بيت لحم مهد السيد المسيح تحتفل بعيد الميلاد في ظل سياسة الاحتلال القمعية وإجراءات كورونا
آخر تحديث GMT 05:26:04
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

بيت لحم "مهد السيد المسيح" تحتفل بعيد الميلاد في ظل سياسة الاحتلال القمعية وإجراءات كورونا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بيت لحم

الاحتفالات بعيد الميلاد في مدينة بيت لحم
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

تحتفل الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، الجمعة، بعيد الميلاد المجيد وسط جائحة كورونا ووفق التقيد بالبروتوكول الصحي، وسيغيب المحتفلون من أرجاء العالم بسبب الطفرة الجديدة "أوميكرون"، وسمح هذا العام لـ 468 مسيحياً من قطاع غزة المشاركة في الاحتفالات.وبدأ الفلسطينيون في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، احتفالاتهم الجمعة بعيد الميلاد المجيد، في ظل إجراءات صحية، وعمليات قمع من قوات الاحتلال الاسرائيلية "حولت المدينة إلى سجن كبير"، كما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رسالته بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.

واستعدت المدينة التي أنهت البلدية فيها كل التجهيزات لاستقبال المحتفلين من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة ومن داخل أراضي عام 1948، بعد أن ألغيت جميع الحجوزات للوافدين الأجانب، بسبب الفيروس.وأصبحت ساحة المهد عنوانا للاحتفالات حيث تم استقبال رسمي وشعبي لموكب بطريرك القدس للاتين بيير باتيسا بيتسابالا، تتقدمه الفرق الكشفية، وصولا إلى كنيسة القديسة كاترينا للاتين، استعدادا لترؤسه قداس منتصف الليل. وتم الانتهاء من إعداد الخطة الأمنية لتأمين سلامة المحتفلين والمواكب، ونشرت منذ أمس أعداد كبيرة من أفراد الشرطة على مفترقات الطرق والشوارع الرئيسية، وفي ساحة المهد مع بعض التحويلات لسير المركبات.

وكانت بيت لحم شهدت، خلال الأيام الماضية، تنظيم العديد من الفعاليات الاحتفالية بالميلاد المجيد، بدءا من إضاءة شجرة الميلاد، إلى الإعلان عن رسالة الميلاد، وسوق الميلاد، وقرية سانتا، ومسرحيات ومعارض فنية، وصولا إلى انطلاق قافلة الميلاد. وأكدت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، أنه "رغم جائحة كورونا إلا أنّ أعياد الميلاد ستحمل معها البهجة والفرحة، حيث أنّ الأمل والتفاؤل يتسلح بهما الشعب الفلسطيني لإحياء مناسباته الدينية والوطنية لأن هذا استحقاق وطني بامتياز، وبناء على توجيهات الحكومة الفلسطينية، لكن وفق التقيد بالبروتوكول الصحي".

وقال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان: "عيد ميلاد آخر يحل علينا والبشرية تعاني انتشار جائحة كورونا، ورغم ذلك ارتأينا أن نرتقي فوق كل الصعوبات ونتسلح بقيم الميلاد ونغلب الأمل على الألم لنحتفل بالعيد بفرح عظيم، ونعيد للميلاد بهجته وفرحته ومعانيه السامية".وفي هذه المناسبة وجّه الرئيس محمود عباس رسالة للشعب الفلسطيني والعربي، وجاء فيها أن الاحتلال الإسرائيلي حوّل مدينة بيت لحم إلى سجن كبير حيث حوطها بالمستوطنات وفصلها عن مدينة القدس بجدار عنصري.وأضاف أن الاحتلال حوّل "مدينة الميلاد بيت لحم إلى سجن كبير محاط بـ 18 مستوطنة استعمارية وأكثر من 100 ألف مستوطن، حيث أصبحت بيت لحم مفصولة عن القدس بسبب جدار الضم غير القانوني".

وقال إن إحدى النتائج الرئيسة للاحتلال الإسرائيلي "أننا لم نتمكن من استقبال الحجاج والزائرين من المسيحيين والمسلمين، حيث لا سيطرة لنا على حدودنا"، مضيفا أن الشعب الفلسطيني اعتنى بالأماكن المقدسة على مدى قرون كجزء من مسؤوليته للحفاظ على هويته الوطنية.وبيت لحم مدينة تاريخية تقع جنوبي الضفة، وتكتسب قدسيتها من وجود "كنيسة المهد" التي يعتقد المسيحيون أن المسيح عيسى بن مريم ولد في الموقع الذي قامت عليه.وتكون ذروة أعياد الميلاد في بيت لحم ليلة 24 ديسمبر/كانون الأول حيث يقام قداس منتصف الليل، ويحضره عادة الرئيس الفلسطيني ووزراء ومسؤولون من دول عربية وأجنبية.

وتابع عباس: “بقاء الوضع القانوني والتاريخي لجميع الأماكن المقدسة، بما في ذلك المسجد الأقصى وكنيسة القيامة (في القدس)، والمسجد الإبراهيمي في الخليل (جنوب) وكذلك الأرض المحتلة عامة دون تغيير، هو جوهر نضالنا الوطني”.وأضاف أن الوضع الراهن والواقع التاريخي في القدس يتعرضان للتهديد، بإقامة اليهود للصلاة في الأقصى المبارك، أو محاولات تحويل باب الخليل – أحد بوابات القدس – إلى مستوطنة، والاعتداء على ممتلكات الكنيسة وفصل الحي الأرمني عن أحياء البلدة القديمة.وأردف: "نتابع بقلق آخر التطورات في الحي الأرمني وباب الجديد وباب الخليل والشيخ جراح وسلوان، ناهيك عن القيود والاستفزازات ومحاولات طرد الفلسطينيين من بيوتهم في الشيخ جراح وسلوان وغيرها".

ودعا عباس، جميع الدول والكنائس، للتحرك في إطار مسؤولياتها من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي الأصيل في فلسطين الأرض المقدسة، والوضع التاريخي القائم الذي ساد في فترة الحكم العثماني ثم الانتداب البريطاني والحكم الأردني، وصولا إلى بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. وتابع “مع احتفالنا بعيد الميلاد، لا ننسى حقيقة القهر الذي يعيشه شعبنا في فلسطين، ومنهم الأطفال الذين لم يعد لديهم منزل بسبب سياسة الهدم غير القانونية وغير الأخلاقية”. وختم عباس رسالته بالقول إن “عيد الميلاد هو رسالة أمل فلسطينية يواصل شعبنا احتضانها بمحبة لتحقيق العدالة والحرية والسلام في أرض القداسة”.

قد يهمك أيضَا :

واجهات متاجر الماركات الفاخرة تعكس سحر أجواء الكريسماس

نتفليكس تطرح 23 فيلماً وعرضاً تلفزيونياً جديداً عن الكريسماس هذا الأسبوع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيت لحم مهد السيد المسيح تحتفل بعيد الميلاد في ظل سياسة الاحتلال القمعية وإجراءات كورونا بيت لحم مهد السيد المسيح تحتفل بعيد الميلاد في ظل سياسة الاحتلال القمعية وإجراءات كورونا



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران

GMT 20:33 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أولمبيك آسفي المغربي يفترق عن مهاجمه عبد الغني معاوي

GMT 11:47 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

سليكي يؤكد أن العزوف عن القراءة يهدد الكتاب

GMT 02:34 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تنوي فرض ضرائب جديدة على السلع الفرنسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib