طهران - المغرب اليوم
في تحرك عسكري يثير تساؤلات بشأن احتمالات تجدد المواجهة بين إسرائيل وإيران، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي طلعة جوية بعيدة المدى اقتربت خلالها مقاتلات إسرائيلية من الحدود الإيرانية، في مناورة تحاكي مسار هجوم محتمل، قبل أن تعود الطائرات أدراجها دون دخول الأراضي الإيرانية، وفق ما أورده موقع «أكسيوس» الأمريكي نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
وذكر «أكسيوس» أن الطلعة نُفذت الاثنين، بمشاركة عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، وامتدت لمسافة تتجاوز 800 ميل من إسرائيل، عبر الأجواء السورية والعراقية، قبل الانعطاف والعودة إلى إسرائيل عند الاقتراب من الحدود الإيرانية. وجاء التحرك قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وفي ظل تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني واحتمالات استئناف العمليات العسكرية.
وبحسب المسؤولين الذين نقل عنهم الموقع، أبلغت إسرائيل واشنطن مسبقًا بالمناورة، وقدمتها باعتبارها تدريبًا عسكريًا واستعراضًا للقوة يستهدف ردع طهران عن مهاجمة إسرائيل خلال الفترة التي تسبق الانتخابات. وأشار التقرير إلى أن الجانب الإسرائيلي كان يدرك أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستتمكن من رصد تحركات الطائرات.
لكن التطور الأكثر إثارة للقلق تمثل في تقديرات بعض المصادر الأمريكية التي أشارت إلى احتمال أن تكون إسرائيل قد راهنت على رد فعل إيراني، بما في ذلك إطلاق النار على المقاتلات، وهو ما قد يوفر مبررًا لشن هجوم عسكري.
ومع ذلك، لم يُعلن عن دليل قاطع يثبت أن استدراج إيران كان الهدف الفعلي من المناورة، وظلت هذه الفرضية في إطار تقديرات منسوبة إلى مصادر أمريكية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر