باحث آثري يسرد تطور النظام الشرطي في الحضارة الإسلامية
آخر تحديث GMT 15:37:22
المغرب اليوم -
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

باحث آثري يسرد تطور النظام الشرطي في الحضارة الإسلامية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحث آثري يسرد تطور النظام الشرطي في الحضارة الإسلامية

القاهرة - أ.ش.أ

أكد الباحث الأثري سامح الزهار المتخصص في الآثار الإسلامية والقبطية أن وظيفة جهاز الشرطة من الوظائف المهمة في التاريخ الإسلامي ولها تأثير مهم على حياة المجتمع، وتتمثل في رجال الأمن الذين يعتمد عليهم في حفظ الأمن والأمان للمواطنين وتنفيذ الأحكام العامة حيث أنها تمثل سلطةً تنفيذية بمنزلة جيش الأمن الداخلي. وأشار الزهار – فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الذى يوافق 25 يناير من كل عام – إلى أن منصب رجل الشرطة فى التاريخ الإسلامى كان متقيدا بآداب الإسلام وتشريعاته رافعا لرايته منفذا لاحكامه، حيث أن الحضارة الإسلامية حضارة قانون وتشريع ودولة مكتملة الأركان قوية داخليا وخارجيا تقتدي بها الأمم. وسرد الباحث الأثرى تطور النظام الشرطى منذ عهد الرسول "صل الله عليه وسلم" والخلفاء الراشدين، مشيرا إلى أن المسلمين قد عرفوا نظام الشرطة منذ عهد النبي الكريم وإن لم تكن منظمة على شاكلتها الآن، إلا انه ذكر البخاري في صحيحه " أن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير"، موضحا أن أول من ابتدع نظام "العس" هو الخليفة عمر بن الخطاب حيث كان يعس بالمدينة (بمعني أن يطوف المدينه ليلا) ليتفقد أحوال الرعية. وبالنسبة للشرطة في عهد الدولة الأموية ، قال الزهار إن معاوية بن أبي سفيان توسع في إنشاء الجهاز الشرطي وتطويره وأضاف إليه شرطة الحرس الشخصي، وكان أول من اتخذ الحرس في الحضارة الإسلامية ولذلك فإن الشرطة في الخلافة الأموية كانت أداة لتنفيذ أوامر الحاكم. وأضاف أنه في بعض الأحيان ارتفعت رتبة صاحب الشرطة فى الدولة الأموية حتى تولاها الأمراء ففي عام 110هـ عندما تم تعيين خالد بن عبد الله على ولاية البصرة جمع معها منصب صاحب الشرطة. وأوضح أنه بالنسبة للشرطة في عهد الخلافة العباسية فقد أنفقت الخلافه على بناء السجون من بيت المال إذ كفت هذه السجون شر المجرمين عن الناس، ولكن لم يمنع هذا الأمر أن تنفق الدولة على السجناء، ولذلك اقترح القاضي أبو يوسف على الخليفة هارون الرشيد تزويد المساجين بملابس قطنية صيفًا وصوفية شتاء، كما حرصت الخلافة العباسية على تعيين أصحاب الشرطة المعروف عنهم العلم والتقوى والفقه ونتيجة لكفاءة بعض القادة العسكريين في الخلافة العباسية، لافتا إلى أنه تم تعيين المأمون عبد الله بن طاهر بن الحسين قائدا لشرطة عاصمة الخلافة بغداد بعدما أثبت جدارة عسكرية في حروبه وفتوحاته. وأكد أن مهمة صاحب الشرطة في هذا العصر كانت متعددة فكان أهمها استتباب الأمن والضرب على أيدي اللصوص والمفسدين والمحافظة على الآداب العامة ومنع النساء من التبرج وزيارة المقابر وضرب المخنثين ومنع الملاهي ومحاربة الخمور. وأشار إلى أن مؤسسة الحكم حرصت على اختيار الأذكياء لولاية الشرطة ولم يكن شرطا أن يكونوا ذو بأس قوة فقط وقد عرفت وظيفة صاحب الشرطة في معظم الدول الإسلامية واتخذت أسماء مختلفة فسمي صاحب الشرطة في إفريقيا (الحاكم) وفي عصر المماليك (الوالي). ولفت إلى أن الشرطة في مصر كانت من أهم وظائف الدولة وكان صاحبها من عظماء الرجال فهو ينوب عن الوالي في الصلاة وتوزيع الأعطيات، مشيرا إلى أن مقر الشرطة في مصر كان ملاصق لجامع العسكر وسميت بالشرطة العليا وكان صاحب الشرطة يستعلم متجددات ولاياته من نوابه ثم تكتب تقارير أو مطالعات بذلك وترفع إلى السلطان، وكانوا فى تسليحهم يحملون (الطبرزين) وهو عبارة عن سكين طويل يحملونها معلقة في أوساطهم. وعن الشرطة في الأندلس، قال الباحث الآثرى سامح الزهار إن الأندلسيين ابتدعوا لمنصب صاحب الشرطة الذى يلقب بـ "صاحب المدينة" قسمين مهمين الأول (الشرطة الكبرى) ودورها الضرب على أيدي أقارب السلطان ومواليه وأهل الجاه، وكان له كرسي بباب السلطان وكان من المرشحين دائما للوزارة أو الحجابة، أما المهمة الثانية فهى (الشرطة الصغرى) وهي لعامة الناس. وأكد أنه لا شك أن ابتكار منصب "الشرطة الكبرى" يدل على أن الحضارة الإسلامية كانت حضارة تحترم القوانين والاحكام المجتمعية ولا تفرق بين غني أو فقير أو بين رئيس ومرؤوس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث آثري يسرد تطور النظام الشرطي في الحضارة الإسلامية باحث آثري يسرد تطور النظام الشرطي في الحضارة الإسلامية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib