مغاربة يعيشون ظروفا صعبة بسبب حرائق أستراليا
آخر تحديث GMT 17:32:50
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

مغاربة يعيشون ظروفا صعبة بسبب حرائق أستراليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغاربة يعيشون ظروفا صعبة بسبب حرائق أستراليا

حرائق أستراليا
الرباط - المغرب اليوم

يواجه مغاربة أستراليا، التي تعيش على وقع حرائق غابات منذ أزيد من ثلاثة أشهر، ظروفا صعبة على غرار باقي الجاليات المقيمة في هذا البلد القاري، نتيجة هذه الكارثة الطبيعية الهائلة، التي خلفت ما لا يقل عن 28 قتيلا، ودمرت أكثر من 8 ملايين هكتار، و2000 منزلا، ورفعت نسب التلوث إلى مستويات خطيرة.

وقال مصطفى العيادي، المنحدر من تطوان، والذي يستقر في العاصمة الفيدرالية منذ 31 عاما، "نحن نعيش في جحيم مع هواء غير قابل للاستنشاق. دخان سام يجعل الحياة لا تطاق في كانبيرا" . وأضاف "نستنشق الدخان طوال اليوم، كافة أفراد الأسرة يعانون وخاصة الطلفة الصغيرة عائشة (تسع سنوات)".

واجه العيادي، في طريق عودته من إجازة قضاها خلال الأيام الأولى لشهر يناير، في المنتجع الساحلي "جيرفيس باي"، الذي يبعد بثلاث ساعات من كانبيرا، دخانا كثيفا حول لون السماء أثناء النهار إلى لون برتقالي داكن.

ويتحدث العيادي عن هذه التجربة التي وصفها ب"المروعة"، "أثناء وصولنا، على الساعة الثالثة عصرا كان الظلام دامسا وكأننا في منتصف الليل".

ويحكي رجل الأعمال كيف أن السلطات طلبت منهم التزود بالماء والطعام والشموع، وأيضا إخلاء المنطقة هو وأسرته خلال يومين (الجمعة)، قبل نهاية أسبوع شديد الحرارة والرياح، والتي كان من شأنها أن تتسبب في الحرائق وبالتالي إغلاق طريق الأمراء السريع (طريق مهم يمتد من سيدني إلى أديلايد عبر الساحل مرورا بولايات نيو ساوث ويلز، وفيكتوريا وجنوب أستراليا). وقال "لو كنا قد انتظرنا، لبقينا محاصرين في هذه المدينة المنكوبة".

وأضاف السيد العيادي "بينما كنا خططنا لقضاء إجازة لمدة أسبوعين ، بقينا في خليج جيرفيس لمدة ثلاثة أيام فقط . كان الأمر محزنا، خاصة بالنسبة لابنتي الصغيرة التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عطلتها الصيفية"، مشيرا إلى أن الدخان السام كان قد غطى كانبيرا بمجرد عودته إلى المنزل، ليحولها إلى أكثر المدن تلوثا في العالم.

وتابع "زوجتي، أستاذة في الجامعة الوطنية الأسترالية لم تستطع التوجه إلى عملها لكون الجامعة أغلقت أبوابها بسبب خطر الدخان السام".

وقال السيد العيادي، الذي يمتنع عن تشغيل التلفزة لتجنيب ابنته مشاهدة المصير القاسي لملايين الحيوانات التي هلكت في هذه الكارثة الطبيعية غير المسبوقة في البلد القاري، "نتفادى الخروج من المنزل في مدينة أصبحت غرفة غاز سامة بسبب تلوث الهواء".

وأضاف "أشعر بالأسى الشديد حيال الأستراليين الذين فقدوا أحباءهم أو منازلهم أو مزارعهم. إنها مأساة وطنية تتطلب تضامن كافة مكونات المجتمع الأسترالي، وضمنهم الجالية المغربية".

نفس المعاناة بالنسبة للسيدة فاطمة كيلين، وهي فنانة مغربية تحظى بشهرة دولية، وتعيش على الحدود الغربية لكانبير، التي شهدت حرائق ضخمة. وتحكي كيلين كيف أنه يصعب عليها نسيان هذه المحنة القاسية. وقالت بحسرة بالغة، "تعتز كانبيرا بكونها عاصمة أدغال، وهي حقا مدينة محاطة بالغابة . نشعر بتهديد حقيقي. إنه سيف ديموقليس معلق فوق رأس الجميع".

وأشارت إلى أن منزلها يوجد على مشارف المدينة بالقرب من محمية طبيعية شهدت العديد من الحرائق خلال مواسم حريق سابقة، "ولذلك نحن في حالة طوارى متواصلة، كل يوم تظهر أخبار سيئة تزيد من المخاوف بشأن ما يمكن أن يحدث"، مضيفة "لقد قررنا خلال عملية إخلاء طارئة، أن نبقى لحماية منزلنا".

وقالت "لقد قمنا بكل ما بوسعنا لنكون مستعدين بشكل كامل. تخلصنا من كل ما هو قابل للاشتعال في المنزل واقتنينا كافة المعدات اللازمة لمكافحة الحرائق.. وحتى الآن، لم تصل الحرائق إلى المحمية الطبيعية، لكننا نواجه ضغطا يوميا والدخان يلف المكان".

وفي الواقع، أصبحت العاصمة الفيدرالية في 6 يناير المدينة الأكثر تلوثا في العالم بعد أن تجاوز مستوى تلوث الهواء في كانبيرا أكثر من 17 مرة عتبة مستوى الخطر بالنسبة للأفراد.

ولفتت الفنانة المغربية، التي تتهم السياسيين بأنهم "غير واعين بشكل خطير" بآثار التغير المناخي، إلى أن "حرائق الغابات تمنعنا من السفر خلال العطلة الصيفية. وأمام درجات الحرارة المرتفعة والدخان السام، ليس من السهل أيضا البقاء في الداخل".

وفي سيدني، الوضع لا يختلف كثيرا بالنسبة لزهرة بويا، وهي عال مة مغربية تقيم في هذه المدينة الكبرى منذ أكثر من 20 عاما، وتعيش في ساذرلاند شاير، جنوب سيدني، على بعد بضعة كيلومترات من الحديقة الوطنية.

وقالت السيدة بويا، المنحدرة من مدينة القنيطرة، إن "حرائق الغابات تقع على بعد 8 كيلومترات فقط من منزلنا الذي اجتاحه الدخان السام ، بينما الرماد وأوراق الشجر المحترقة تغطي شرفتنا. نشعر بالحرارة الناجمة عن الحرائق. إنه جحيم".

وأضافت أنه إلى جانب خطر الحرائق التي تستعر في المنطقة "نعاني من الدخان السام الذي يمنعنا من التنفس بشكل مريح"، مبرزة أن سكان سيدني لا يستطيعون التنقل في المدينة دون ارتداء أقنعة التنفس.

وتابعت ومشاعر الحسرة تغالبها أنه "مع استمرار الحرائق، أصبح هذا العرض مألوفا بشكل غريب. نشعر كأننا في زاوية أخرى من العالم"، مضيفة أن المدينة تبدو كأنها في حالة حصار مع إغلاق العديد من الطرق وإلغاء عدة رحلات جوية. وذكرت السيدة بويا أن شقيقتها غزلان في ملبورن عاشت أيضا تجربة مرعبة. وقالت إنه "في الأسبوع الماضي عندما كنت أسلك طريق سيدني السريع نحو ملبورن، اندلع الحريق على طول الطريق. كان الأمر مخيفا مثل مشهد من فيلم رعب".

وأشارت إلى أن الرحلة التي تستغرق عادة 8 ساعات أخذت 12 ساعة، بعدما قررت السلطات إغلاق الطريق السريع وتحويل حركة المرور إلى الطرق الثانوية. وكان السفر مخيفا ومرهقا، خاصة بالنسبة للأطفال، مضيفة "كنا نتوقع الأسوأ كل كيلومتر. لقد كنا خائفين".

وتابعت "عندما وصلنا إلى ملبورن ، غطى الدخان المدينة بأكملها. كنا محاصرين في منزلنا ، خاصة وأن ابني يعاني من الربو".

وأمام هذا الوضع، فقد نصحت السلطات في ولاية فيكتوريا، والتي تعد ملبورن عاصمتها، السكان بتجنب أي نشاط في الخارج، وخاصة بالنسة للأطفال والأشخاص المصابين بالربو وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي نيو ساوث ويلز، التي اندلعت بها ما يقرب من 100 بؤرة حريق في الغابات ودمرت حوالي ثمانية ملايين هكتار، أعلنت السلطات حالة الطوارئ في مرات متعددة.

ولحسن الحظ، لا يوجد أي مغربي حتى الآن من بين ضحايا الحرائق التي تجتاح البلد القاري، بحسب سفارة المملكة في كانبيرا، التي أحدثت خلية أزمة ووضعت رقما خاصا للاستعلام عن وضع الحرائق ، فيما يبدو أن موسم حرائق الغابات لا يزال طويلا.

قد يهمك أيضًا : 

لحظة هروب غزال من نمر جائع وتترك رضيعها يواجه مصيره وحيدا

"سفينة الأشباح" تحير اليابانيين بعد العثور على 5 جثث ورأسان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغاربة يعيشون ظروفا صعبة بسبب حرائق أستراليا مغاربة يعيشون ظروفا صعبة بسبب حرائق أستراليا



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib