دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي
آخر تحديث GMT 22:16:42
المغرب اليوم -

دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي

منزل الكاتب روديارد كيبلينغ في بومباي
بومباي ـ أ.ف.ب

 وراء غطاء من الاشجار خلف جامعة بومباي يقع منزل الكاتب روديارد كيبلينغ المتداعي راهنا بعدما كان فخما في ما مضى .

وتطوق اغصان اشجار ساقطة وكراس مهملة المبنى العائد للقرن التاسع عشر فيما قضت طيور عدة حاجتها على تمثال نصفي لكبيلينغ صاحب كتب مثل "ذي جانغل بوك" و"كيم".

ويقول مدير الجامعة راجيف ميشرا لوكالة فرانس برس "المنزل في وضع يرثى له ويحتاج الى مساعدة عاجلة".

ويضيف "نشعر بالاسف الشديد لاهمال نصب كهذا".

و"منزل كيبلينغ "الواقع في جنوب بومباي هو واحد من دارات عدة في هذه المدينة الهندية النابضة الحياة كان يسكنها مشاهير الا انها باتت على شفير الانهيار الان.

فالى جانبه، يقع المنزل السابق للورد هاريس وهو حاكم سابق لبومباي يقال انه جعل الكريكت اكثر الرياضات شعبية في الهند.

وقد استقبلت هذه الدارة حتى اربع سنوات خلت صفوف مدرسة اضطرت الى هجرها بسبب تداعي اساساتها وخطورة الاقامة فيها.

وعلى بعد كيلومترات قليلة في تلال مالابار الراقية تقع الدارة السابقة لمحمد علي جناح مؤسس باكستان وحاكمها العام الاول.

وقد استضافت هذه الدارة الكبيرة محادثات هامة بين جناح واول رئيس وزراء هندي جواهر لال نهرو حول تقسيم شبه القارة الهدنية الا انها باتت متداعية وعلى شفير الانهيار ايضا.

- بيروقراطية -


ويأسف المدافعون عن التراث على وضع هذه الابنية محملين البيروقراطية مسؤولية ذلك ومتهمين السياسيين والمقاولين بالسعي الى بناء ابراج جديدة فخمة اكثر منهم المحافظة على تاريخ بومباي المعماري.

وتقول المهندسة المعمارية المعروفة ابها نارين لامبا المتخصصة في حفظ التراث لوكالة فرانس برس "منزل كيبلينغ مثال محزن جدا عن العوائق البيروقراطية التي تؤدي الى موت مبنى تاريخي".

وتقع الدارة المصنوعة من الخشب والحجارة في حرم كلية للفنون كان مديرها الاول جون لوكوود كيبلينغ والد روديارد.

وبني المنزل في العام 1882، بعد 17 عاما على ولادة روديارد وكان المنزل مقر اقامة لوكوود كيبلينغ ومدراء الكلية الذين اتوا وراءه حتى مطلع الالفية عندما بات غير قابل للسكن.

ويوضح ميشرا "لا بد ان لوكوود طلب من روديادرد الاقامة في هذا المنزل ليكتب لذا نسميه +منزل كيبلينغ+" داعيا سلطات ولاية ماهاراشترا الى ترميم الدارة فورا.

ويؤكد ان السلطات تريد تحويل المبنى الى صالة عرض لاعمال الطلاب وفنانين وقد اصدرت استدراج عروض في هذا الاطار.

والمبنى موضع خلاف بين الكلية والحكومة منذ سنوات حول طريقة ترميمه الا ان ميشرا يأمل ان تبدأ الاشغال في غضون ستة اشهر تقريبا.

ورفض وزير الثقافة والتربية في الولاية فينود تاوده الرد على اسئلة وكالة فرانس برس المتكررة للتعليق على هذه المسألة.

وعلى بعد مسافة قريبة بدأت الاشغال على الدارة السابقة للاعب الكريكيت الشهير جورج هاريس الذي كان ايضا حاكما للمدينة من 1890 الى 1895.

وقد تولى هاريس قيادة منتخب انكلترا للعبة وخلال توليه منصبه في شبه القارة الهندية "ارسى اسس انتشار اللعبة في الهند" على ما يفيد موقع كريسينفو الالكتروني.

ومع ان ثمة بطولة كريكيت للمدارس تحمل اسم هاريس ما يدل على تأثيره الواسع، الا ان مقر اقامته شارف على الانهيار قبل ان تبدأ اعمال الصيانة عليه.

وقد هجر المنزل المؤلف من ثلاثة طوابق وهو جزء من مدرسة رسمية، لمدة ثلاث سنوات الى حين بدأت اعمال الترميم في حزيران/يونيو الماضي.

ويقول مدير المدرسة موهان بوغاد لوكالة فراس برس "كان المنزل يتفكك وباتت الاقامة فيه خطرة".

- خلافات قانونية -

في منطقة كالا غودا باتت دارة بنيت قبل 147 عاما كانت تضم فيما مضى فندق واتسون الفخم الذ نزل فيه الكاتب مارك تواين وكتب عنه، تعاني من الاهمال الشديد بعيدا عن امجادها السابقة.

ويبدو ان الدارة لا تخضع لاي اعمال صيانة وترميم رغم وضعها قبل عشر سنوات على قائمة الابنية المهددة من قبل منظمة "وورلد مونومنتس فاند" ومقرها في نيويورك.

ويعتقد ان هذه الدارة التي انجز بناؤها في العام 1869 هي اقدم مبنى يستخدم فيه الحديد وكانت الفندق المفضل لمسؤولي السلطات الاستعمارية والشخصيات الاجنبية المهمة خلال الحكم البريطاني.

وتفيد الرواية ان الفندق بدأ يهمل عندما بنى الصناعي الهندي جامسيتجي تاتا فندق "تاج محل" الشهير لانه منع من دخول فندق واتسون الذي كان يعتمد سياسة استقبال اوروبيين فقط.

ويضم المبنى راهنا مجموعة من المكاتب الصغيرة. وساهم غياب الاموال وخلافات بين المستأجرين والسلطات البلدية في تداعي المبنى.

واتصلت وكالة فرانس برس بمسؤولين في البلدية بشأن فندق واتسون الا انها لم تحصل علي اي تعليق.

ويعاني منزل جناح ايضا من خلاف قانوني حول ملكيته منذ فترة طويلة بين ابنته والهند وباكستان. وهو مهجور وراء غابة كثيفة.

ولا تعزو لامبا مصير هذه الابنية الراهن الى نبذ لكل ما يعود الى الحقبة الاستعمارية، ذاكرة ابنية من تلك الحقبة تحظى بصيانة ممتازة.

وتختم قائلة "انه مجرد اهمال وبيروقراطية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي



GMT 07:49 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بعثة ميدانية توثق الثراث الصخري بطاطا وطانطان

GMT 22:46 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ملصق نادر لـ "المومياء" قد يحقق مليون دولار في مزاد

GMT 09:51 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بيع حجر "أحجية القمر" في مزاد علني بنصف مليون دولار

GMT 10:21 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مدينة وجدة تتزين بجداريات فنية أبدعها رسامون شباب

GMT 09:20 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"الآثار" ترد على أزمة إقامة حفلة زفاف في معبد الكرنك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي دارات من الحقبة الاستعمارية ضحية الإهمال في بومباي



أكّدت إنها لا تستطيع تصديق كل ما حققته

فيكتوريا بيكهام تكشف أسرار نجاحها في عالم الأزياء

لندن ـ ماريا طبراني
احتفلت مصممة الأزياء العالمية، فيكتوريا بيكهام، زوجة نجم منتخب إنكلترا، ديفيد بيكهام، مؤخرًا بالذكرى العاشرة على إطلاق علامتها التجارية فيعالم الازياء والموضه، والتي تحمل اسمها، واختارت المشاركة في أسبوع الموضة في لندن بدلًا من نيويورك للمرة الأولى. وبالنظر إلى مشوارها خلال الـ10 سنوات التي أمضتها في العمل، قالت فيكتوريا بيكهام، إنها لا تستطيع تصديق كل ما حققته خلال عملها في الموضة، موضحة أن مفتاح نجاحها كان عدم الاستراحة من العمل. وفي حديثها إلى مجلة "فوغ استراليا" باعتبارها نجمة غلافها في العدد المقبل في نوفمبر/تشرين الثاني، اعترفت المصممة البالغة من العمر 42 عامًا، أنها تعتبر علامتها التجارية قريبة جدًا من قلبها لدرجة أنها وصفتها بـ"طفلها الخامس". وأضافت فيكتوريا، "أنا أعيش وأتنفس هذه العلامة التجارية سبعة أيام في الأسبوع، لا أذهب أبدًا في عطلة ولا أطفئ هاتفي أو البريد الإلكتروني"، وأضافت، "لقد كنت مغنية وتحولت إلى مصممة أزياء ولم أكن أريد

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي
المغرب اليوم - تعرف على أصول عائلة  كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 01:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تحتاج معرفته عن رحلات التزلج للمبتدئين
المغرب اليوم - كل ما تحتاج معرفته عن رحلات التزلج للمبتدئين

GMT 02:34 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح ديكورات منزل أكثر جمالًا في خريف 2018
المغرب اليوم - نصائح ديكورات منزل أكثر جمالًا في خريف 2018

GMT 04:39 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

آل جابر يعلن عن جسر إغاثي سعودي إلى المهرة
المغرب اليوم - آل جابر يعلن عن جسر إغاثي سعودي إلى المهرة

GMT 01:47 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني
المغرب اليوم - الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني

GMT 08:00 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها
المغرب اليوم - جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 07:43 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صحافي بريطاني يكشف درسين قيّمين عن التقاليد اليابانية
المغرب اليوم - صحافي بريطاني يكشف درسين قيّمين عن التقاليد اليابانية

GMT 08:59 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أزهار الزفاف الملكيّة تصمد أمام رياح ويندسور
المغرب اليوم - أزهار الزفاف الملكيّة تصمد أمام رياح ويندسور

GMT 21:01 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نائب جزائري يدعو إلى فتح الحدود مع المغرب

GMT 02:48 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المغربية تكشف عن عقود جديدة في القنوات الرسمية

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

شمع العسل يساعد على تقليل التوتر وتحفيز النوم

GMT 16:38 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

انتحار دركي بواسطة القرطاس وسط مكتبه في برشيد

GMT 08:05 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

توقيف سيدتين بتهمة الاختطاف والابتزاز في أغادير

GMT 23:39 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

اللاعبة ميا خليفة تتلقى ضربة موجعة على صدرها من ثاندر روزا

GMT 12:06 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء محاكمة قتلة البرلماني مرداس في الدار البيضاء

GMT 03:19 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

شريف عرفة يتصدر مبيعات في "الدار المصرية اللبنانية"
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib