النواب يناقشون قوانين تنظيم الانتخابات وخلاف في نقطة المستوى الدراسي
آخر تحديث GMT 23:33:24
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

تطوير حضور المرأة باعتماد نسبة الثلث للنساء في مجالس التصويت

النواب يناقشون قوانين تنظيم الانتخابات وخلاف في نقطة المستوى الدراسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النواب يناقشون قوانين تنظيم الانتخابات وخلاف في نقطة المستوى الدراسي

مجلس النواب
الرباط- علي عبد اللطيف

اقتربت لجنة الداخلية في مجلس النواب، من مناقشة ثلاثة قوانين تنظيمية تتعلق بالانتخابات المقبلة التي سيشهدها المغرب العام الجاري، ويناقش البرلمانيون في اللجنة المراحل الأخيرة من القانون الأخير المتعلق بتنظيم الانتخابات الجماعية أو انتخابات البلديات الذي من المرتقب أن يتم حسمه الأسبوع المقبل.

ومن النقط المشتركة بين القوانين الثلاثة التي أثارت الجدل بين مؤيد ومعارض، النقطة المتعلقة بالمستوى الدراسي المطلوب توفره في رؤساء المجالس المنتخبة سواء رؤساء مجالس الإدارات أو رؤساء مجالس المحافظات أو رؤساء مجالس البلديات، وفي الوقت الذي جاءت فيه الحكومة بمشاريع القوانين الثلاثة خالية من التنصيص على مستوى دراسي المطلوب توفره في المنتخبين، اعترض حزبين من مجموع الأحزاب الممثلة في البرلمان على ما جاءت به الحكومة، وأكد المعارضان للحكومة، وهما حزبان ينتميان معًا إلى الغالبية الحاكمة، حزب "العدالة والتنمية" الحاكم وحزب "التقدم والاشتراكية" المشارك في الحكومة.

وتشدد الكتلتان البرلمانيتان خلال النقاش الذي لا يزال مستمرًا حول قانون الجماعات، على أنه لا يمكن أن "نتصور أنّ رئيس الجماعة يتحمل تدبير مصالح الناس المختلفة من دون أن يتوافر على مستوى دراسي معقول أدناه شهادة الباكلوريا، أي مرحلة قبل الولوج إلى الجامعة، فيما باقي الكتل البرلمانية سواء المنتمية إلى الغالبية الحاكمة أو تلك التي تصطف في تيار المعارضة عارضت الفكرة التي دافعت عليها الكتلتين البرلمانيتان السالفتي الذكر، وأيدت ما جاءت به الحكومة.

وفسر مصدر "للمغرب اليوم" أنّ دفاع المعارضة وجزء من الغالبية على المقتضيات المتعلقة بالشواهد المطلوبة في المنتخبين التي جاءت بها الحكومة، كون كل تلك الأحزاب التي تدافع على عدم اشتراط الشهادة في تدبير المجالس المنتخبة تتوفر على منتخبين ومسؤولين جلهم من الأعيان، وجلهم من أصحاب الأموال، مبيّنًا أنّ الأحزاب تستغل المواقع الاجتماعية والاعتبارية التي يتمتع فيها الأعيان وأصحاب الأموال؛ لربح رهان الانتخابات، من دون الرهان على المستويات التدريبية والتعليمية المطلوبة بالدرجة الأولى في هؤلاء المنتخبين لضمان تنمية حقيقية.

وركز المصدر على أنه لا يمكن للمغرب أن يراهن على تنمية حقيقية إذا لم يفرض ضرورة توفر المنتخب على مستوى دراسي لا يقل عن شهادة الباكلوريا.

ودعت بعض الكتل البرلمانية إلى ضرورة مراجعة التقطيع الانتخابي للجماعات والبلديات، منبهين إلى أنّ التقطيع المعمول به حاليًا لا يخدم إلا بعض الأحزاب التي استفادت من هذا التقطيع الذي وضع لها على المقاس لتحقيق فوز كبير في الانتخابات كما حدث في الانتخابات الجماعية الأخيرة التي بوأت حزب "الأصالة والمعارضة" المرتبة الأولى في هذه الانتخابات.

ويثبت هذا المطلب ضرورة مراجعة نظام المقاطعات وفق رؤية واضحة تعتمد على أساس وهدف تحقيق التنمية وليس على أساس انتخابوي، كما أبرزت مجموعة من الأصوات داخل مجلس النواب على أهمية تفويت اختصاصات واضحة لفائدة الجماعات تتعلق بخدمات القرب، وإلغاء نظام المقاطعات أو نظام عمدة المدينة في عدد من المدن التي أثبتت التجربة أنها لم تكن موفقة، مقابل الإبقاء عليه في الرباط والدار البيضاء.

واتفقت جل المداخلات للبرلمانيين على ضرورة تطوير حضور المرأة في المجالس، من خلال الإبقاء على اللوائح الإضافية في الجماعات ذات نمط الاقتراع الفردي، والتفكير في اعتماد نسبة الثلث للنساء في المجالس المعنية بالتصويت باللائحة، على غرار مجالس الجهات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب يناقشون قوانين تنظيم الانتخابات وخلاف في نقطة المستوى الدراسي النواب يناقشون قوانين تنظيم الانتخابات وخلاف في نقطة المستوى الدراسي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib