كاتب فرنسي يساهم في احياء الادب الباكستاني بلغة الاوردو
آخر تحديث GMT 09:51:04
المغرب اليوم -
الخطوط الجوية البريطانية تعلن حالة طوارئ على رحلة متجهة إلى البرتغال بسبب تصدع نافذة ركاب وتعود إلى مطار لندن غاتويك روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة إضراب وطني يشل جزئيًا القطاع العام في بلجيكا وسط تعثر مفاوضات الموازنة روسيا تعلن استهداف سفينة شحن أوكرانية تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا بريطانيا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين وتستدعي سفير طهران احتجاجًا على أنشطة عدائية استهداف ناقلة منتجات نفطية بمقذوف مجهول في مضيق هرمز السعودية تمدد إغلاق مطار الملك خالد بالرياض حتى السبت المقبل وسط تصاعد الهجمات وتعليق رحلات دولية الخطوط الجوية القطرية تعلق رحلاتها إلى الرياض والدمام مؤقتًا وسط تصاعد التوترات والهجمات على السعودية زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان
أخر الأخبار

كاتب فرنسي يساهم في احياء الادب الباكستاني بلغة الاوردو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتب فرنسي يساهم في احياء الادب الباكستاني بلغة الاوردو

جوليان كولومو في مكتبة في لاهور
لاهور - أ ف ب

في احدى مقابر لاهور في باكستان، وعلى ضريح شاعر مجهول في الغرب، يقف الفرنسي جوليان كولومو الشغوف بالشعر واللغات الاجنبية والذي اصبح من رموز الادب الباكستاني الجديد.
وجاء هذا الفرنسي الى باكستان في مطلع العقد المنصرم، ومنذ ذلك الحين ساهم في احياء الحركة الادبية التي كانت تعاني الاهمال، اذ نشر ثلاثة روايات ومجموعات شعرية حتى الآن.
وتعاني لغة الاوردو من إعراض الدارسين عنها، اذ باتوا يهتمون اكثر بلغة الماندارين أو اللغة العربية او الهندية.
ترك جوليان كولومو المتحدر من مدينة مرسيليا الفرنسية بلده في العام 1993، وتوجه الى الهند بهدف دراسة اللغة الهندية، لكنه شعر انها لغة "بيروقراطية" ففضل ان يتركها مقررا دراسة لغة الاوردو الرسمية في باكستان المجاورة.
وبعد عشر سنوات حط جوليان رحاله في باكستان ليعمل مترجما مع الصليب الاحمر الدولي، منكبا على قراءة الادب بلغة الاوردو التي بات متمكنا منها.
وبعد الزلزال الذي ضرب كشمير في العام 2005 وادى الى واحدة من اسوأ الكوارث التي عرفتها البلاد في تاريخها، نشر جوليان مجموعته القصصية الاولى "زلزلة".
ويقول عن هذه التجربة "اردت في البداية استخدام اسم مستعار، لاني لم اكن اريد ان يقبل الناس على المجموعة القصصية فقط لينظروا كيف يمكن لشاعر اجنبي ان يكتب بلغة الاوردو".
لكنه قرر في نهاية المطاف ان يكتب باسمه الحقيقي، بعد نصيحة من احد الاصدقاء.
ولم يعد جوليان مجرد كاتب فرنسي يكتب بلغة اوردو، بل انه وبعد سنوات من الاقامة بين الهند وباكستان والتبحر في آداب المنطقة، اصبح جزءا من المشهد الثقافي العام، فهو يمضي امسياته في مناقشات ادبية مع كتاب وشعراء باكستانيين وهنود.
واختار جوليان البالغ من العمر 41 عاما طريقه الادبي هذا خصوصا بعد اطلاعه على اعمال الشاعر ساغار صديقي الذي ذاع صيته في الخمسينات من القرن الماضي.
ويقول جوليان وهو يقف على ضريح ساغار صديقي "انه مهم جدا بالنسبة لي،اشعر اني مدين له بكل شيء، ولهذا أزور قبره بانتظام، واتحدث معه".
ويضيف "احيانا حين اشعر بنضوب في الافكار، فآتي الى هنا، وأكلمه، وتسير الامور دائما بعدها".
واختار جوليان ان تكون شخصية ساغار هي الشخصية المحورية في روايته الاولى بلغة الاوردو.
ويقول "اردت ان اعرف لماذا تحول هذا الشاعر الى +مالانغ+ (ناسك رحالة)، رغم انه كان شاعرا مرموقا".
وفي رحلة البحث عن اسرار ساغار، اجتهد جوليان في دراسة ميرا جي، وهو اديب شغوف بالشاعرين الفرنسيين شارل بودلير وستيفان مالارميه.
ويتطرق جوليان في روايته "ميرا جي" الى مساحات جديدة غير مطروقة من ذي قبل في الادب الباكستاني، منها المخدرات واستلاكها المفرط، والعلاقات الجنسية.
ويقول انتظار حسين عميد الادب الباكستاني البالغ من العمر 90 عاما "كتابنا المحليون يقفون عند حدود معينة (..) أما جوليان فانه يكتب بشكل جريء يجعلني اقلق أحيانا من ان تمنع كتبه".
ولغة الاوردو تستمد جذورها من تقاطع اللغات العربية والفارسية والانكليزية والتركية، وهي لغة غنية جدا بالتراث الشعري، غير انها تعاني من الانحسار في عموم باكستان باستثناء فئات من الطبقة الوسطى.
واراد جوليان في عمله الاخير ان يغوص في النزاعات الاجتماعية في باكستان، مختارا شخصيات مثل مقاتل متمرد يصبح قوادا، وشيخ ضائع في الامازون يدعو السكان الاصليين الى الاسلام، وشاب بلوشي يهاجر الى فرنسا.
ويصف الاديب الباكستاني محمد حنيف هذا العمل الاخير لجوليان بانه "آسر"، ويقول "لا احد يفهم خفايا الثقافة في باكستان مثله".
ويوافقه الاديب امجد سليم الذي يقول "ان ملاحظات جوليان حول المجتمع الباكستاني، وطريقته في فهم الامور والتعبير عنها أمور تدهشنا".
وفيما يحلم كثير من الأدباء في أن يكتبوا بالغة الانكليزية في زمن العولمة، يسير جوليان في الاتجاه المعاكس مختارا التحول الى لغة الاوردو.
ويقول "اشجع الناس على ان يسلكوا هذا الطريق ايضا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب فرنسي يساهم في احياء الادب الباكستاني بلغة الاوردو كاتب فرنسي يساهم في احياء الادب الباكستاني بلغة الاوردو



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib