المعارضة المغربية تنتقد زيارة أردوغان إلى المغرب وتصفها بـالفاشلة
آخر تحديث GMT 15:53:05
المغرب اليوم -

اتهمت بنكيران باستغلالها لخدمة حزبه وتجاهل المصالح العليا للمملكة

المعارضة المغربية تنتقد زيارة أردوغان إلى المغرب وتصفها بـ"الفاشلة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة المغربية تنتقد زيارة أردوغان إلى المغرب وتصفها بـ

زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى المغرب
الرباط ـ رضوان مبشور
أثارت زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى المغرب، ردود أفعال متباينة، ففي الوقت الذي هلل فيه الحزب الحاكم بنجاح الزيارة ولا سيما على المستوى الاقتصادي والإستراتيجي، انتقدتها أحزاب المعارضة واعتبرتها مجرد زيارة "حزبية" وليست زيارة دولة. وانتقد حميد شباط زعيم حزب "الاستقلال" المشارك في الائتلاف الحكومي زيارة أردوغان، وحمّل رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران مسؤولية فشلها، وعلق بالقول "إن بنكيران رغم مرور عام ونصف العام على تنصيبه رئيسًا للحكومة، تعامل مع رئيس الوزراء التركي بمنطق الأمين العام لحزب (العدالة والتنمية) وليس بصفته مسؤولاً حكوميًا يمثل المغاربة جميعهم".
وذهب القيادي في حزب "الاتحاد الاشتراكي" المعارض عبدالهادي خيرات، إلى الطرح نفسه، حيث اعتبر زيارة الزعيم التركي إلى المغرب، مجرد رهان لحزب "العدالة والتنمية" على رجال الأعمال الأتراك لتقوية ذراعه الاقتصادي، والمتمثل في جمعية "أمل" وتعمد "إقصاء" اتحاد أرباب العمل، على حد قوله.
كما ندد بشدة القيادي في حزب "التجمع الوطني للأحرار" محمد عبو، بإقصاء اتحاد أرباب العمل من التحضير لزيارة رجب طيب أردوغان، واعتبر مقاطعتهم للزيارة بإمكانها أن تسوق صورة سلبية للمغرب في الخارج، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن "الزيارة كانت حزبية بالدرجة الأولى، خدمت أجندة الحزب الحاكم، بقدر ما خدمت المصالح الاقتصادية والإستراتيجية للمغرب".
واعتبر رئيس فريق "الأصالة والمعاصرة" عبداللطيف وهبي، أن "رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران قام بخلط الأوراق، ولم يفرق بين المصالح الحزبية الضيقة، والمصالح العليا للبلاد، وهو ما جعل الزيارة من دون المستوى".
وقرر اتحاد أرباب العمل، المعروف اختصارا بـ"الباطرونا"، مقاطعة الزيارة التي قام بها أردوغان إلى المغرب، احتجاجًا على عدم إشراكه من طرف الحكومة في الترتيبات الخاصة بالزيارة، وعدم استشارته في نوعية وطبيعة المباحثات التي ستجمعهم بنظرائهم الأتراك، ولا سيما في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، إضافة إلى أن حكومة بنكيران لم تبلغهم بزيارة أردوغان إلى المملكة إلا قبل 3 أيام، وهو ما تراه تقليلاً من حجمها ودورها في المجال الاقتصادي، حيث احتج الاتحاد على الوصول المتأخر لدعوات حضور الاجتماع المشترك لرجال الأعمال المغاربة مع نظرائهم الأتراك، حيث كان من المقرر أن يحضره حوالي 300 رجل أعمال تركي ومجموعة من رجال الأعمال المغاربة، إضافة إلى وزيري المال في البلدين، وتم على هامشه توقيع اتفاقات عدة بين البلدين، تهم الجانب التجاري والاقتصادي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المغربية تنتقد زيارة أردوغان إلى المغرب وتصفها بـالفاشلة المعارضة المغربية تنتقد زيارة أردوغان إلى المغرب وتصفها بـالفاشلة



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib