القبائل الليبية تصدر 20 توصية ضمن البيان الختامي لمباحثات القاهرة
آخر تحديث GMT 10:45:06
المغرب اليوم -

أكدت دعم البرلمان المنتخب وأعلنت "الإخوان" تنظيمًا متطرفًا

القبائل الليبية تصدر 20 توصية ضمن البيان الختامي لمباحثات القاهرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القبائل الليبية تصدر 20 توصية ضمن البيان الختامي لمباحثات القاهرة

ملتقى القبائل الليبية
القاهرة – أكرم علي

أعلنت وزارة "الخارجية" المصرية أن جلسات ملتقى القبائل الليبية في يومها الأخير الخميس عقدت ثلاث جلسات لصياغة البيان الختامي بحضور واسع لـ 400 مشارك من داخل ليبيا من كبار شيوخ وعواقل وأعيان القبائل.

وأوضحت "الخارجية" أن المناقشات بدت ساخنة وجدية على مدار أكثر من 12 جلسة في الأيام الأربعة الماضية في المسائل المتعلقة بسبل دعم مؤسسات الدولة الليبية الشرعية للتعامل مع أوضاع عدم الاستقرار، وناقش الحضور أوضاع النازحين في الداخل والغرب والجنوب والشرق الليبي والمهجرين في الخارج.

وأصدر البيان الختامي لمؤتمر القبائل الليبي الذي تم عقده على مدار أربعة أيام متواصلة، مساء الخميس، 20 توصية لبدء تنفيذهم بين القبائل الليبية بحضور 400 شخصية.

وأكدت القبائل الليبية دعم مجلس النواب المنتخب من الشعب وله الشرعية والممثل الوحيد للشعب الليبي ودعم ما يصدر عنه من قرارات، ودعم الجيش الليبي والذي يواجه قوى الظلام والتطرف الأسود والذي يحفظ أمن الوطن ويقضي على التطرف فكرا وسلوكا ويحقق وحدة القوة، والحوار المجتمعي الطريقة المثلى للخروج من أزمة ليبيا، والقضاء لا سلطان عليه وتفعيله واجب شعري ولا يجوز استهداف أعضاء السلطة القضائية والمساس بها.

وشددت القبائل على التبرأ من التطرف والمتطرفين ودعوة القبائل لتحديد موقفها من التطرف ومحاربة كل من ينتمي له ويدعمه، ومطالبة الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور بضرورة الإسراع من صياغة الدستور في أقرب وقت، وقرر الملتقى أن الشرطة والمخابرات هيئات أمنية يجب دعمها واحترامها وتمكنيها من أدائها الوطني، والإعلان عن إنشاء مجلس للقبائل الليبية يتم تسميته داخل ليبيا ويستمد شرعيته من مجلس النواب ويلتزم بشؤون النازحين والمهاجرين ودعم العلاقات مع دول الجوار والدول العربية، ومعالجة أوضاع المهاجرين والنازحين والمعتقلين،.

ودعت إلى خطاب إعلامي وديني متوازن للإسهام في المصالحة الوطنية وإضفاء نار الفتنة بين جميع الليبيين، وأكد المجتمعون أنه لا حوار مع تنظيم متطرف، ورفض جميع الأحزاب على اختلاف مسمياتها بما في ذلك "الإخوان المسلمون" والتأكيد على أن تنظيم "الإخوان" منظمة متطرفة وحظرها ورفع غطاء الشرعية عنها في ليبيا، مطالبة الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي للضغط على مجلس الأمن لرفع حظر التسليح للجيش الليبي الذي يحارب التطرف.

وطالبت الجامعة العربية بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك،ومطالبة الحكومة المصرية بتسهيل الحكومة الليبية بفتح المنافذ الجوية والبرية بما لا يتعارض مع مصالح وأمن البلدين، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته في تخليه عن دعم الشعب الليبي، والدعوة لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار ليبيا وتحميل الدول المسؤولة عن ذلك.

ودانت القبائل الليبية كل الأطراف الداعمة للتطرف في ليبيا، بالإضافة إلى المباركة لأي جهود من الأمم المتحدة بشرط أن تحقق الصالح الليبي بمنأى عن الأجندات غير المخلصة إلى ليبيا، وتثمن كافة الجهود التي تبذل لمساعدة الليبيين لإيجاد حلول في أزمتهم وعلى رأسها الدول العربية والإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، ورفض أي ترتيبات دولية بخصوص الشأن الليبي لا لم تكن نابعة من إرادة ليبية خاصة.

ووجهت القبائل الليبية الشكر لمصر رئاسة وحكومة وشعبها لدعمها استقرار الوحدة الليبية وتثمين استضافتها للملتقى الليبي، حيث وصفت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ "البطل" الذي أنقذ المصريين في ثورة 30 يونيو.
 
وأكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، أن مصر والعالم كله يهتم بما يحدث في ليبيا، وأن التئام هذا الاجتماع أبلغ رسالة للعالم بأن وحدة ليبيا واستقلالها هو رهن بإرادة الليبيين أنفسهم وأن الشعب الليبي عازم على وحدة هذا الاستقلال ووحدة السيادة.

وشدد محلب على أن مصر حكومة وشعبا لديها يقين كامل بأن الشعب الليبي عازم على لم الشمل وأنه الوحيد على صاحب الكلمة في استشراف مستقبله، وأن الشعب الليبي ينزع إلى السلام والاستقرار وسيتمكن بجهود أبنائه وبعونه من أشقائهم من تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها.

وأشار إلى الجميع يتابع اجتياح التطرف للمنطقة وأن مجتمعات مزقتها دعوات الطائفية وأنه لن يهزم تلك الدعاوي إلا الشعوب والمجتمعات نفسها والجميع يرفض هذا العنف ويتبرأ من ذلك التطرف، واجتماع القبائل الليبية هو عنوان تلاحم ومثال حي يمكن أن تفعله الشعوب للحفاظ على استقرارها ومواجهة التحديات المحيطة بها.

ولفت إلى أن استقرار ليبيا من استقرار مصر والمصريون تجمعهم بأشقائهم في ليبيا روابط المصير المشترك ولن تتوانى مصر عن دعم ليبيا، وتقف مصر قيادة وشعبا إلى جوار الليبيين في اختياراتهم أي كانت بعيدا عن أي جهة أو أي فصيل.

وأوضح محلب أن مصر تابعت أعمال المؤتمر الليبي وأنها تتوجه على بالغ التقدير للقبائل الليبية على جهدها المثمر سواء تجمع الليبيين صفا واحدا في مواجهة دعوات التقسيم، وأن بناء ليبيا الحديثة التي ترفض العنف والتطرف هو أمر ممكن وهدف قد يمكن تحقيقه، وأنه لا شك أن المداولات تصب في هذا الاتجاه.

وشدد رئيس الوزراء على أن القاهرة ستظل وطنا ثانيا لجميع الليبيين وتفتح ذراعيها لكل ليبي مخلص للخروج من المأزق الحالي وأن تجري متابعة ما خلصت إليه المناقشات وأن ينضم إلى القبائل ما لم يستطع الحضور، قائلا في ختام كلمته "تحيا مصر وتحيا ليبيا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبائل الليبية تصدر 20 توصية ضمن البيان الختامي لمباحثات القاهرة القبائل الليبية تصدر 20 توصية ضمن البيان الختامي لمباحثات القاهرة



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib