المغرب اليوم - خارج خط المطر مجموعة نصوص شعرية لـمفيد بريدي

"خارج خط المطر" مجموعة نصوص شعرية لـ"مفيد بريدي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

دمشق - سانا

تتضمن مجموعة النصوص الشعرية "خارج خط المطر" للأديب مفيد بريدي بعض من رؤاه التي تكونت عبر خصوصياته وعلاقاته الاجتماعية بشكل فني يختلف عن تسمية شعر التي أعطاها للكاتب نظرا لما تحتويه من مواضيع أرادها أن تمثله وتعبر عن نظرته لقضايا الحياة. في كتابه يتشاءم البريدي ويرى أنه يعيش كالغريب بين الناس وأن كل ما في الحياة لا يتوافق مع كينونته فكلما أراد أن يتآلف مع أحد يجد نفسه تائها غريبا بسبب المفارقة الاجتماعية بينه وبين الآخرين يقول في نصه "وطن 1": أنا كلما انتسبت إلى قبائل ضاعت أصولي فصغت من صوتي ملامح للحروف ورحت أبحث في التخوم عن بلاد لم أجدها يا رفاقي هل رقعة تهدي إلى كي أشكلها وطن ويدعو البريدي الى نبذ الحقد واعتبار الإنسانية أهم ما يجب أن يكون فعلى الإنسان أن يكون وهج نور يضئء للآخرين ويطرد من قلبه الحقد والكره ويشرق الضوء من وجهه ويصبح القلب كالقمر وأن يكون محبا نقيا صافيا في تعامله مع الآخرين ينشد لهم الخير والمحبة والأمان وهذا ما عبر عنه في نصه "كن كما يجب": اعكس وهج النور على قلبك كي يصبح قمرا وأضئ وجهك دوما حتى يغدو وترا وأعزف للناس الألحان لتعيد صياغتهم بشرا ويعتبر البريدي أن حياته مليئة بالتناقضات والتبدلات والتحولات التي عاشها البشر في هذا الكون الغريب وهي أشياء تكونت في ذاكرته ليحكي عنها للعابرين في كتاباته التي يرى أنها تضمنت كل ما يخص الناس والبشر فيقول في "نصه أين المفر": ستبقى بقايا عظامي هنا.. تنطق للعابرين هنا قد دفنت حصيلة عمر.. وفي غفلة من زمان الأفول وبعد ما عاشه من شقاء أراد الكاتب أن يأخذ موقفا من كل شيء حوله فيترك حواسه تتقاذفها الريح حتى لا يشعر بما يدور ولا شيء يخفف عنه إلا الموسيقا أو الأشياء التي تختبئ بها الوحوش فهي وحدها لا تعرف الضغينة ولا تفكر بما يفكر به بشر هذا الزمان من كره وتربص فيقول في نص "توحد": دفنت حواسي في مسارات الريح وحدها الموسيقا ارتقت بروحي أعطتني التألق .. وسيرتني للكهوف.. حيث هناك أتطهر ويبدو الصديق في نصوص مجموعة البريدي هو شيء عزيز على قلبه فكل الأشياء التي يراها جميلة يرى أنها تكونت مما تكون منه هذا الصديق فتشبهه بشكل أو بآخر متمنيا أن يكون كل الناس مثل أصدقائه وأصحابه فيحثهم على ذلك حتى تكون الإرادة قوية والمحبة أهم ما تكون بين الأصدقاء كما كتب في نصه "أنا ..أنت": هو أنت ذاتك ..آخر الأشباه فانظر في الوجوه قد تبدو فيها ..هو أنت أنت ويصل في بعض نصوصه إلى أن الحياة التي يعيشها البشر على هذه الدنيا تشبه مسرحا يتحرك عليه الممثلون ولكل دوره الذي يؤديه فلا فرق بين البداية والنهاية ولا بين الأفول أو الظهور فالقضية على هذه الأرض مالها الزوال بعد أن تنتهي الأدوار ويقوم كل إنسان بما هو موكل إليه يقول في نص "أمين": ليس هنالك فرق ..ما بين أن تنتمي للأفول أو للظهور على مسرح الحياة لتعلب دورا ويخص البريدي واحدا فيعتبره روحه ويرى فيه سعادته وتأملاته وأماله وطموحاته ويراه أهم ما في الكون وهو الوحيد الذي يؤثر به ويأخذه من عالمه وأن كان لم يخصص ماهية هذا الشخص إلا أنه من الطبيعي أن تكون هناك امرأة أمام الشاعر تشكل عالمه الآخر فيعيش بها وتعيش به كما يرى في أحلامه وأفكاره وهذا ما رصده في نصه تحليق الروح في قوله: لأنك وحدك مثل القصائد ..تأتي لترحل عني بعيدا.. بعيدا ألا أيهذا الشقي احتويني ..لأرحل فيك كتب البريدي نصوص مجموعته دون أن يلتزم بموسيقا الشعر وإيقاعاتها محاولا التعويض عن ذلك بدلالات ورموز تكررت كثيرا في نصوصه الأولى التي سماها وطن مما سبب تفاوتا في مستوى القصائد التي اختلفت في بداية المجموعة عن نهايتها. يذكر أن الكتاب من منشورات دار بعل ويقع في 91 صفحة من القطع المتوسط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - خارج خط المطر مجموعة نصوص شعرية لـمفيد بريدي المغرب اليوم - خارج خط المطر مجموعة نصوص شعرية لـمفيد بريدي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - خارج خط المطر مجموعة نصوص شعرية لـمفيد بريدي المغرب اليوم - خارج خط المطر مجموعة نصوص شعرية لـمفيد بريدي



خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد في إطلالة مميزة بفستان أصفر من "توم فورد"

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد عارضة الأزياء الأميركية -من أصل فلسطيني- جيجي حديد، واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم والأكثر أناقة، كالعادة تبدو متألقة في جميع إطلالتها تحت الأضواء، فقد ظهرت "22 عامًا" بإطلالة مميزة خلال حضورها العرض الأول للفيلم الجديد "All I See Is You in New York City" بطولة النجمة بليك ليفلي.   وبدت عارضة أزياء "توم فورد"، في إطلالة أنيقة ومثيرة، حيث ارتدت فستانًا من اللون الأصفر اللامع، الذي يكشف عن خصرها المتناغم، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذو كعب عالي مطابقة للون الفستان، والذي أضاف إليها مزيدًا من الارتفاع، واضعة أقراطًا ذهبية على شكل وردة النرجس البري، واختارت مكياجًا صريحًا، من أحمر الشفاة الصارخ والماسكارا، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان صغير، ما أضفى إلى إطلالتها مزيدًا من الأنوثة.   والجدير بالذكر أن العارضة الشقراء لا تفوت فرصة لتعبر فيها عن حبها لأختها بيلا حديد، فقد قامت يوم

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
المغرب اليوم - الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء
المغرب اليوم - فندق

GMT 03:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى
المغرب اليوم - شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى

GMT 00:46 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن "البريكست" للإعلام
المغرب اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن

GMT 00:42 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جدل كبير بشأن التشويش على بث "الرابعة اليوم" الإذاعي
المغرب اليوم - جدل كبير بشأن التشويش على بث

GMT 11:08 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بدء حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية
المغرب اليوم - بدء حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز
المغرب اليوم - مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 06:31 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة " X3" الأنجح في سلسلة منتجات "بي ام دبليو"
المغرب اليوم - سيارة

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور
المغرب اليوم - دلال عبد العزيز تأمل أن ينال

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب
المغرب اليوم - إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 06:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 09:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جيوفانا إنغلبرت تكشف رحلة صعودها إلى قمة عالم الموضة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib