حقيقة تعرض إحدى الصحافيات بمجلة لالة فاطمة لاعتداء من مدير الشركة
آخر تحديث GMT 08:23:28
المغرب اليوم -

حقيقة تعرض إحدى الصحافيات بمجلة ''لالة فاطمة'' لاعتداء من مدير الشركة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقيقة تعرض إحدى الصحافيات بمجلة ''لالة فاطمة'' لاعتداء من مدير الشركة

مجلة ''لالة فاطمة''
الدار البيضاء - المغرب اليوم الدار البيضاء - المغرب اليوم

استنكر طاقم عمل موقع ''لالة فاطمة''، ما تم الترويج له في بعض المواقع الإلكترونية من مغالطات بشأن تعرض الصحافية سهام عطالي للاعتداء من طرف أحد مدراء الشركة المسؤولة عن الموقع.

 وتوصلت ''شوف تيفي'' على من بيان صادر عن محامي الشركة في انتظار الإعلان عن باقي الخطوات والإجراءات القضائية المنتظر سلوكها في حق كل من يعنيه الأمر، وأفاد البيان أن 'ما تم تداوله في العديد من المنابر الإعلامية بخصوص تعرض إحدى الصحافيات العاملات بموقع مجلة ''لالة فاطمة'' للضرب من طرف مدير المجلة هو ادعاء لا أساس له من الصحة و عار من الصواب.

 وأضــاف البيان أن أخلاقيات مهنة الصحافة في المغرب والتي أكدتها عدة تقارير منها التقرير السنوي بشأن حرية الصحافة في المغرب في 3 مارس/أذار2007، الذي ينص على عدم احترام أخلاقيات المهنة، إذا تم نشر الأخبار بدون سند أو إثبات.

 وأشار '' اعتبارًا إلى أن جل المقالات المنشورة تؤكد حضور الشرطة و هي واقعة لا أساس لها من الصحة، و ما هي إلا محاولة تمويه الرأي العام لتثبيت واقعة الضرب المزعومة التي تعتبر في نازلة الحال بهتان و كذب أريد به باطل'.

 واسترسل تنويرًا للرأي العام و تفادي المغالطات فإن ''ما وقع هو أن مدير المجلة و في إطار إشرافه و حرصه على صيرورة العمل داخل المؤسسة وجه أمام الصحافيين و العاملين ملاحظات و تعليمات للصحافية التي تمادت في تقصيرها في إنجاز عملها و كثرة غيابها''.

 وأكد أن هذه الصحافية التي صدرت عنها سلوكيات غير محترمة تجاه رئيسها و أمام مرأى زملائها حاولت التظاهر بالإغماء لتثير العطف و الشفقة لتتقمص دور الضحية، مضيفًا أن 'الجسم الصحافي بالمؤسسة يستنكر السلوكيات الصادرة من الصحافية التي تدعي الإغماء ليدخل لحظتها شخص يدعى أنه مفوض قضائي ليدخل المؤسسة دون إذن من مديرها أو إذن قضائي ، ليظهر أن الأمر مكيدة و خطة مدبرة للنيل من سمعة المدير لدواعي تعرفها الصحافية المعنية.

 وختم البيان أن المؤسسة تحتفظ بحقها باللجوء إلى القضاء و سلك كل المساطر القانونية الماسة بسمعتها و سمعة مديرها بما في ذلك المطالب المدنية عن الضرر الذي يسببه نشر الأخبار الكاذبة و توفر المؤسسة على ما يفند ذلك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة تعرض إحدى الصحافيات بمجلة لالة فاطمة لاعتداء من مدير الشركة حقيقة تعرض إحدى الصحافيات بمجلة لالة فاطمة لاعتداء من مدير الشركة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib