بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية

كشف لـ"المغرب اليوم" أن القانون يسمح له بزعامة "الكتاب"

بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية

الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبدالله
الرباط-رشيدة لملاحي-تصوير أمين مرجون

كشف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبدالله، أن القانون الأساسي لحزبه يسمح له بالترشح لولاية ثالثة على رأس حزب "الكتاب"، مشددًا على أن الأخبار المتداولة بشأن وجود نقاش لتعديل القانون لا أساس لها من الصحة، وأن ما تم الترويج له "مجرد أخبار كاذبة"، مؤكدًا أن "هذا الموضوع غير متداول داخل الحزب بحكم أن القانون واضح ويسمح لي بالترشح للأمانة العامة للحزب".

وفي تصريح خاص لـ"المغرب اليوم"، بشأن ترشحه مرة أخرى لقيادة حزب"الكتاب"في ظل وجود سياق سياسي يظهر تغيرات جديدة في مشهد الأحزاب المغربية، عقب عدم تمكن زعماء سابقين من العودة لرئاسة أحزابهم رغم تشبثهم بولاية أخرى، رفض بنعبد الله الإفصاح عن موقفه من الترشح للأمانة العامة لحزبه، مشيرًا إلى أن ترشح من عدمه هو نقاش لا زال موجودًا داخل الحزب.

ويشار إلى أنه تم تداول أخبار حديث نبيل بنعبد الله في اجتماع اللجنة المركزية يوم الأحد الماضي، لاطمئنان قيادات الحزب بشأن الأخبار المتداولة لترشحه لقيادة التنظيم السياسي لمرة ثالثة بعدم تعديل القانون، وكان زعيم حزب "الكتاب "وجه رسائل سياسية  لجهات بشأن حديثها عن تصدع يشهده الحزب عقب الزلزال السياسي الذي ضرب الحزب على خلفية إعفائه إلى جانب وزراء حزبه بقرار ملكي، بعد نتائج تحقيق المجلس الأعلى للحسابات بشأن مشاريع  الحسيمة المنارة المتوسط، مشددًا على أنه لا وجود لأي خلافات داخلية بعد أن حسمت اللجنة المركزية موقفها بخصوص هذا الموضوع، مؤكدًا أن الحزب في وضعية جيدة.

ويذكر أن المشهد السياسي المغربي قد عرف تطورات، عقب إعفاء الملك محمد السادس لعدد من الوزراء وكتاب الدولة، وإشهار حزب التقدم والاشتراكية ورقة الانسحاب من الحكومة، وكان المكتب السياسي لحزب "الكتاب" قد حسم قراره على الاستمرار في تجربة التحالف الحكومي إلى جانب سعد الدين العثماني.

وشدد الحزب على "أنه في أعقاب نقاش معمق ومستفيض استحضر مختلف أبعاد وجوانب الموضوع، خلص المكتب السياسي إلى تبني مقاربة جماعية ومشتركة  للسياق التاريخي الدقيق والمتميز الذي تجتازه بلادنا، وما يطرحه من مهام على الحزب خدمة لمصلحة وطننا وجماهير شعبنا، وتوصل إلى بلورة موقف متكامل بهذا الخصوص، في جو من الالتحام والوحدة والتضامن والمسؤولية".

وردّ حزب "علي يعته" على الأنباء المتداولة بشأن إشهار رئيس الحزب ورقة الاستقالة من الأمانة العام للحزب، على الالتفاف حول الأمين العام للحزب، الذي سيقوم ببلورة وتفصيل المقاربة المعتمدة"، حسب تعبيره، وكان حزب "الكتاب" قد اجتمع ، بصفة استثنائية، في الرباط، لتحديد رد الفعل المناسب على إعفاء وزرائه من الحكومة المغربية، عقب قرار ملكي جاء بناءً على تحقيقات مشروع منارة الحسيمة المتوسط.

وبيّن المكتب السياسي للحزب، أنّه "بعد نقاش عميق ومستفيض لمسألة إعفاء الوزراء من مختلف جوانبها، وفي استحضار للمصلحة العليا لوطننا وشعبنا، قرّر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، طبقًا لمقتضيات القانون الأساسي للحزب، عرض هذا الأمر على أنظار اللجنة المركزية المقرّر  في دورة استثنائية، على أن يواصل المكتب السياسي مشاوراته في الأمر بناء على المستجدات التي يمكن أن يشهدها الموضوع".

وتحدّث الحزب عن "التطوّرات الأخيرة التي تشهدها الساحة الوطنية، وبخاصة ما يتعلق بالقرارات الملكية التي اتخذها الملك محمد السادس بعد إطلاعه على تقرير المجلس الأعلى للحسابات بشأن تنفيذ برنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، مشيرًا إلى أن "المكتب السياسي يدرس هذا الموضوع بما يلزم من تقدير واحترام للملك ولقراراته السامية، تجسيدًا لروح المسؤولية والاتزان التي ميّزت على الدوام  مسار حزب التقدم والاشتراكية، سواء طيلة وجوده في المعارضة لمدة 5 عقود أو أثناء مشاركته في تنظيم الشأن الحكومي"، ومؤكدًا على يقينه الصادق بأن "الأمين العام للحزب والرفيقين اللذين تحملا المسؤولية الوزارية، سواء في الحكومة السابقة أوفي الحكومة  الحالية، والمعنيِّين بهذه القرارات، أدوا مهامهم العمومية بحرص شديد على الامتثال لما تستلزمه المصالح العليا للوطن والشعب، متشبعين في ذلك بقيم ومبادئ الحزب القائمة على الروح الوطنية العالية وعلى ضرورة التحلي بأقصى درجات النزاهة والصدق والأمانة".

ووّجه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية رسائل سياسية عدة بخصوص إعفاء وزرائه، وأضاف "عبر الحزب عن اعتزازه بالأداء المشرف لوزراء الحزب المعنيين، وبسعيهم القوي والثابت إلى خدمة الصالح العام، بكل تفان وإخلاص ونكران للذات، وبعيدًا عن أي نزعة سياسية أو حزبية ضيقة، وذلك بضمير يقظ وجدية ومسؤولية، وبتشبث راسخ بالمؤسسات وبثوابت الأمة وفي احترام تام لمقتضيات الدستور وتقيد صارم بالقانون. وهو ما دأب عليه وسيواصل نهجه في إطار المبدأ الراسخ المتصل بالتعاون مع المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، في سعيها التحديثي والتنموي  لبلادنا".

وكان الديوان الملكي المغربي قد كشف أنّ الملك محمد السادس، أقال عددًا من كبار مسؤولي الدولة والوزراء، بسبب اختلالات شابت برنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، عدم إنجاز المشاريع التنموية المندرجة ضمن البرنامج، موضحًا أنّ الملك استقبل، الثلاثاء، في القصر الملكي في الرباط، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، بحضور كل من رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والاقتصاد والمال، حيث قدّم الرئيس الأول للمجلس تقريرًا يتضمن نتائج برنامج الحسيمة منارة المتوسط.‪

ويذكر أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات قد أكد أن التحقيقات التي قام بها أثبتت وجود مجموعة من الاختلالات تم تسجيلها في عهد الحكومة السابقة، كما أبرز أن عدة قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية لم تف بالتزاماتها في إنجاز المشاريع، وأن التبريرات التي قدمتها، لا تناسب التأخر الذي شهده تنفيذ هذا البرنامج التنموي، وعدم وجود حالات غش أو اختلاسات مالية، وفي ما يخص "الحكامة"، وعلى سبيل المثال، فإن اللجنة المركزية، المكوّنة من المسؤولين الوزاريين المعنيين، لم تجتمع إلا في فبراير/شباط 2017، أي بعد 16 شهرًا من توقيع الاتفاقية، في حين تبين عدم قدرة اللجنة المحلية للمراقبة، على تعبئة وتحفيز مختلف الشركاء، وإضفاء الدينامية اللازمة لإطلاق المشاريع على أسس متينة" .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية



GMT 02:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

التوهامي يكشف أنّ تعويم الدرهم سيحرر السياسة النقدية

GMT 00:46 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الترجمان يؤكد أن ليبيا دولة لها ثقلها وستعود لعهدها

GMT 07:12 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

بركة يفتح النار على الحكومة ويدعو لإنهاء الانتظار

GMT 02:13 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

بهجاجي يعلن وصول حالات العنف ضد الرجال إلى 20 ألف

GMT 02:22 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

العماري يشيد بدور الجمعيات لمقاومة العنف ضد النساء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية بنعبدالله يوضح حقيقة ترشحه لقيادة التقدم والاشتراكية



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري تجذب الأنظار بإطلالة مثيرة في "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا نفسها، ابنة

GMT 08:05 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال جريئة ومسيطرة
المغرب اليوم - أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال جريئة ومسيطرة

GMT 07:59 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

زوار بوليفيا يحتفظون بالهدايا على شكل تماثيل اللاما
المغرب اليوم - زوار بوليفيا يحتفظون بالهدايا على شكل تماثيل اللاما

GMT 05:44 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

أسترالي يعرض منزله المليء بالمرح للبيع
المغرب اليوم - أسترالي يعرض منزله المليء بالمرح للبيع

GMT 05:48 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يرغب في بقاء بريطانيا داخل "اليورو"
المغرب اليوم - جان كلود جونكر يرغب في بقاء بريطانيا داخل

GMT 03:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا لمشاكل مادية
المغرب اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا لمشاكل مادية

GMT 04:30 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العودة للأصل عنوان مجموعة "فيرساتشي" و"برادا" الشتوية
المغرب اليوم - العودة للأصل عنوان مجموعة

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل
المغرب اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 05:59 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

زوجان في لندن يُبدعان في تحويل بيتهما لمنزل مُتعدّد الوظائف
المغرب اليوم - زوجان في لندن يُبدعان في تحويل بيتهما لمنزل مُتعدّد الوظائف

GMT 05:38 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

استعراض فرص بريطانيا للبقاء في الاتحاد الأوروبي
المغرب اليوم - استعراض فرص بريطانيا للبقاء في الاتحاد الأوروبي

GMT 01:33 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اتّهام مصور العائلة المالكة تيستينو بالاستغلال الجنسي
المغرب اليوم - اتّهام مصور العائلة المالكة تيستينو بالاستغلال الجنسي

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 15:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

دركي يُنقذ أكثر من 50 راكبًا من الموت ضواحي مراكش

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية

GMT 10:04 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مغربي يضبط زوجته برفقة مديرها في الدار البيضاء

GMT 15:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوج نجاة اعتابو ينفي علاقتها ببارون مخدرات الفنيدق

GMT 15:38 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة عن كيفية هروب "بارون" المواد المخدرة في الفنيدق

GMT 20:44 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

موجة برد قارس تجتاح مناطق عدة في المغرب انطلاقًا من السبت

GMT 05:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة سجين تشتكي تعرضه لـ"اغتصاب جماعي"

GMT 11:02 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

ارتفاع أسعار التبغ والمعسل في المغرب ابتداء من الإثنين

GMT 19:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار في أول أيام تحرير سعره

GMT 02:47 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شاب قتل والده في نواحي تازة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

جواز السفر يصل إلى 800 درهم بعد زيادة 2018

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 20:14 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شخص في الفنيدق قتل ضحيته عقب ممارسة الشذوذ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib