الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة
آخر تحديث GMT 13:42:33
المغرب اليوم -

الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة

التربية الناجحة
القاهرة ـ المغرب اليوم

يرى الآباء أن تربية الأولاد في عالم مليء بوسائل الترفيه والاتصال أمر بالغ الصعوبة وأن التواصل معهم واستيعاب ردود أفعالهم شبه مستحيل وبينما يوافق الخبراء الأهل على صعوبة المهمة في هذا الوقت يؤكدون أن الأمر يحتاج فقط للصبر والإصغاء والتقبل والتصرف كقدوة ونموذج إيجابي.

وتقول رنا صالح مدرسة وأم لشاب وفتاة أن تربية الاولاد أمر صعب ولا سيما في فترة المراهقة فابنتي تريد أن تترك لها الحرية دائما وأخوها دائم التذمر منها وعندما حاولت الجلوس معهما ومحادثتهما كصديقة أصابني الاحباط فتربيتي لهما كل تلك السنوات وتعليمهما كيفية التعامل مع الاخرين واحترامهم ذهبت دون فائدة معتبرة أنه بوجود التأثيرات الخارجية كوسائل التواصل الاجتماعي المتاحة دائما والأصدقاء يصبح دور الأهل ثانويا.

بينما يعبر حسام محمد مهندس وأب لشابين أحدهما في السابعة عشرة من عمره عن مشكلة من نوع آخر ويقول.. “يقلقني انزواء ولدي وابتعاده عن الاخرين وملازمته لغرفته مع حاسوبه أو هاتفه الخلوي كما أنه دائم الامتعاض من كل شيء حوله” مبينا أنه اضطر لاستشارة طبيب نفسي لمعرفة طريقة مساعدته وطبق تعليمات المختص لكن دون جدوى بل انه اكتشف مؤخرا أن ابنه على علاقة بفتاة تعارفا من خلال النت ويعدها بالزواج قريبا.

بدورها تبين الاختصاصية النفسية سها برهوم أن وسائل التواصل الحديثة والتي أتاحت للشباب قدرة هائلة على الدخول لعوالم مختلفة والتعرف على أفكار وثقافات مختلفة ومتنوعة شكلت سلاحا ذا حدين وباتت تتطلب من الأهل جهدا أكبر في التربية والتواصل مع أولادهم.

وترى الاختصاصية أن التربية وحدها لا تكفي بل الحرص والاستمرار بمتابعة الأولاد أمر أساسي لتحصينهم ضد أي تأثير سلبي خارجي ومساعدتهم على التمييز بين الخطأ والصواب مشيرة إلى أن وقوع الطفل بالخطأ أمر طبيعي لكن من الضروري تعليمه طرق تداركه والرجوع عنه ليس بالضرب والعقوبات بل بالتوجيه والمناقشة وإعطاء مساحة لحرية الكلام والتحلي بالصبر والقناعة بأن السلوك الخاطئ قابل للتعديل من جديد.

وتشدد برهوم على ضرورة تماسك العائلة وترابطها لمنح الاولاد القوة في التعامل مع الاخرين مستقبلا والثقة بالنفس بعيدا عن التأثيرات الخارجية مبينة أن أصعب مراحل التربية تكون خلال المراهقة لأنها مرحلة الاضطراب التي تفصل بين الطفولة والشباب ويكون الاولاد غير قادرين على التحكم بسلوكهم واعصابهم وقد ينقادون وينجذبون إلى سلوكيات أصدقائهم بسهولة ولا سيما في حال غياب رقابة الاهل لكن بوجود العائلة ومتابعتها وتكاتفها وحبها وإظهار تقبلها وتشجيعها تكون الامور أكثر سهولة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة الصبر والتقبل والإصغاء مفاتيح التربية الناجحة



GMT 10:07 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 11:09 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

GMT 12:02 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستحمام بالماء البارد في الشتاء أفضل للصحة والبشرة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib