مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر غوته ونابليون في لقاء تاريخي
مواجهات عنيفة تدور الان بين قوات الجيش الوطني ومليشيات الحوثي وصالح، الانقلابية شرق الدفاع الجوي واطراف وادي الزنوج بمدينة تعز جنوب اليمن. 4 غارات لطائرات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في منطقة الجبانة بمديرية الحالي في محافظة الحديدة غربي اليمن. الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد أن السلطات القطرية لم تتخذ إجراءات فعلية بالتوقف عن النشاط الإرهابي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد لن نتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية وسندعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي الدول المقاطعة لقطر تضيف كيانين و11 فردا لقوائم الإرهاب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن أن الأفراد الذين تم وضعهم على قائمة الإرهاب نفذوا عمليات إرهابية مختلفة وينالون دعماً قطرياً مباشراً الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن وضع محمد جمال أحمد حشمت عبدالحميد والسيد محمود عزت إبراهيم عيسى ويحيى السيد إبراهيم محمد موسى وقدري محمد فهمي محمود الشيخ وعلاء علي علي محمد السماحي على قائمة الإرهاب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن وضع ميسر علي موسى عبدالله الجبوري ومحمد علي سعيد أتم وحسن علي محمد جمعة سلطان ومحمد سليمان حيدر محمد الحيدر على قائمة الإرهاب استاذة تتعرض لاعتداء شنيع بسكين من طرف احد التلاميذ بثانوية الحسين بن علي بالحي المحمدي في الدارالبيضاء، بعدما كانت تهم بمغادرة المؤسسة مساء اليوم الاربعاء الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن إضافة المجلس الإسلامي العالمي "مساع" و خالد ناظم دياب و سالم جابر عمر علي سلطان فتح الله جابر إلى قائمة الإرهاب
أخر الأخبار

مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر "غوته ونابليون في لقاء تاريخي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر

أبوظى ـ وكالات

كتاب "غوته ونابليون.. لقاء تاريخي" صدر سنة 2008 وأعيدت طباعته خمس مرات في غضون سنتين، وحظي بقدر كبير من الاهتمام والتحليل والمتابعة، أما مؤلّفه غوستاف سايبت فهو من مواليد مدينة ميونيخ عام 1959. شكّل اللقاء التاريخيّ المهم الذي وقع في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1808 في مدينة إيرفورت عاصمة ولاية تورينغن في ألمانيا بين شاعر الألمان الكبير يوهان فولفجانج فون غوته (1749-1832)، وإمبراطور فرنسا نابليون بونابرت (1769-1821) نقطة انطلاق سايبت لتأليف كتابه هذا، فقد ظل هذا اللقاء يشكل نقطة جاذبة يتمحور حولها الدارسون في ألمانيا وفرنسا ويناقشونها من زوايا متعددة، ويبحثون دلالاتها، و يقرأون تأثير ذلك اللقاء في شخصية غوته وكتاباته الشعرية والنثرية، لكن ما دونّه السياسي الفرنسي المثير للجدل تاليران (1754-1838) عن لقاء غوته بنابليون، شكل نقطة انطلاق سايبت لتأليف هذا الكتاب ولإعادة تأمل هذه اللحظة من منظور نقدي فاحص. لقد ظلّ تداول فحوى هذا اللقاء التاريخي يتمّ على نحو شفاهي، وشرع كثير من أدباء الألمان يتحدّثون عنه في رسائلهم ومدوناتهم. لم يكن غوستاف سايبت إذن، أوّل من تناول هذا اللقاء بالدرس، لكنّه أول من يعيد، في القرن الحادي والعشرين، تناوله من منظور نقدي مستأنف لا يقتصر على لحظات اللقاء، بقدر ما يسعى إلى تبيان ما يسميه الدارسون الألمان روح العصر، وما شهده من تيارات فكرية وسياسية، لهذا لا يكتفي سايبت بقراءة ما دوّنه غوته والآخرون عن اللقاء، بل يشرع برسم الصورة العسكرية التي انتهت بانتصار الفرنسيين في 14 /15 من أكتوبر/تشرين الأول عام 1806، حين خسرت بروسيا معركة يينا - أويرشتيت في مواجهة جيش نابليون، وغدت هرتسوغية زاكسن – فايمار - آيزناخ ومقرّها الحكومي على وشك الانهيار. وتلا ذلك اختلال الأوضاع واضطراب الأحوال في فايمار حيث كان غوته يعمل مستشاراً في بلاط الهيرتسوغ كارل أوغست منذ عام 1775 ويتولى إدارة الفرقة المسرحيّة فيها ويشرف على الحلقات والمناظرات العلمية التي كانت تعقد في رحاب جامعة يينا التي غدت في تلك الحقبة واحدة من أشهر الجامعات الألمانيّة ومنطلقاً للفلسفة المثالية الألمانية، فضلاً عن أنّ الجامعة أسهمت في عقد صداقة العمر بين غوته والشاعر الألماني الكبير فريدريش شيللر (1759-1804). لهذا كان سايبت على صواب عندما وصف حياة غوته في فايمار بأنها كانت حياة بلاطية – أكاديمية. وقد تجمّع في هرتسوغية فايمار فلاسفة وأدباء آخرون أسهموا في بناء حركة فكرية خصبة من أمثال فيلاند (1733-1813) وهيردر (1744-1803) وشيللر (1759-1805)، أما في يينا التابعة لفايمار فقد كان يعيش كل من فيخته (1762-1814) وهيغل (1770-1830) وشيللينج (1775-1854) والأخوين شليجل (1767-1845) وهم فلاسفة وأدباء أثروْا الفكر الإنساني عموماً وأسهموا في تشكيل تيارات أدبية وفكرية وفلسفية عمّت أرجاء القارة الأوروبية، ولهذا فإن أهمية هذا الكتاب تكمن في إيضاحه لهذا السياق الفكري والأدبي الذي كان غوته الأديب والسياسي يتحرك فيه. بدأ سايبت بتتبع تأثير الهزيمة العسكرية على حياة غوته الشخصية متتبعاً تحولاتها من الدائرة الصغرى إلى الدائرة الأوسع. التقى غوته بنابليون على مائدة الإفطار، وقد وصف سايبت تفصيلات اللقاء ابتداء بالمكان وما فيه من عناصر ترتبط بحياة غوته وذكرياته، مروراً بالشخصيات التي حضرت اللقاء أو أجزاء منه. يثبت سايبت نص الحوار الذي دار بين الرجلين كما دوّنه أو أملاه غوته في وقت لاحق، ويقوم بتحليل جمله على نحو تفصيلي ثم يسعى لقراءة دلالاته الإجمالية من خلال قراءة عميقة لا تكتفي بالنص بل تسعى لقراءة سياقاته الثقافية والسياسية المختلفة التي كثر الحديث عنها في مصادر شتى، ومن وجهات نظر متباينة. يوضح سايبت أنّ ديوان غوته الشهير "الديوان الشرقي للمؤلف الغربي" الذي ترجمه إلى العربية عبدالرحمن بدوي وأعاد عبدالغفار مكاوي ترجمته، يمثل الأجواء والمناخات لما بعد النابوليونية، ويبين أن قصيدة "هجرة" التي كتبها غوته بحروف لاتينية تمثل هذه الرغبة في الهروب إلى آفاق معرفية بعيداً عن أزمة اللحظة المعاصرة في أوروبا، لكن علاقة غوته بنابليون التي حضرت في مسرحية غوته الخالدة "فاوست" بقيت علاقة معقدة، ففي حين بدأ غوته يميل بالتدريج إلى إدانة السياسة النابليونية التي أدت إلى تخريب السلام في أوروبا والعالم، ظل غوته محباً لشخصية نابليون، يتحدث عن عبقريتها ويذهب في ذلك مذاهب غير عقلانية. وقف هذا الكتاب ـ الصادر عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ونقله للعربية عن الألمانية د. خليل الشيخ ـ عند هذه اللحظة الشديدة التركيب والتعقيد في التاريخ الأدبي والسياسي والعسكري على الصعيد الأوروبي ليعيد تأملها، وهي لحظة جعلت الكثيرين، في الماضي، يقفون من غوته موقفاً سلبياً يصل حد الإدانة. كان سايبت حريصاً على مناقشة اللقاء التاريخي بعيداً عن أيّ تعصب إيديولوجي أو انحياز وطني وظلّ يحلل هذا اللقاء بأفق ثقافي واسع يعي طبيعة التعقيد في الحياة الإنسانية ويرفض الحديّة في الحكم وأحادية النظرة، فتراه يستسلم للسرد المفعم بشعرية غوته، لكنه سرعان ما يعود إلى الناقد الصارم المسلح بالمعرفة والقدرة على إدراك طبيعة اللحظة وما يكتنفها من تعقيد. وكتابه هذا يقدّم مثالاً ناضجاً للكيفية التي تتم فيها إعادة تناول مسألة إشكالية، أي علاقة المثقف بالسلطة عموماً وبالسلطة الغازية تحديداً من منظور نقدي كاشف، واسع الإلمام بالمصادر الأصلية والدراسات الثانوية، يفيد من منهج تضافر المعارف في بناء دراسة تتسم بالمنهجية والدقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر غوته ونابليون في لقاء تاريخي مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر غوته ونابليون في لقاء تاريخي



GMT 06:25 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

“السنوات العجاف”إصدار جديد لمحمد الصديق معنينو

GMT 23:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع رواية "ودارت الأيام" في بيت السناري الخميس

GMT 04:14 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصرية اللبنانية تصدر "حارس الفيس بوك" لـ شريف صالح

GMT 04:12 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة المصرية تصدر كتاب "دليل التطريز السيناوى"

GMT 03:36 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قصور الثقافة تصدر "غرف للموتى.. مطبخ للأحياء"

GMT 00:45 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"فؤاد قاعود موال الحرية" أحدث إصدارات "الأعلى للثقافة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر غوته ونابليون في لقاء تاريخي مشروع كلمة للترجمة بأبوظبي يصدر غوته ونابليون في لقاء تاريخي



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

ديان كروغر تتألق بفستان عاري الكتفين بالأسود والذهبي

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 04:24 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018
المغرب اليوم - مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018

GMT 05:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة
المغرب اليوم - عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة

GMT 05:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الكونغو أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
المغرب اليوم - رئيس الكونغو أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف
المغرب اليوم - روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة أسرية داخل منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب
المغرب اليوم - رحلة أسرية داخل منتجع

GMT 06:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي ترغب في تمديد الطابق السفلي لمنزلها في لندن
المغرب اليوم - ديزي لوي ترغب في تمديد الطابق السفلي لمنزلها في لندن

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 02:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وائل جمعة يهنئ مدرب الرجاء بعد فوزه بكأس العرش

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 19:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يتكفل بدفن وعزاء ضحايا "فاجعة الصويرة"

GMT 20:39 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة الاستئناف تقرّر تأجيل جلسة الزفزافي ومعتقلي الحسيمة

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 23:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل هروب عبد الحق بنشيخة من "المغرب التطواني"

GMT 01:22 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إلياس العماري يرد على محامي ناصر الزفزافي ببيان ناري

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 15:41 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

النيجيري شيسوم شيكاتارا يقرر الرحيل عن الوداد البيضاوي

GMT 20:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب التطواني يحدد الأجر الشهري لفرتوت بـ80 ألف درهم

GMT 02:48 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة الحريري تلقي بظلالها على العمال المغاربة في "سعودي أوجيه"
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib