رئيس الوزراء البريطاني يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين
آخر تحديث GMT 18:14:18
المغرب اليوم -

يدعوه أنصاره إلى دمج حزب "المحافظين" مع تيار "اليمين"

رئيس الوزراء البريطاني يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الوزراء البريطاني يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين

كاميرون يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين
لندن - كاتيا حداد

يبدو أنَّ الحملات الانتخابية التي لم تكشف النقاب بعد عن الفائز في الانتخابات البريطانية المقبلة وصلت إلى ذروتها، ويظهر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مطمئنًا بشأن أعداد الناخبين. لكن في حالة الجمود تلك وفي خضم ظاهرة التباهي والتفاخر المنتشر في الأيام الأخيرة، لا يبدو أنَّ كاميرون سيترك الرقم 10 ضمن صفوف الناخبين.

ويظهر حث كاميرون على الثبات على موقعه هذا مثل بطل "هيوليود" المحاصر، بغض النظر عما يحدده الناخبون، وبالنسبة لمناصريه الذين يعبرون عن شعورهم بالقلق، يُمثل رئيس الوزراء شخص وٌلد ليقود البلاد، بل ويستمر في قيادتها.

ولا يزال كاميرون يقاتل حتى النهاية، خلال المراحل الأخيرة للحملة، ويُظْهِر أنَّ مهامه رئيسًا للوزراء لم تؤثر عليه على الإطلاق، وتظهر  صلابة مواقفه في السياسية الترويضية والإستراتيجية الوحشية التي يتبعها. فلا حزب "العمل" ولا "المحافظين" قدما  برنامجًا مؤثرًا ليهز الرأي العام، لكن الرهان بات أنَّ كاميرون يربط بين فوزه بولاية أخرى وبين مستقبل المملكة المتحدة.

ويستنكر أنصار كاميرون هذا الشعور بالفكاهة الذي يعتمد عليه ويكشف عنه من خلال مرونته الشديدة في التعامل ونواياه، ويتضح أنَّ ابتهاجه هذا يُبقي عليه واقفًا على أرض صلبة. وباعتباره رئيس نكث بوعود عدة، يظل كاميرون يحظى بذات الدعم والتأييد في المناطق الإيجابية بالنسبة له فقط.

ويرى مناصروه أنَّه لا يمتلك في الوقت الحالي أي خيار إلا دمج "المحافظين" لتيار "اليمين" والتوصل لحل في اسكتلندا للتخلص من المتطرفين من التيار ذاته. لكنه بالفعل سيتحمل جزءًا من المسؤولية بعد السطوة التي تمتع بها هؤلاء الأفراد على السياسات المحافظة في المملكة المتحدة.

وتحتضن حملة 2015 بين ثناياها مفاجأة كبرى، تتمثل في انخراط المملكة المتحدة في الجدال ذاته، لكن خلال وقت قصير حتى للوصول إلى إجابة. يعرف الناخبون جيدًا أنَّ فوز "المحافظين" يدفع نحو مسألة الاتحاد الأوروبي في العام 2017، كما أنَّ اكتساح الحزب "الوطني" الاسكتلندي، داخل اسكتلندا سيُبقي أحلام الاستقلال على قيد الحياة.

وتُعد أقصى آمال كاميرون هي إقناع المؤسسات السياسية في بلاده بتجاهل وجود أكث من 50 من أعضاء البرلمان المتشددين في مدينة "وستمنستر".

ولم يتم بعد حساب الأصوات الخاصة بالانتخابات، فقد تُنقذ التحولات المتأخرة الاسكتلنديين من هذا المصير. ولكن إذا لم يتم الانتهاء بعد من المناورة، قد تنقل السيارات ذهابًا وإيابًا إلى قصر "باكنغهام"، حيث يقف مرشح "العمال" إد ميليباند أمام هذا الباب ليدعي  الفوز، فضلًا عن أنَّ التخريب الذي يُهدد به "المحافظين" للاتحاد من الممكن أن يحدد ما سيحدث على مدار السنوات المقبلة، وبالتالي من الممكن أن يستدعي ذلك إفشال حكومة حزب "العمال".

رئيس الوزراء البريطاني يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء البريطاني يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين رئيس الوزراء البريطاني يسعى لإقناع المؤسسات بتجاهل المتشددين



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib