المغرب اليوم  - علم الآثار العلوية في الحضارات القديمة كتاب للباحثة مزيك
الأجهزة الأمنية تمنع النائبة نجاة أبو بكر من مغادرة الضفة المحتلة نحو الأردن وتبلغها بمنعها من السفر الناطق باسم الرئاسة التركية يؤكد أن إيران تحاول اكتساب نفوذ في سورية والعراق الوفد الحكومي السوري برئاسة بشار الجعفري يصل إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات المبعوث الأميركي إلى سورية يعقد اجتماعًا مغلقًا مع وفد المعارضة إلى جنيف الأن متحدث باسم الشرطة الألمانية يؤكد عدم وجود إصابات داخل المدرسة المتحدث باسم الرئاسة التركية يعلن السيطرة على الباب في شمال سورية أمر ضروري لاستئصال داعش من الرقة كالن يصرح "لا نريد التصعيد مع إيران وعليها أن تقدر مواقفنا وجهودنا في محاربة الإرهاب" كالن يقول "تواصلنا مع الجانب الاسرائيلي وطالبناهم بالتراجع عن قرار منع الأذان الذي يتم مناقشته في الكنيست" لافروف يؤكد ننتظر أي اقتراحات أميركية بشأن التعاون في سورية الشرطة الألمانية تدفع بقواتها إلى مدرسة قرب دورتموند بعد تقارير عن وجود مسلح
أخر الأخبار

"علم الآثار العلوية في الحضارات القديمة" كتاب للباحثة مزيك

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

دمشق - سانا

ارتبط علم الآثار العلوية منذ بدء الخليقة بصيد الإنسان ومعاشه وحله وترحاله وقد مر بمراحل تطور عديدة عبر الحضارات إلى أن وصل إلى عصرنا الحديث. ولم يكن هذا العلم علما بحتا بمفهومه الحالي في إطار القوانين والمعادلات التي تحكمه الى أن جاء اليونان فبدؤوا بدراسته بشكل علمي ومنهجي ومنهم انتقل الى العرب في ظل الدولة العربية الإسلامية حيث ظهر العديد من العلماء الذين اهتموا بتفسير ظواهر الآثار العلوية. ويشمل هذا العلم العديد من الظواهر كالبرق والرعد والصاعقة والرياح والثلج والمد والجزر والزلازل وقد اختارت الباحثة رنا مزيك في كتابها علم الآثار العلوية في الحضارات القديمة وعند العلماء العرب المسلمين أربعا من هذه الظواهر محورا لدراستها وهي البرق والرعد والصاعقة والرياح نظرا لأن هذه الظواهر هي الأكثر التصاقا من غيرها ببيئة الانسان العربي. ويهدف البحث إلى توضيح أهمية الآثار العلوية في حياة الإنسان ومراحل تطور هذا العلم عبر الحضارات وإلقاء الضوء على نتاجات بعض العلماء العرب المسلمين في القرن الرابع الهجري "العاشر الميلادي" والذين درسوا الآثار العلوية باعتبار هذه الفترة هي الفترة الذهبية للعلوم العربية الإسلامية. واختارت الباحثة مزيك ثلاثة من العلماء وهم الحسن بن البهلول الذي ترجم مخطوطة الآثار العلوية لثؤفرسطس وإخوان الصفاء وابن سينا كنماذج عن العلماء العرب المسلمين بمختلف مدارسهم والذين أبدعوا في هذا المجال. كما عرجت على علماء القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي فاختارت منهم عالمين هما جابر بن حيان باعتباره من أوائل العلماء الذين درسوا ظواهر الاثار العلوية والكندي الذي أحدث ثورة علمية في ذلك الوقت باعتماده قانون التمدد الفيزيائي إضافة الى دراسة مدى تأثر العلماء العرب المسلمين في القرن الرابع الهجري "العاشر الميلادي" بالحضارات التي سبقتهم ولا سيما اليونانية. وتأتي أهمية البحث من كونه إحدى الدراسات القليلة التي تبحث في علم الآثار العلوية عند العلماء العرب المسلمين ومدى التأثير اليوناني على نتاجات هؤلاء العلماء. ومن أبرز ما يميز بحث مزيك تضمنه لتحقيق ودراسة مخطوطة الآثار العلوية للعالم اليوناني ثؤفرسطس لفظيا ومعنويا وذلك كأنموذج لانجازات العلماء اليونان في هذا المجال ولاسيما أنها ترجمت من السريانية إلى العربية. وعرضت الباحثة التفسيرات العلمية التي فسر بها ثؤفرسطس ظواهر البرق والرعد والصاعقة والرياح كما وردت في المخطوطة إضافة إلى آراء مجموعة من العلماء اليونان وفي مقدمتهم أرسطو طاليس ومن ثم مقارنة كل تلك التفسيرات مع آراء وتعليلات العلماء العرب. واعتمدت الباحثة في بحثها على المنهج العلمي والاستردادي وذلك بالاستناد الى المعلومات التي استقتها من مختلف المصادر والمراجع ووضعت الدليل العلمي لكل فكرة ترد في النص وذلك وفق محورين أساسيين هما المحور النظري وفيه تتبعت الباحثة ما ألفه العلماء العرب في القرن الرابع الهجري ومن سبقهم من أهم العلماء الذين ألفوا في مجال الآثار العلوية. أما المحور العملي فقد قامت الباحثة فيه بدراسة مخطوطة العالم اليوناني ثؤفرسطس وبينت تأثيرها على العلماء العرب في العصور اللاحقة مع مقارنة كل ما سبق بالتفسيرات العلمية الحديثة للظواهر التي تدخل في إطار هذا العلم. ويتضمن الباب الأول من البحث سردا تاريخيا لتطور علم الآثار العلوية في الحضارات الشرقية القديمة ابتداء من الانسان القديم مرورا بالحضارة السومرية والآكادية الى البابلية والآشورية والفينيقية وحضارة وادي النيل والفارسية والهندية والصينية إلى مرحلة ما بعد ظهور الديانات السماوية. وفي الفصل الثاني تعرض الباحثة لأهم علماء اليونان المشتغلين بالآثار العلوية مثل ابقراط وارسطو طاليس وثؤفرسطس والاسكندر الافروديسي . وخصص الباب الثاني من الكتاب للآثار العلوية عند العرب حيث يبين اهتمام عرب ما قبل الاسلام رصد الظواهر الجوية والسعي لمعرفة مواقيتها نظرا لأهميتها الكبرى مستعرضة أهم المشتغلين في الآثار العلوية مثل جابر بن حيان والجاحظ والكندي وحنين بن إسحاق وابن العميد وإخوان الصفا. فيما أفردت الباحثة الباب الثالث لدراسة وتحقيق مخطوطة الآثار العلوية لثوءفرسطس من حيث الدراسة العلمية والتاريخية ودراسة تأثر العلماء العرب المسلمين بمن سبقهم من العلماء اليونان أرسطو وثؤفرسطس إنموذجا. وألحق الكتاب بفهارس تتضمن المصطلحات العلمية الواردة في النص المحقق وأسماء الظواهر التي يدرسها علم الآثار العلوية إضافة إلى المصادر والمراجع. يذكر أن الكتاب يقع في 168 صفحة من القطع المتوسط وهو من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب في وزارة الثقافة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - علم الآثار العلوية في الحضارات القديمة كتاب للباحثة مزيك  المغرب اليوم  - علم الآثار العلوية في الحضارات القديمة كتاب للباحثة مزيك



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers"يعتبر من أشهر فنادق فلوريدا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يعيّن ماكماستر مستشارًا للأمن القومي

GMT 09:21 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

حفل توقيع و مناقشة المجموعة القصصية "المواطن أسود"

GMT 22:07 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

عبد الرحيم كمال يناقش روايته "بواب الحانة" في مكتبة أ

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

استقراء التاريخ في رواية "زمن الخوف" لإدريس كنبوري

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة كتاب رحلة في عالم إنسان بالكتب خان 9 كانون الثاني

GMT 21:49 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

مناقشة مسرحية "الجنزير" في مسرح ميامي 24 كانون الثاني

GMT 20:13 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة كتاب "مهارات التواصل" في مكتبة القاهرة الكبرى
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib