حزب العدالة والتنمية يلتقي بلجنة النموذج التنموي مستعيدًا أمام أعضائها أماني قديمة
آخر تحديث GMT 05:01:53
المغرب اليوم -

مثقلا برداء "التقليد" وتركة الحركة الإسلامية

حزب العدالة والتنمية يلتقي بلجنة النموذج التنموي مستعيدًا أمام أعضائها أماني "قديمة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب العدالة والتنمية يلتقي بلجنة النموذج التنموي مستعيدًا أمام أعضائها أماني

عبد الإله بنكيران
الرباط -المغرب اليوم

مثقلا برداء "التقليد" وتركة الحركة الإسلامية، مضى وفد حزب العدالة والتنمية للقاء لجنة النموذج التنموي، مستعيدا أمام أعضائها أماني "قديمة" لعلها تتسرب إلى الخطة الجديدة للتنمية، من خلال ترسيخ ما يسميه "القيم المجتمعية الأصيلة"، وهي النقطة التي يتوجس منها "الصف الحداثي" بشكل كبير، خصوصا بعد انتقادات عبد الإله بنكيران للجنة.ووضع الحزب الإسلامي القائد للائتلاف الحكومي "ضرورة الاستناد إلى القيم المجتمعية الجامعة والأصيلة"، ضمن ثلاثة مداخل أساسية ستمكن من إنجاح النموذج التنموي المرتقب، لكن طرحها بشكل عام وفضفاض يفتح الباب أمام قراءات كثيرة، ما أثار مخاوف من "خطاب الماضي" لدى العديد من الأطراف المتوجسة من تصور "البيجيدي" لمستقبل المغرب.

ولا ينظر الصف الحداثي بارتياح إلى المقترح، معتبرا أن تجربة عقد من الزمن داخل الحكومة لم تغير كثيرا في عقلية "البيجيدي" إزاء القيم والسجالات الأخلاقية، متوقعا استمرارها عبر بوابة مجلس النواب، وصدام مسودة القانون الجنائي التي ترواح مكانها داخل لجنة العدل والتشريع.وفي هذا السياق، قال سعيد ناشيد، باحث متخصص في حركات الإسلام السياسي، إن "الاستناد إلى القيم الأصيلة لا يعني سوى مزايدات فارغة المعنى، ويخفي عدم قدرة حزب العدالة والتنمية على طرح بدائل حقيقية على مستوى التنمية، ففي وقت كان من المفترض أن تضع الحكومة تصورها، يتبنى قائدها أمورا تجاوزها التاريخ".

وأضاف ناشيد في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن "القيم مسألة متغيرة ومتطورة"، معددا أمثلة كثيرة، من قبيل تجريم الاتجار بالبشر، وتزويج القاصرات، واغتصاب النساء، وتوريط الأطفال في الحروب، وهذا لم يكن مجرما في الحضارات السابقة، مؤكدا أن "المغرب عليه أن يكرس دولة الحق والقانون والمؤسسات والعقد الاجتماعي".وأوضح صاحب كتاب "الحداثة والقرآن" أن "البيجيدي يحاكم نوايا لجنة النموذج التنموي، تحت مطية حراسته للأخلاق، لكن نظرة واحدة صوب سلوك هذا الفاعل السياسي ستكشف أن صندوقه فارغ في نهاية المطاف"، مسجلا أن الحزب لا يملك القدرة على مناقشة مشروع اللجنة، وبالتالي يختبئ وراء "حراسة القيم".واعتبر المتحدث أن "القيم الحقيقية التي يجب أن يستند إليها النموذج التنموي هي الانخراط في العالم، وتعزيز قيمة العمل؛ فالمغاربة الحاليون مليئون بالكسل والتواكل"، مطالبا بـ"استدراك الأمر عبر المناهج التعليمية، وتجاوز إفراز مواطنين خنوعين يحبون الإكراميات والريع ومنطق الغنائم".

قد يهمك ايضًا : 

سيناتور أميركي يُؤكِّد أنّ قاسم سليماني كان يُخطِّط لانقلاب في بغداد

الجيش الليبي يتقدم جنوب طرابلس ويقصف مواقع تابعة لـ "الوفاق" في طريق المطار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب العدالة والتنمية يلتقي بلجنة النموذج التنموي مستعيدًا أمام أعضائها أماني قديمة حزب العدالة والتنمية يلتقي بلجنة النموذج التنموي مستعيدًا أمام أعضائها أماني قديمة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib