الدار البيضاء - جميلة عمر
أصدرت الجمهورية المصرية العربية، بلاغًا اعتبرت من خلاله أن عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي عودة "تاريخية" وأعرب سفير مصر في الرباط، الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، عن أحر التهاني للمملكة المغربية، ملكًا وشعبًا وحكومة، بمناسبة العودة التاريخية إلى الأسرة المؤسسية الأفريقية، واعتماد عضوية المغرب في الاتحاد الأفريقي.
وأكد جمال الدين، من خلال بلاغ توصل "المغرب اليوم" لنسخة منه، أن مصر في ضوء ما يربطها بالمملكة المغربية من علاقات أخوة وصداقة وطيدة ضاربة في عمق التاريخ، كانت في طليعة الدول التي ساندت تلك العودة، إذ أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الخطاب الذي وجهه سيادته إلى رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي في نوفمبر الماضي، عن ترحيب وموافقة مصر على الطلب المقدم من المملكة المغربية للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، إذ أبرز السيد الرئيس أن المغرب هو أحد الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، وأن مصر تتطلع لأن تمثل هذه الخطوة نقطة تحول إيجابية على مسار العمل الأفريقي المشترك، بما يخدم المصلحة الجماعية لشعوب القارة.
وأضاف السفير، أن وزير خارجية مصر، سامح شكري، أكد خلال جلسة القمة الأفريقية التي تم خلالها مناقشة طلب المغرب يوم 30 يناير 2017 في أديس أبابا، ترحيب مصر وتأييدها لانضمام المغرب إلى الاتحاد، ولعودته إلى مكانه الطبيعي ضمن أشقائه الأفارقة، مؤكدًا "أن ثقة مصر في أن انضمام المغرب سيشكل إضافة ملموسة، وفعلية للعمل الأفريقي المشترك، وسيدفع دون شك نحو تأكيد هويتنا الإفريقية المشتركة، وتهيئة إطار فريد للعمل الجماعي الأفريقي، من أجل تحقيق مصالح القارة في المجالات كافة، وتعزيز وحدة وترابط شعوبها".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر