استئناف الحوار في المغرب بين الأطراف الليبية الرئيسية المتنازعة
آخر تحديث GMT 17:24:08
المغرب اليوم -

الحكومة أكدت أنَّ طريق القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدماء

استئناف الحوار في المغرب بين الأطراف الليبية الرئيسية المتنازعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استئناف الحوار في المغرب بين الأطراف الليبية الرئيسية المتنازعة

الحوار بين الأطراف الليبية في المغرب
الرباط - سناء بنصالح

أعربت الحكومة الليبية المؤقتة عن ترحيبها باستئناف الحوار بين الأطراف الليبية في المغرب. واجتمع ممثلو الأطراف الليبية الرئيسية في النزاع في جولة خامسة من المشاورات السياسية قصد إرساء السلام في ليبيا، ابتداء من الاثنين في الصخيرات.
 
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، حاتم العريبي، في بيانٍ له، أنَّ الحوار "هو السبيل الوحيد لانتشال ليبيا من الأوضاع التي تمر بها"، مؤكدًا قناعة الحكومة بأنَّ "الذهاب في طريق القتال وفرض الآراء بفوهات البنادق لن يؤدي سوى إلى مزيد من سفك الدماء وتدمير مقومات الدولة ومقدراتها".
 
ودعت الحكومة المؤقتة التي تحظى باعتراف المجموعة الدولية، كل الأطراف إلى تقديم المزيد من التنازلات، واعتبرت أن هذه الجولة من الحوار التي تحتضنها مدينة الصخيرات في ضواحي العاصمة الرباط "قد تكون الفرصة الأخيرة التي لا يجب تفويتها في سبيل لم شمل الليبيين".
 
وحثت كل الدول التي يهمها أمن واستقرار ليبيا ورخاء وازدهار شعبها إلى الكف عن دعم طرف على حساب آخر ، والسعي إلى بناء علاقات من الصداقة والتعاون مع ليبيا مبنية على الاحترام المتبادل والندية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
 
وجرى الإعلان عن استئناف المحادثات الجمعة الماضية من طرف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي عبرت عن "قناعتها بأن هذا اللقاء سيكون مصيريا".
 
ومن المقرر أن ينكب المفاوضون خلال الجولة الجديدة على التوصل إلى مشروع اتفاق سياسي جديد على أساس الملاحظات الأخيرة التي تقدم بها كل طرف.
 
وكانت مدينة الصخيرات احتضنت أربع جولات للمفاوضات السياسية بين الأطراف الليبية المتنازعة بغية إيجاد مخرج سياسي للصراع.
 
وجرت المشاورات تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون، بمشاركة الأطراف الرئيسية، لاسيما المؤتمر الوطني العام في طرابلس ومجلس النواب المنتخب المتواجد في مدينة طبرق شرق البلاد، الذي يحظى باعتراف المجتمع الدولي.
 
ويتضمن جدول أعمال هذه المشاورات: وقف إطلاق النار وإرساء الأمن، ونزع سلاح المجموعات المسلحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ستمكن من الحفاظ على سيادة ووحدة ليبيا الترابية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استئناف الحوار في المغرب بين الأطراف الليبية الرئيسية المتنازعة استئناف الحوار في المغرب بين الأطراف الليبية الرئيسية المتنازعة



تألقت بفستان باللون النيلي تميّز بقصة الكتف الواحد

نانسي عجرم تقدم مجموعة من فساتين السهرة الفاخرة

بيروت-المغرب اليوم

GMT 20:59 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

بيجو" تقدم سكوتر جديد بمواصفات كبيرة

GMT 09:05 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 14:11 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رسم للفنان الفرنسي

GMT 14:45 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

"غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 06:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

الجيران يمنعان استكمال تمثيل جريمة ذبح شاب بسلا
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib