التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا

امتحانات الباكالوريا
الرباط _ المغرب اليوم

على امتداد الاحتفالات بالمتفوقين في امتحانات الباكالوريا، لاحظ كتاب ومثقفون محدودية الالتفاتة إلى متعلمي الشعبة الأدبية؛ فقد انصب كل تركيز مواقع التواصل الاجتماعي على معدلات الشعب العلمية، التي نال تلامذتها حصة الأسد من الاهتمام. بدورها، لم تتعاط وسائل الإعلام بشكل كبير مع معدلات الشعب الأدبية، وهو ما زاد من تكريس النظرة الدونية التي ينظر بها العوام إلى تخصصات الآداب والعلوم السياسية، في تلميح إلى علاقتها المرتبكة بسوق الشغل، والمفاضلة بين تخصصات مطلوبة وأخرى لا يهتم بها المشغلون. وكتب عبد المجيد سباطة، أديب مغربي، قائلا: "لن يجروا أبدا حوارا مصورا مع المتفوقين في الشعب الأدبية بامتحانات الباكالوريا، ولن تسمعوا أبدا أمنيات بأن يصبح التلميذ رساما أو مسرحيا أو كاتبا أو إعلاميا، بعدما أفلحوا في الربط بين

الشعبة الأدبية والفشل الدراسي في المخيال المجتمعي السائد". وتقاسم عديدون هذه التدوينة على نطاق واسع، في إشارة إلى تهميش مهن مبدعة يراد إقبارها لصالح تخصصات تقنية غالبا ما يكون المتخصصون فيها محدودي الاطلاع ويكتفون بأداء مهامهم، فيما معروف أن الشعب الأدبية تسلح المتمكن منها بأدوات التحليل والتفكيك. وقال عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، إن الأمر يتعلق بخطأ ارتكبته الدولة على مدى عقود من الزمن، وطالب بمزيد من الاهتمام بالعلوم الإنسانية والآداب وتجاوز النظر إليها كشعب للفاشلين، بينما ينظر إلى الهندسة والطب نظرة التفوق على الدوام.

وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الدولة تيقنت بعد فشل النموذج التنموي من استحالة تغييب هذه التخصصات، منتقدا تصريحات وزير التعليم العالي السابق، لحسن الداودي، بخصوص تفريغ الشعب الأدبية للمعطلين لا غير. وأشار الفاعل التربوي إلى أن "أي مخطط لإقلاع المغرب لا يستحضر شعب العلوم الإنسانية، لن يفلح"، معترفا بتقدم المغرب ماديا على بلدان شمال إفريقيا، لكن فكريا ظل متأخرا كثيرا". ودعا المتحدث نفسه من يضع السياسات العمومية إلى أن "يصب كل اهتمامه على بناء الإنسان، وهو ما تركز عليه شعب الآداب والعلوم الإنسانية".

قد يهمك ايضا

"التعليم" المغربية تقرّ نظامًا جديدًا للأخطاء في تصحيح امتحانات الباكالوريا

طرد مدرسة من قاعة امتحان الباكالوريا بسبب وضعها "أحمر الشفاه" في تونس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib