حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

عقبَ قرار المملكة إغْلاق المعابر التّجارية ومنع التهريب المعيشي

حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة

حزب "فوكس" اليميني المتطرّف
الرباط - المغرب اليوم

دفعَ الوضعُ المحليُّ الصّعب في سبتة المحتلة، عقبَ قرار المغرب إغْلاق المعابر التّجارية ومنعَ التهريب المعيشي، حزباً إسبانيا راديكاليّا إلى إشْهارِ خيار الكفاح العسكري لمواجهةِ "الأوضاع السّيئة في المدينة المحتلّة التي هي نتيجة تشديد المغرب الخناق على المهرّبين".

يقفُ المقترح التّصعيدي من ورائه زعيم حزب "فوكس" اليميني المتطرّف، الذي يمثّل القوة السّياسية الأولى في سبتة المحتلة، إذ دعا خوان سيرخيو أعضاء حزبهِ في المدينة المحتلّة إلى النّضال في السّاحة الانتخابية، مستدركا: "لكن نظرا للأوضاع السّيئة، لا تستغربوا في النهاية إذا تطلّب الأمر الكفاح العسكري".

وشبّه السّياسي الإسباني الوضع في سبتة المحتلة بحال الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يتصارعون على الأرض، وقال مخاطباً أعضاء حزبه: "أؤكد لكم أن هؤلاء الناس (الساكنة المسلمة في المدينة) إذا لم نقبل رؤيتهم الإسلامية سيتعاملون معنا كمحتلين، مثل حالة الإسرائيليين"، مشدّداً على ضرورة "مواجهة الرّباط في خطوتها الأخيرة".

واندلعت أزمة سياسية كبيرة في سبتة بعد قرار نائبة في حكومة المدينة المحتلة، تابعة لحزب "فوكس"، وهي كارمن باسكيث، رفقة نائب آخر هو خوسي ماريا رودريغيث، الانسحاب من صفوف هذه الهيئة السياسية، للتنديد بما يجري تداوله في "واتساب" بين أعضاء الحزب حول احتقار ساكنة المدينة من أصل مغربي.

وراسلَ خوان فيفاس، رئيس حكومة سبتة المحتلة، بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة المركزية، يطالب بالتّدخل العاجل لإنقاذ الوضع المتأزّم منذ الصيف الماضي، بعدما اتخذت السلطات المغربية قرارات ألحقت أضراراً خطيرة بالتّجار في سبتة.

ويضيف فيفاس في رسالته: "لقد ارتفعَ عدد المهاجرين المغاربة والجزائريين بما يتجاوز الحد المسموح به إلى حد بعيد"، مبرزاً أنّه "خلال أربعة أشهر فقط، ازدادت الإقامة في مراكز الإيواء بنسبة 70٪، ما أدى إلى الاكتظاظ والانهيار وعدم القدرة على الترحيب بالمهاجرين"، وأشار فيفاس إلى أن "إشارات المغرب واضحة، وعلى حكومة مدريد التدخل بشكل أولوي وعاجل، عبر حل مسألة الحدود، ثم إيجاد صيغة قانونية لفك معضلة القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم".

وينتقد ممتهنو التهريب القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها عليهم السلطات الإسبانية والمغربية، ويؤكّدون أنه "لم تقع أيّ حوادث متعلقة بهذا الإغلاق في الجانب الإسباني، رغم أنه أثر على التطور الطبيعي لدخول وخروج كل من الأشخاص والعربات"، وإلى جانب الخنق الحدودي، يمضي المغرب إلى مزيد من "حصار" اقتصاد سبتة المحتلة، بعد تدارس الحكومة المغربية إنشاء منطقة تجارية حرة بالفنيدق؛ إذ شرعت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووزارة الداخلية، بمعية أطراف أخرى، في تداول الموضوع، وفق ما كشفه مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.

قد يهمك ايضا :

دونالد ترامب يؤكد أنه سيُعلن "خطة السلام" في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل

نتنياهو وبنس يوجِّهان دعوة إلى وحدة الموقف ضد إيران في اختتام مهرجان "أوشفيتز"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib