البكاء وسيلة طفلك الوحيدة لتعبير عما يزعجه
آخر تحديث GMT 00:22:46
المغرب اليوم -

البكاء وسيلة طفلك الوحيدة لتعبير عما يزعجه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البكاء وسيلة طفلك الوحيدة لتعبير عما يزعجه

البكاء وسيلة طفلك الوحيدة لتعبير عما يزعجه
القاهرة ـ المغرب اليوم

هل من الجيّد أن تتركي إبنك يبكي؟ أم يجدر بك المسارعة الى حمله وتأمين حاجاته؟ وهل البكاء يفيد الطفل ويساعد على تربيته بشكل أفضل؟ أسئلة شغلت بال الامهات اللواتي في معظم الأحيان يقعن في حيرة من أمرهنّ ولا يعلمن كيف يتصرّفن في هذه المرحلة الدقيقة.

 

1-   أوّلاً: لماذا يبكي الطفل؟

قبل الاجابة عن هذه الأسئلة وعن أهمية البكاء في نموّ الطفل وتربيته، لا بدّ لنا من تعريف البكاء وتحديد الأسباب التي تجعل الطفل يبكي. فالبكاء، هو بالنسبة الى الطفل وسيلة التواصل الوحيدة وطريقته الوحيدة للتعبير عما يزعجه. وبالتالي يبكي الطفل عندما يكون جائعاً، أو عندما يحتاج الى الاستحمام وتبديل الحفاض، أو عندما يشعر بأنه بحاجة الى الحنان والى النوم. ومن الأسباب التي تجعله يبكي أيضاً هو شعوره بالبرد أو الحرّ، أو عند عجزه عن تغيير وضعيّة جلوسه أو نومه مثلاً. وأحياناً لا تتمكّن الام من إكتشاف السبب الفعلي وراء بكاء طفلها، ولكن هذا لا يدعو للقلق، لانها بعد فترة وجيزة ستتمكن من تحديد سبب بكائه بسهولة وتكتشف حاجاته.

 

2-   كيف تتصرفين عندما يبكي؟

تختلف ردود فعل الامهات على بكاء أطفالهنّ من أمّ الى أخرى، فمنهنّ من يدعنه يبكي بإعتبار أنّ ذلك يفيد في نموّه وتربيته، فيما تسارع أخريات للبحث عن السبب وإيجاد الحلّ. ولكن الاختصاصيين في علم النفس والتربويين دعوا الأمّ أولاً الى حمله بين ذراعيها لان هذا يريحه إذ يشعر بوجودها قربه وبالتالي بالدفء والحنان، ومن ثمّ التكلّم معه والبحث عن سبب بكائه. فتغيير له الحفاض، ومن ثمّ تطعمه، وإذا إستمرّ في البكاء فعليها أن تأخذه في نزهة داخل أرجاء المنزل مع التكلّم اليه ليشعر بالاطمئنان. وإذا إستمرّ في البكاء أكثر، فعندئذٍ يكون عليها إستشارة الطبيب.

 

3-   هل يفيد بكاء الطفل في التربية؟

بينما تتكلم بعض الأبحاث عن أهمية بكاء الطفل على المستوى الصحي والنفسي وعلى الصعيد التربوي، حيث يدعو بعض الاختصاصيين الأم الى ترك طفلها يبكي ليعلم بأنّه لن يحصل على كل ما يريده بالبكاء. ثمّة أبحاث أخرى تشدد على ضرورة عدم جعل الطفل يبكي لئلا يؤثّر ذلك على نموّه وسلامته النفسية. وشددت الدراسات النفسية على أن عدم إستجابة الأم لبكاء طفلها يزعزع علاقته بها ويؤثر على أمنه النفسي، وبينت أيضاً أن الطفل الذي ترعاه أمه وتسارع الى حمله عندما يبكي سيكون على علاقة متينة بها أكثر من ذلك الذي لا تستجيب أمّه لبكائه. كذلك، بيّنت الدراسات أيضاً أن عدم الاستجابة لبكاء الطفل يزعزع ثقته بنفسه. ولذلك، لتضمني نمو طفلك النفسي السليم لا تجعليه يبكي من دون الاستجابه له أقلّه قبل بلوغه عامه الأوّل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البكاء وسيلة طفلك الوحيدة لتعبير عما يزعجه البكاء وسيلة طفلك الوحيدة لتعبير عما يزعجه



GMT 17:07 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

GMT 12:02 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستحمام بالماء البارد في الشتاء أفضل للصحة والبشرة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:34 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026
المغرب اليوم - محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib