صنعاء ـ المغرب اليوم
أعلنت محافظة تعز اليمنية سقوط 9 قتلى مدنيين وإصابة 42 آخرين جراء الاعتداءات التي شهدتها المحافظة خلال أسبوع، وسط تصاعد الهجمات على الأحياء السكنية والمناطق المأهولة، وتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه تعز تصعيدًا عسكريًا، مع ورود تقارير عن قصف صاروخي ومدفعي استهدف مناطق سكنية داخل المدينة وفي عدد من المديريات، ما أسفر عن سقوط ضحايا، بينهم نساء وأطفال، وأضرار لحقت بمنازل وممتلكات مدنية.
وفي أحدث التطورات، أفادت تقارير إعلامية، الأربعاء، بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف استهدف حي صينة في مدينة تعز، كما طالت الهجمات مناطق أخرى، بينها عصيفرة ومحيط جبل جرة ووادي القاضي.
وذكرت تقارير محلية أن القصف أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار بمبانٍ مجاورة.
وفي سياق متصل، وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 109 انتهاكات قالت إنها وقعت في محافظة تعز خلال 48 ساعة، وأسفرت، وفق تقريرها الصادر في 21 أكتوبر، عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 26 آخرين، بالتزامن مع إطلاق نحو 147 مقذوفًا، بينها صاروخان باليستيان استهدفا حي صينة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
وتواجه تعز أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل استمرار المواجهات والقيود على طرق الإمداد، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن وصول السكان إلى الغذاء والوقود والخدمات الطبية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر