مدير الأمن العام اللبناني يبحث أزمة المخطوفين التسعة  لدى مسلحي داعش
آخر تحديث GMT 11:12:44
المغرب اليوم -
"داعش" يعدم 4 رهائن في شمال نيجيريا ارتفاع حصيلة قتلى بركان نيوزيلندا إلى 16 الجامعة العربية تطالب كل الأطراف السياسية اللبنانية وقوى الأمن والجيش بضرورة الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن مظاهر العنف الجامعة العربية تعرب عن قلقها إزاء الاشتباكات التي وقعت في لبنان مؤخرا.. خاصة الصدامات التي حدثت مساء أمس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: مواجهة الإرهاب تحتاج لتضافر الجهود الدولية كافة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: لابد من مساعدة الدول التي تواجه الإرهاب لأنه ظاهرة تنمو بشكل مستمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: لابد من الحسم في مواجهة الدول الداعمة للإرهاب بغض النظر عن المصالح السياسية والاقتصادية ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن ريا الحسن: طلبت من قيادة الأمن الداخلي إجراء تحقيق سريع وشفاف لتحديد المسؤولين عما جرى أمس في بيروت مصرع خبير ألغام حوثي واثنين من الميليشيا في البيضاء
أخر الأخبار

تناقلت الأخبار حول نقل العسكريين إلى مدينة الرقة حيث معقل التنظيم

مدير الأمن العام اللبناني يبحث أزمة المخطوفين التسعة لدى مسلحي "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مدير الأمن العام اللبناني يبحث أزمة المخطوفين التسعة  لدى مسلحي

"جبهة النصرة"
بيروت ـ المغرب اليوم

عاد العسكريون المحررون من الأسر لدى "جبهة النصرة" إلى أحضان عائلاتهم ولقاء أحبائهم في منازلهم بعد سنة وأربعة أشهر من الفراق، من دون أن تتوقف مظاهر الاحتفال بخروجهم إلى الحرية، فيما أرخى نجاح صفقة مبادلتهم بتحقيق بعض مطالب خاطفيهم، بأجواء إيجابية على الوضع السياسي اللبناني الذي شهد حالة تضامنية واكبت مناخ الاسترخاء الذي يرافق البحث في تسوية لملء الشغور الرئاسي.

وأوضح المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مهندس الصفقة التي أنهت مأساة هؤلاء في أحاديث تلفزيونية، أن "أوّل ما قام به صباح أمس الأربعاء، هو مراجعة ملف العسكريين المخطوفين التسعة لدى داعش"، لافتًا إلى أن "المشكلة تكمن في إمكان إيجاد مفاوِض، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من اختطاف العسكريين تم التفاوض مع وسيط لدى التنظيم وتم التوصل إلى شبه اتفاق، ثم غاب "داعش" منقلبًا على الوساطة".

ودعا إبراهيم "داعش" إلى "استئناف المفاوضات بجدية"، وزار وفد من أهالي العسكريين التسعة لدى التنظيم رئيس بلدية عرسال الحدودية علي الحجيري في محاولة لاستكشاف وسائل تحريك التفاوض لإخلاء أبنائهم، خصوصًا أن وجهاء من البلدة كانوا لعبوا دورًا في آلية تحرير المخطوفين الـ16 لدى "النصرة". وأكد رئيس لجنة أهالي المخطوفين حسين يوسف، أنهم مستمرون بالعمل وفق خطة عمل، مؤكدًا أن أبناءهم سيعودون. وقال عضو لجنة الأهالي الشيخ عمر حيدر، إنهم تواصلوا مع أشخاص في الرقة السورية حيث قيادة "داعش"، التي تقول بعض الأخبار إن العسكريين التسعة قد يكونون نقلوا إليها من دون إمكان التأكد من هذه الإشاعة.

وأكد إبراهيم، رداً على ما تردد من أن صفقة إخلاء العسكريين الثلاثاء، تشمل قيام منطقة آمنة في وادي حميد حيث جرى التبادل، أن لا وجود لبندين في الاتفاق ينصان على منح 25 مليون دولار لـ "جبهة النصرة" وإعطائها هامشًا للتحرك في عرسال". لكن رئيس المجلس النيابي نبيه بري قال إن "بين الدموع والشموع حصلت فضيحة سيادية، ومبروك لأهالي العسكريين".

وكان إبراهيم استقبل العسكريين المحررين وشرح لهم مراحل العمل على ملفهم، مؤكدًا أن "العمل كان جاريًا لتحرير جميع العسكريين لا قسم منهم، لكن الظروف سمحت بهذه الخطوة حاليًا".
وعلى صعيد التحرك لإنجاز التسوية على إنهاء الشغور الرئاسي والتوافق على دعم خيار انتخاب زعيم تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية رئيسًا، بعد اتفاقه مع زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري، يستطلع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم ما وصلت إليه الاتصالات في هذا الصدد في اجتماع مع الحريري في باريس، وسط تأكيد أوساط فرنسية مسؤولة، أن باريس تلفت إلى ضرورة التنبه إلى عدم ترك زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خارج الاتفاق، حتى لا تصبح التسوية إسلامية ضد معارضة مسيحية، مع تأكيدها أن هذه التسوية تبدو جدية.
ويواصل الحريري لقاءاته في باريس مع عدد من قادة قوى 14 آذار، فيلتقي كلًا من وزير الاتصالات بطرس حرب والنائب مروان حمادة، اللذين انتقلا الأربعاء إلى العاصمة الفرنسية.

وصدر من برلين أول موقف للبطريرك الماروني بشارة الراعي قال فيه :سمعنا بمبادرة ما بدأت تفتح فجرًا جديدًا، ونحن نؤيدها. إلا أن الراعي لم يسم لا الحريري ولا فرنجية. وينتظر أن يكون لهذا الموقف تفاعلاته وسط معارضة أطراف مسيحيين خيار فرنجية واتفاق الحريري معه، لا سيما عون وجعجع، فضلًا عن اشتراط رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل وقيادته معرفة موقف فرنجية من قانون الانتخاب ورفض قانون الستين وسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية وتحييد لبنان وسلاح "حزب الله".
وجرى الأربعاء أول اتصال مباشر بين عون وفرنجية بعد اجتماع غير ناجح بين الثاني وبين رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل الأحد الماضي، إذ زار فرنجية عون لتعزيته بوفاة شقيقه. وعاد فرنجية والتقى ليلًا رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، الذي سبق أن أيد ترشيحه.
وفي وقت يعول "المستقبل" وفرنجية على حليف الأخير "حزب الله" لإقناع عون بالقبول بخيار فرنجية والتنازل له بدل الاستمرار في ترشيح نفسه، علمت "الحياة" أن جلسة الحوار بين الحزب و"المستقبل" برعاية الرئيس بري مساء الأثنين الماضي لم تفض إلى نتائج واضحة، إذ سأل ممثلو الحزب قيادة "المستقبل" عما إذا كان الحريري جديًا في دعمه ترشيح فرنجية، وحين جاء الجواب بتأكيد ذلك جرى التداول في العراقيل التي تواجه هذا الترشيح. وفهم فريق "المستقبل"، وفق قول مصادره لـ "الحياة"، أن الحزب سيسعى من جهته لتذليل العقبات، لكنه لا يستطيع أن يمارس ضغوطًا على عون لتغيير موقفه.
أما لجهة مساعي "المستقبل" مع حليفه جعجع، فإن اجتماع وزير الداخلية نهاد المشنوق مع الثاني ليل الثلاثاء لم يفض إلى تعديل في الموقف. وتحدث المشنوق الأربعاء عن "وجود تقدم جدي في البحث حول إمكان الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية"، لكنه لفت إلى أن "الأمور لا تزال في حاجة إلى المزيد من التشاور". وإذ أشار إلى أن قوى رئيسة مثل "القوات" و"التيار الحر" وربما قوى أخرى لها شروط، لم تقل رأيها النهائي بعد، قال إن "أزمة عمرها سنة ونصف السنة لن تنتهي خلال أيام أو أسابيع... ولن تتم الأمور خلال أيام أو أسبوعين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدير الأمن العام اللبناني يبحث أزمة المخطوفين التسعة  لدى مسلحي داعش مدير الأمن العام اللبناني يبحث أزمة المخطوفين التسعة  لدى مسلحي داعش



قدمن مقاطع فيديو مميزة نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات حول العالم

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب" ببدلة رياضية أنيقة باللون الأخضر

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 12:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

فان دايك يعتذر عن إهانة رونالدو فى حفل الكرة الذهبية

GMT 11:56 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سيميوني "حزين" لتقدّم إشبيلية على أتلتيكو مدريد بـ5 نقاط

GMT 12:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أوباميانغ يحرم نوريتش من نقاط أرسنال

GMT 23:43 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

جوارديولا يؤكد غياب أجويرو عن ديربي مانشستر

GMT 22:47 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يكشف بلجيكا تتحدى السيناريو الصعب في «يورو 2020»

GMT 22:32 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس ينفرد بالمركز الثاني في الدوري البرازيلي

GMT 23:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس لاجونا يهدر نقطتين أمام مونتيري في الدوري المكسيكي

GMT 12:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أكثر 5 مُدرّبين إنفاقًا للأموال في سوق انتقالات اللاعبين

GMT 14:44 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

منتخب البرازيل يستعين بظهير يوفنتوس بديلاً لمارسيلو
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib