لندن - المغرب اليوم
استؤنفت الرحلات الجوية من المطارات البريطانية، فجر اليوم الأربعاء بعد عطل كبير في نظام مراقبة الحركة الجوية، إلا أن مراكز النقل الجوي حذرت من أن عودة العمليات إلى طبيعتها ستستغرق وقتًا، وتزايدت التساؤلات حول موثوقية أنظمة الطيران البريطانية.
وقد زاد التوقف الذي استمر لساعات يوم الثلاثاء، والذي أسفر عن إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية وعلق مئات الآلاف من المسافرين، من الضغط على شركة NATS، المزودة لخدمات مراقبة الحركة الجوية، ومديرها مارتن رولف.
ستستمع وزيرة النقل هايدي ألكسندر في وقت لاحق من يوم الأربعاء إلى رولف بعد أن استدعته لتوضيح ما حدث وسط مخاوف من أن البنية التحتية والتكنولوجيا لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
ويأتي هذا التوقف بعد ثلاث سنوات من آخر عطل في النظام في أغسطس 2023، عندما كلفت الرحلات الملغاة في أحد أكثر أيام السفر ازدحامًا شركات الطيران 100 مليون جنيه إسترليني (135 مليون دولار).
كما تسبب عطل فني متعلق بالرادار في تعطيل الرحلات الجوية في يوليو 2025، مما أثر على مطارات رئيسية، بما في ذلك مطار هيثرو في لندن، أكبر مطارات بريطانيا.
قال ألكسندر في برنامج: "أسعى للحصول على تأكيدات بأنه سيتم استخلاص الدروس وأن الأنظمة التي تدعم الطيران قادرة على أداء المهمة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر