أزمة كورونا تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي
آخر تحديث GMT 02:27:37
المغرب اليوم -

بسبب غياب الحس الوطني والتضامني لدى هذه المؤسسات

أزمة "كورونا" تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة

البرلمان المغربي
الرباط -المغرب اليوم

تعرض قطاعا الأبناك والتأمينات لوابل من الانتقادات اليوم الإثنين بمجلس النواب، وذلك بسبب ما اعتبر "غيابا للحس الوطني والتضامني لدى هذه المؤسسات في مواجهة جائحة فيروس كورونا".ورغم المعطيات التي قدمها الوزير بشعبون إلا أن فريقي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وجها مدفعيتهما نحو قطاعي الأبناك والتأمينات، مشددين على أنهما "لا يريدان أن تنعت الأبناك بأنها لم تكن في الموعد".

وحسب ما كشفه محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، فقد بلغت طلبات تأجيل سداد القروض البنكية والمتعلقة بقروض الإيجار 416 ألف طلب، موضحا أنها تهم 33 مليار درهم، إذ تم رفض 5 في المائة من الطلبات وتمت معالجة 310 آلاف منها.وفي ما يهم القروض الإضافية المضمونة عبر الدولة عبر ضمان أوكسجين فقد أوضح بنشعبون أن "هذا القرض الذي تم إحداثه لمساعدة المقاولات التي لا يتعدى رقم معاملاتها 500 مليون منحت منه 9 آلاف قرض، بما مجموعه 3 مليارات درهم"، مشيرا إلى أنه "تم رفض 124 طلبا، أي أقل من 1.5 في المائة".

فريق العدالة والتنمية شدد في تفاعله مع الوزير بنشعبون على أن "هناك مصارف وطنية وفي المستوى، ولكن هناك مؤسسات اليوم تقوم بزيادات غير مبررة على المواطنين، بدعوى مصاريف فتح حساب بنكي"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن التعامل بمنطق الربح بل بمنطق التضامن الوطني".وفي هذا الصدد سجل فريق الحزب الذي يقود الحكومة أن "المطلوب من الأبناك أن تعد عقودا خاصة بهذه الجائحة، ويجب أن تكون نموذجية بدون رسوم أو غرامات"، موضحا أن العملية تتطلب فقط تعديلا في جدولة الدين إلى آخره، دون زيادات.

وبخصوص التأمينات يرى فريق "البيجيدي" أن هذا القطاع الذي دعمه المغرب سنة 1995، حتى أصبحت بعض الشركات اليوم برقم معاملات 10 ملايير دولار، مطالب بمساعدة المغاربة، مشيرا إلى أن "هذا الطلب جاء نتيجة انخفاض حوادث السير، وخصوصا لفائدة المهنيين وسائقي سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة والشاحنات".وبخصوص المحروقات دعا فريق العدالة والتنمية إلى ضرورة تخفيض أثمانها، منبها إلى أن الأثمان في السوق الدولية منخفضة، لذلك لا بد من دعم القدرة الشرائية.

فريق الأصالة والمعاصرة بدوره عبر رئيسه، رشيد العبدي، اعتبر أن المقاولة في حاجة إلى دعم القطاع البنكي، والمواطنين في حاجة إلى دعم التأمينات، موردا أنه "في وقت ربح القطاعان سابقا يجب أن يكونا قطاعين مواطنين".ودعا العبدي الأبناك إلى عدم فرض الفوائد على المواطنين في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر منها المغرب، وإلى "المساهمة في مواجهة الجائحة".

وقد يهمك ايضا:

العمل التشريعي في زمن "كورونا" يخلق جدلًا واسعًا داخل البرلمان المغربي

سعد الدين العثماني يرفض تطبيق قوانين حالة الطوارئ الصحية داخل البرلمان المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة كورونا تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي أزمة كورونا تضع الأبناك والتأمينات أمام انتقادات البرلمان المغربي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 15:38 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف قدرة الحيوانات الضخمة على التأقلم وعدم الانقراض

GMT 07:00 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib