تدهور الوضع الوبائي يعمق أزمة مهنيي القطاع السياحي في أكادير
آخر تحديث GMT 15:02:53
المغرب اليوم -

تدهور الوضع الوبائي يعمق أزمة مهنيي القطاع السياحي في أكادير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تدهور الوضع الوبائي يعمق أزمة مهنيي القطاع السياحي في أكادير

القطاع السياحي
الرباط - المغرب اليوم

يعيش القطاع السياحي بمدينة أكادير كما في باقي مدن المملكة أزمة خانقة منذ ظهور فيروس كورونا المستجد، ذلك أنه ظل لحوالي سنة ونصف يتذبذب بين الانفراج حينا، والانقباض حينا آخر، بفعل التدابير التي تقرها الحكومة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.وكان عدد من مهنيي هذا القطاع بعاصمة سوس ماسة تحديدا، يعلقون آمالهم على فصل الصيف من أجل تعويض الخسائر التي لحقتهم طيلة الشهور الماضية، كما أنهم استبشروا خيرا كثيرا بعد فتح الحدود الجوية للمملكة واستقبال الوفود الأولى للسياح القادمين من مختلف بلدان العالم.لكن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفن هؤلاء، فسرعان ما تدهور الوضع الوبائي غداة عيد الأضحى، وعادت الأمر لأسوء مما كانت عليه، الأمر الذي فرض تحركا حكوميا جديدا في نطاق السيطرة على الوباء الذي بات يسقط أرواح المواطنين تباعا كما تسقط أوراق الأشجار خلال الخريف.في هذا الصدد، وجد عدد من مهنيي القطاع أنفسهم أمام شبح البطالة، وذلك بسبب منع التنقل من وإلى أكادير، كما إلى مراكش والبيضاء، نظرا لانتشار الفيروس بشكل قياسي في هذه المدن.وإلى جانب ذلك، وجدت العديد من الشركات نفسها أمام خطر الإفلاس، إن بسبب استمرار تداعيات الجائحة، أو بسبب الضغوطات التي تمارسها بعض المؤسسات المانحة للقروض، والتي وصلت حد جر بعض المقاولات إلى القضاء.

ولم يجد هؤلاء حلا يسعفهم سوى التوجه بمطالبهم للحكومة ككل مرة، علها تستجيب ولا تواجههم بآذان صماء كما فعلت من ذي قبل.في هذا الإطار، يطالب عدد من المهنيين وأرباب المقالات الفاعلة في المجال السياحي من الحكومة التفكير بشكل جدي في حلول تنعش القطاع السياحي، في ظل احترام التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية المنصوص عليها لمحاربة تفشي الفيروس التاجي.ويطالب ذات المتضررين من الحكومة التدخل من أجل درء جشع بعض المؤسسات المانحة للقروض وحمايتهم من قبضتها، وذلك من خلال تأجيل آجال استحقاق القروض المصرفية، خاصة وأن بعض البنوك وشركات التأجير لجأت للزيادة في عدد الإجراءات القانونية، كما قامت بحجز المركبات ضد المهنيين غير القادرين على سداد القروض الممنوحة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تفشي السلالات المتحورة يثير المخاوف في فترة الذروة السياحية في المغرب

المغرب يبدأ الاستعدادات لاستقبال السياح الإسرائيليين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدهور الوضع الوبائي يعمق أزمة مهنيي القطاع السياحي في أكادير تدهور الوضع الوبائي يعمق أزمة مهنيي القطاع السياحي في أكادير



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib