التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا
آخر تحديث GMT 06:21:58
المغرب اليوم -

التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا

امتحانات الباكالوريا
الرباط _ المغرب اليوم

على امتداد الاحتفالات بالمتفوقين في امتحانات الباكالوريا، لاحظ كتاب ومثقفون محدودية الالتفاتة إلى متعلمي الشعبة الأدبية؛ فقد انصب كل تركيز مواقع التواصل الاجتماعي على معدلات الشعب العلمية، التي نال تلامذتها حصة الأسد من الاهتمام. بدورها، لم تتعاط وسائل الإعلام بشكل كبير مع معدلات الشعب الأدبية، وهو ما زاد من تكريس النظرة الدونية التي ينظر بها العوام إلى تخصصات الآداب والعلوم السياسية، في تلميح إلى علاقتها المرتبكة بسوق الشغل، والمفاضلة بين تخصصات مطلوبة وأخرى لا يهتم بها المشغلون. وكتب عبد المجيد سباطة، أديب مغربي، قائلا: "لن يجروا أبدا حوارا مصورا مع المتفوقين في الشعب الأدبية بامتحانات الباكالوريا، ولن تسمعوا أبدا أمنيات بأن يصبح التلميذ رساما أو مسرحيا أو كاتبا أو إعلاميا، بعدما أفلحوا في الربط بين

الشعبة الأدبية والفشل الدراسي في المخيال المجتمعي السائد". وتقاسم عديدون هذه التدوينة على نطاق واسع، في إشارة إلى تهميش مهن مبدعة يراد إقبارها لصالح تخصصات تقنية غالبا ما يكون المتخصصون فيها محدودي الاطلاع ويكتفون بأداء مهامهم، فيما معروف أن الشعب الأدبية تسلح المتمكن منها بأدوات التحليل والتفكيك. وقال عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، إن الأمر يتعلق بخطأ ارتكبته الدولة على مدى عقود من الزمن، وطالب بمزيد من الاهتمام بالعلوم الإنسانية والآداب وتجاوز النظر إليها كشعب للفاشلين، بينما ينظر إلى الهندسة والطب نظرة التفوق على الدوام.

وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الدولة تيقنت بعد فشل النموذج التنموي من استحالة تغييب هذه التخصصات، منتقدا تصريحات وزير التعليم العالي السابق، لحسن الداودي، بخصوص تفريغ الشعب الأدبية للمعطلين لا غير. وأشار الفاعل التربوي إلى أن "أي مخطط لإقلاع المغرب لا يستحضر شعب العلوم الإنسانية، لن يفلح"، معترفا بتقدم المغرب ماديا على بلدان شمال إفريقيا، لكن فكريا ظل متأخرا كثيرا". ودعا المتحدث نفسه من يضع السياسات العمومية إلى أن "يصب كل اهتمامه على بناء الإنسان، وهو ما تركز عليه شعب الآداب والعلوم الإنسانية".

قد يهمك ايضا

"التعليم" المغربية تقرّ نظامًا جديدًا للأخطاء في تصحيح امتحانات الباكالوريا

طرد مدرسة من قاعة امتحان الباكالوريا بسبب وضعها "أحمر الشفاه" في تونس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا التهميش يرافق المغاربة المتفوقين في الشعب الأدبية في امتحانات الباكالوريا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 05:30 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
المغرب اليوم - شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib