المغرب اليوم  - اسم الوردةالأدب الساخر يكسر المحظورات
عملية إنزال فاشلة نفذتها قوات أميركية في معمل غاز "كونيكو" بالريف الشمالي الشرقي لدير الزور وانسحابهم نحو ريف الحسكة الجنوبي. ترامب يتهم كلينتون بأنها أتاحت لكوريا الشمالية امتلاك السلاح النووي أميركية تدهس ابنتها بالسيارة لأنها خالفت أوامرها 42 غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في مديريتي حرض وميدي بمحافطة حجة شمال اليمن. الرئيس اليمني يلتقي بنظيره الأميركي ترامب لمناقشة العلاقة الثنائية بين البلدين عباس يؤكد أن إسرائيل قاطعت وأعاقت كل المبادرات الرامية لإحياء عملية السلام نجاة ضابط في الاستخبارات العسكرية اليمنية من محاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة زرعت بسيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق اليمن نجاة ضابط في الاستخبارات العسكرية اليمنية من محاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة زرعت بسيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق اليمن عباس يعلن أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية وسياسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الدفاع الروسية تؤكد أن الهجوم على مواقع الجيش العربي السوري شمال حماة ينتهك اتفاق أستانا
أخر الأخبار

"اسم الوردة"الأدب الساخر يكسر المحظورات

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

القاهرة ـ وكالات

في روايته الشهيرة «اسم الوردة»، يروي أمبرتو إيكو قصة راهب يخفي مخطوطة لأرسطو يتحدث فيها عن الضحك، وحين يسأل الراهب عن السبب يجيب: «إذا بدأنا بالضحك سيأتي يوم نسخر فيه من كل شيء وحتى من المقدس». هذه اللقطة الذكية عند إيكو تقول الروائية اللبنانية نجوى بركات توضح ببلاغة فائقة خطورة الضحك وقدرته على كسر التابوهات. وتشرح قائلة: «لا سخرية في الأدب من دون كسر التابوهات، ومن دون مسافة كافية تفصلك عن الأشياء والأحداث التي تتناولها في كتابتك». نجوى بركات تعتقد أنه «لا يمكن للأديب أن يكون ساخرا، إن لم يشعر بأنه حر في الوصول إلى كل المناطق التي يريد». المحاذير باتت كثيرة إذن، والممنوعات تتزايد بدل أن تنقص. وهو ما يجعلنا أمة ذات «أدب متجهم». أدب ليس بالضرورة جديا بقدر ما هو مقطب الجبين، رغم أن أجدادنا مثل الجاحظ وابن الرومي، أجادوا وأبدعوا، وأضحكوا كما أفادوا وأمتعوا. في النصف الأول من القرن العشرين، مثلا، كانت السخرية اللاذعة والروح النقدية جزءا من الأدب الكبير الذي ألفه كبار من وزن طه حسين وتوفيق الحكيم، وبطبيعة الحال الساخر الكبير إبراهيم المازني. الكاتب ورئيس تحرير مجلة «الطريق» محمد دكروب يروي لنا أنه حضر محاضرتين لطه حسين، ولا تزال سخريات الرجل المريرة والذكية حاضرة في ذهنه، ويقول: «حين كان يكتب طه حسين عن أصدقائه أو كتبهم، ولا يعجبه أمر ما، كان يسخر سخريات قوية وصادقة، وكان المسخور منه يتقبل الأمر. اليوم، صار من يجرؤ ويكتب سخرية أدبية، يوضع في مصاف الأعداء». يأسف دكروب للمستوى الذي وصلت إليه الحال العربية ويقول: «حتى في حياتنا الخاصة، صارت سخرياتنا قليلة، ونسمح لأنفسنا بها، فقط مع أصدقائنا الخلص». الشاعر يحيي جابر يذكر بأن قامات كبيرة في الأدب العربي الحديث كانت ساخرة مثل محمد الماغوط ومارون عبود. «أما اليوم، فإن الكاتب العربي لا يضحك، ليس فقط حين يكتب ولكن أيضا حين يشارك في ندوة أو يجد نفسه أمام كاميرا». ويعيد يحيي جابر هذا التجهم عند الأدباء العرب إلى لوثة أدب النضال والأدب اليساري الذي ساد في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي، حتى «تحول الشاعر إلى نبي صاحب مهمة رسولية». لكن يعتقد يحيي جابر أنه «بعد ترجمة الكاتب التركي عزيز نيسين إلى العربية، تأثر به الأدباء السوريون به، بشكل خاص، وكتبوا بنقد لاذع وسخرية مريرة ومفارقات كبيرة، على طريقته». ويكمل جابر: «المثقف العربي يرى السخرية شعبوية وينظر إليها من دونية، مع أن السخرية موجودة في الزجل والأدب الشعبيين ولها قيمة فنية كبيرة. فأحمد فؤاد نجم يعتبر شاعرا ساخرا، ومع الشيخ إمام أطلقا أعمالا فنية على مستوى عال من النقدية والطرافة، رغم سوداويتها». لبنان، في رأي يحيي جابر، لم يكن بعيدا عن هذه الروح، «فإضافة إلى مارون عبود وسعيد فريحة، والزجل الشعبي، لم يخل مسرح عاصي ومنصور الرحباني من هذا النقد الساخر، ثم جاء مسرح الشونسونية والنقد السياسي المسطح ليهوي بالمستوى، ولتستخدم السخرية في مجالات النقد الحزبي، كما صار ينظر للكاريكاتير السياسي كأنه فن هابط». ويتساءل الشاعر يحيي جابر عن مفارقة أن تستعمل كلمة «مساخر» لترجمة كلمة «مسرحيات» في عصر النهضة، مما عكس تأثيرا تشويهيا سيئا. يشرح جابر: «كبار الأدباء العالميين عرفوا بسخرياتهم ومفارقاتهم، إلا أن الأديب العربي الجديد له معياره الذي لا علاقة له بالغرب والآداب العالمية. حتى شكسبير لا تخلو كتاباته من سخرية، إلا أن كتابنا يظنون، بمن في ذلك من يتمردون منهم، أنهم يسطرون الملاحم». تشدد الروائية نجوى بركات على قيمة «الحرية» وترى أن المحاذير عند الكتابة باتت كثيرة، فهناك محاذير النص الديني والنص السياسي وحتى النص الاجتماعي أو الفكري. هي لا تحب استخدام مفردات مثل «سخرية» أو اعتبار أن عكسها «الأدب المتجهم». قد لا تكون التسميات موفقة، لكنها لا تختلف مع بقية من سألناهم عن المضمون، معتبرة أن «الواقع العربي القاسي الذي نعيش لا يعطي الكتاب صك براءة، لأن لحظة الألم تكتب بعد أن يأخذ الكاتب مسافة فاصلة بينه وبينها، ولا شيء يبرر أن تتحول حياتنا كلها كما كتاباتنا إلى لحظة صراخ». تلفتنا نجوى بركات إلى أن «الكتاب الفلسطينيين لم يحلقوا في أدبهم إلا لحظة أخرجوا أنفسهم من دور الضحية، ليضعوا قضيتهم موضع نقد ومساءلة، عندها رأينا أدبا فلسطينيا مختلفا وفنا تشكيليا فلسطينيا خلاقا، وسينما فلسطينية بلغت العالمية. الضحية في العصر الحديث مادة للاحتقار، وعلينا أن نخرج من هذا الدور». تتساءل نجوى بركات عن ازدياد مساحة المقدس: «لماذا يجب أن تكون أم كلثوم مقدسة وغير قابلة للنقد؟ وكذلك أسمهان وصباح؟ رأينا ماذا حدث بعد كل مسلسل، وكأن فنانينا لا يمسون ولا يؤنسنون. الأمهات في أدبنا لا يخطئن، وعلاقة الأخوة لا تشوبها أي شائبة، بينما في أميركا اللاتينية أدب كامل عن معضلات الأخوة. كذلك لا توجد لدينا صحف ساخرة على غرار (كانار أنشينيه) أو (شارل إبدو) في فرنسا مثلا، ذلك لأننا إذا كتبنا عن أي أحد بشيء من الطرافة فكأنما نحط من قدره، علما بأن السخرية هي المحرك الوحيد للتطوير ولرؤية الأشياء من زاوية مغايرة». نجوى بركات لا يخلو أدبها من سخرية، ورغم اعتبارها أن الحرية منقوصة في العالم العربي، تقول: إنها تنعتق وتصبح حرة فقط حينما تكتب. وتضيف: «الأدب الساخر أو المقال الساخر ليس قفشة وإنما خفة ظاهرية تظلل الكثير من الوزن والثقل والثقافة». وتختم «الأدب الساخر، أدب مديني بطبيعته، وحين ينتعش معناه أننا نعيش في مدن حقيقية وفي إطار دولة تؤمن لمواطنيها الحق في الحماية والحرية». وهذا، ربما ما لا يتوفر لنا بعد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - اسم الوردةالأدب الساخر يكسر المحظورات  المغرب اليوم  - اسم الوردةالأدب الساخر يكسر المحظورات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - اسم الوردةالأدب الساخر يكسر المحظورات  المغرب اليوم  - اسم الوردةالأدب الساخر يكسر المحظورات



خطفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في لندن

هايلي بالدوين تظهر في إطلالتين مثيرتين على المنصّة

لندن ـ كاتيا حداد
ظهرت عارضة الأزياء هايلي بالدوين، في إطلالة مثيرة خلال عرض المصمم الشهير جوليان ماكدونالد Julien Macdonald، على منصة أسبوع الموضة في لندن، حيث سيطرت الجرأة على مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2018، وتميّتز التصاميم بالطابع العصري الجريء والمثير. خطفت بالدوين البالغة 20 عامًا من العمر، أنظار الحضور وعدسات المصورين، في إطلالتين جريئتين، حيث ارتدت في الإطلالة الأولى فستانًا عاريًا وقصيرًا من اللون الأسود كشف عن ساقيها الطويلتان ومنطقة الخصر، ومحيط منطقة الصدر، وكان الفستان أشبه بالبيكيني ومزود بأشرطة متقاطعة فقط عند الخصر، أما إطلالتها الثانية، فقد ظهرت على المنصة في فستان مثير، بأكمام طويلة، يشبه شبكة الصيد. ووضعت ابنة الممثل الشهير ستيفن بالدوين والمولودة في ولاية أريزونا، المكياج السموكي للعيون،  بينما كان شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها بطريقة مستقيمة، وكانت ملكة الجمال بالدوين واجهة مثيرة خلال أسابيع الموضة في الخريف، خاصة ليلة الجمعة الماضية، حيث كانت مركز الاهتمام في

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 المغرب اليوم  - خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 05:37 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز"
 المغرب اليوم  - سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد

GMT 09:54 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"غولد كوست" تضم مجموعة من السيدات اليافعات فقط

GMT 04:51 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

تصميم مميز للمنزل الذي تم فيه تصوير "برود تشيرش"

GMT 06:26 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف دور الكربوهيدرات في إنقاص الوزن

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib