الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام
آخر تحديث GMT 07:33:15
المغرب اليوم -

الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام

الاعتذار
القاهرة - المغرب اليوم

أظهرت دراسة أجريت مؤخراً أن الاعتذار هو ممارسة إيجابية في مجملها، لكن ما دامت تخدم غاية مدروسة بموضوعية. فتقديم الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام ويحولها إلى إرادة للتسامح ونسيان الأذى. وتقول أستاذة علم النفس في جامعة إلينوي الدكتورة جينيفر روبنولت، إن تقديم اعتذارات حقيقية وصادقة يحقق ثماراً إيجابية في قضايا المحاكم. وتضيف بأن مأثور الثقافة الشعبية والعرفية للأسف يشجع على تفادي الاعتذار باعتباره يمثل اعترافاً ضمنياً قد يضر بوضع المدعى عليه خلال مجرى المحاكمة. وشملت الدراسة 550 شخصاً خلال مفاوضات تسوية في قضية افتراضية ضمت معتدى عليهم تعرضوا لإصابات جسدية خفيفة. وخلصت هذه الدراسة إلى أن تقديم الاعتذار يقلل حجم المطالب المادية عن التعويض، ويسهل التوصل إلى اتفاق بالتراضي. غير أن طبيعة الاعتذار تبقى ذات أهمية بالغة في هذا الإطار. فصيغ الاعتذار التي يعترف من خلالها الشخص بخطئه يكون لها تأثير أكبر مقارنة بتلك الاعتذارات التي يكتفي فيها المؤذي بالتعبير عن تعاطفه مع المتضرر دون اعترافه بتحمل المسؤولية. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib