ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة
آخر تحديث GMT 21:28:50
المغرب اليوم -

ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة

المجلس الانتقالي الجنوبي
صنعاء- المغرب اليوم

صرح مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن الدكتور رشاد محمد العليمي للشؤون المحلية بدر باسلمة بأن "المجلس الانتقالي الجنوبي" يسعى لفرض آليات تعيق الإصلاحات، مشيراً إلى أن تحركات "الانتقالي" في حضرموت والمهرة اتسمت بالأحادية، وأنها تهدف لكسب الوقت للتوسع.

ورحبت أحزاب ومكونات سياسية يمنية، الخميس، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، معتبرة أنه يمثل مدخلا صحيحاً لاحتواء التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة وحماية المركز القانوني للدولة.

وأضافت الأحزاب، في بيان مشترك، أن الموقف السعودي يدعو بوضوح إلى إعادة الأوضاع في المحافظتين إلى ما كانت عليه، عبر عودة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى ثكناتها السابقة خارج المحافظتين، والخروج العاجل منهما، وفق ترتيبات منظمة وتحت إشراف التحالف.

وأكد البيان أن هذا التوجه يشكل جوهر المعالجة المطلوبة في المرحلة الراهنة، ويمنع فرض وقائع جديدة بالقوة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار وصون السلم المجتمعي، مشددًا على دعم جهود مجلس القيادة الرئاسي لاحتواء الموقف.

ودعت الأحزاب المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاستجابة العاجلة للمبادرة، وتغليب لغة العقل والحكمة، وتهيئة المناخ لمعالجة القضية الجنوبية معالجة عادلة وشاملة، وفق مخرجات الحوار الوطني، واتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة، وبما يحافظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن.

وحذرت من أن الممارسات الأحادية وفرض الوقائع بالقوة تضر بعدالة القضية الجنوبية وتهدد مكتسباتها، وقد تدفع بها إلى مسارات إقليمية تعزلها عن محيطها وتقصيها عن أية استحقاقات سياسية قادمة.

وأكد البيان ضرورة الشروع في معالجات جذرية تحول دون تكرار مثل هذه التطورات مستقبلًا، من خلال الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق الرياض دون انتقائية أو تأخير، بما يضمن حماية الأمن والسلم الوطني والإقليمي.

ووقع البيان عدد من الأحزاب والمكونات السياسية، بينها المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ومجلس حضرموت الوطني، ومجلس شبوة الوطني العام، وأحزاب وقوى سياسية أخرى.

مكونات سياسية وقبلية

كما أعلنت مكونات سياسية وقبلية في حضرموت تأييدها للمواقف الصادرة عن السلطة المحلية ووزارة الخارجية السعودية بشأن التطورات في محافظتي حضرموت والمهرة، مشددة على أولوية التهدئة والحوار واحترام صلاحيات السلطات المحلية.

وقالت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، في بيان، إنها تشارك الأشقاء في التحالف العربي الرأي بأن التحركات العسكرية الأحادية التي شهدتها المحافظة مؤخراً، والتي جرت دون تنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي أو قيادة التحالف، أسهمت في تصعيد غير مبرر، وألحقت أضراراً مباشرة بمصالح أبناء حضرموت، وعرقلت جهود التنمية، وأثّرت سلباً على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الكبرى.

وأوضحت أنها تابعت باهتمام البيان الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، الذي عكس الحرص الأخوي الصادق على أمن واستقرار اليمن عموماً وحضرموت خصوصاً، مثمّنةً الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعم استقرار المحافظة وتجنيبها منزلقات الصراع. 

ورحبت السلطة المحلية بوصول الفريق العسكري المشترك من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشددةً على ضرورة عودة جميع القوات التي استحدثت مواقعها إلى ثكناتها السابقة خارج المحافظة، وتسليم المعسكرات والمواقع الحيوية لأبناء حضرموت تحت إشراف السلطة المحلية، بما يضمن استتباب الأمن تحت راية الدولة.

ودعت السلطة المحلية جميع المكونات السياسية والاجتماعية في حضرموت إلى تغليب المصلحة العامة والالتفاف حول مؤسسات الدولة، مؤكدة أن أمن حضرموت خط أحمر، وأنها ستواصل العمل مع القيادة السياسية والحكومة والشركاء في التحالف العربي لضمان بقاء المحافظة نموذجاً للاستقرار والتعايش.

بدوره، رحب مؤتمر حضرموت الجامع، ببيان السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، باعتباره الموقف الرسمي والشرعي والقانوني المعبّر عن المحافظة، مؤكداً أن أي بيانات تصدر من خارج هذه السلطة لا تمثل حضرموت ولا يترتب عليها أي أثر قانوني أو سياسي. وجدد المؤتمر رفضه القاطع لفرض الأمر الواقع والمشاريع بالقوة العسكرية، وإدانته العملية العسكرية الجارية وما يصاحبها من استهداف لقيادات ورموز حلف قبائل حضرموت، لما لذلك من تهديد لأمن واستقرار المحافظة وتقويض فرص التهدئة.

وفي السياق ذاته، أعرب مجلس حضرموت الوطني عن تأييده الكامل لبيان وزارة الخارجية السعودية، معتبراً إياه موقفاً مسؤولاً يعكس حرص المملكة على استقرار حضرموت والمهرة وحماية مصالح أبنائهما، ومنع أي تصعيد عسكري غير منسق يهدد السلم الاجتماعي. وأكد المجلس أن أي تحركات عسكرية خارج الأطر المؤسسية والتوافقية تمثل تجاوزاً للإجماع الوطني وتزيد تعقيد المشهدين السياسي والأمني، داعياً إلى معالجتها بالحكمة والتهدئة، وبما يضمن احترام صلاحيات السلطة المحلية وخروج القوات من خارج المحافظتين وتسليم المعسكرات وفق ترتيبات منظمة وتحت إشراف تحالف دعم الشرعية. 

من جانبه، رحب حلف قبائل حضرموت ببيان الخارجية السعودية، مشيداً بما تضمنه من مواقف تعكس حرص المملكة وقيادة التحالف على تجنيب اليمن زعزعة الأمن والاستقرار وتعزيز السلم الأهلي، ومثمناً الجهود المتواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه والخروج العاجل والسلس للقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت والمهرة.

وثمّنت البيانات مجتمعةً الدور المحوري للمملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في احتواء الموقف ودعم أمن واستقرار حضرموت، كما رحبت بالمواقف الدولية الداعمة للاستقرار، وفي مقدمتها بيانات المملكة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي، معتبرةً إياها ركيزة مهمة لدعم جهود التهدئة والاستقرار، ومؤكدة التمسك بالحوار الجاد والمسؤول كخيار وحيد لمعالجة الخلافات ورفض منطق القوة وفرض الأمر الواقع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزارة الخارجية السعودية تٌدين استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق

"الانتقالي الجنوبي" اليمني يعلن حالة الطوارئ ورفع درجة الجاهزية القتالية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib