المغرب يكسب ثقة الأوروبيين والأفارقة بعد المشاركة في قمة بروكسيل
آخر تحديث GMT 01:46:53
المغرب اليوم -

المغرب يكسب ثقة الأوروبيين والأفارقة بعد المشاركة في "قمة بروكسيل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يكسب ثقة الأوروبيين والأفارقة بعد المشاركة في

ناصر بوريطة وزير الشّؤون الخارجية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

بعد يومين من النقاش الأوروبي الإفريقي المشترك، اختتمت أشغال القمة السادسة للاتحاد الإفريقي- الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة ببروكسيل، باعتماد إعلان مشترك يروم تعزيز شراكة متجددة من أجل التضامن، الأمن، السلام والتنمية المستدامة.وأكدت الوثيقة الختامية على أهمية الشراكة المعززة والمتبادلة في مجال الهجرة والتنقل، وكذا الحاجة إلى مواصلة معالجة جميع مظاهر تدفقات الهجرة والحركية بكيفية مندمجة، شاملة ومتوازنة، وفق روح المسؤولية والالتزام المشترك.

وجدد رؤساء الدول والحكومات التأكيد على أهمية العمل المشترك وتعزيز القدرات، بما في ذلك مع المؤسسات الإفريقية المعنية، لاسيما المرصد الإفريقي للهجرة، قصد الوقاية من الهجرة غير الشرعية، تعزيز التعاون ضد التهريب والاتجار في البشر، إلى جانب دعم إدارة معززة للحدود وتحقيق تقدم فعال في مجال العودة، والترحيل وإعادة الإدماج.ويعد المرصد الإفريقي للهجرة أحد الاقتراحين الرئيسيين الواردين ضمن الأجندة الإفريقية للهجرة التي قدمها الملك محمد السادس، رائد الاتحاد الإفريقي في قضية الهجرة، بمناسبة انعقاد القمة الـ30 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في يناير 2018، وتنزيل مباشر لميثاق مراكش العالمي.

اعتراف بالدور المغربي
هشام معتضد، الخبير في العلاقات الدولية، أوضح أن “مشاركة المغرب في القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي عرفت تجسيد الدور الاستراتيجي المهم الذي يقوم به المغرب على مستوى عدة ملفات، خاصة المتعلقة بالهجرة، وهو ما أكدته المنظمة الدولية للهجرة على لسان مديرها العام، أنطونيو فيتورينو، بعد المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

ووقف الخبير ذاته، في تصريح خاص، عند الدور المحوري الذي يقوم به المغرب على مستوى تقريب وجهات النظر بين القادة الأفارقة ونظرائهم الأوروبيين، وعمله على تثبيت أسس التعاون الاستراتيجي بين القارتين.وقال إن المغرب اختار، خلال هاته الدورة، تسليط الضوء على أهمية مواجهة تحديات التعليم والثقافة والتكوين المهني والهجرة والتنقل للاستجابة لمتطلبات المصير المشترك بين شعوب القارتين.

واعتبر معتضد أن مشاركة المغرب في هاته القمة الدولية والمحورية لقيادات البلدان الأوروبية والإفريقية برهنت مرة أخرى على الدينامية الجديدة التي تقودها المؤسسات المغربية على الصعيد الإفريقي، وانخراطها الجاد والمسؤول في تنزيل رؤية القادة المشتركة لتعاون أكثر فعالية، واندماج اقتصادي عادل ومنصف لمختلف الشعوب الأوروبية والإفريقية.وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن المغرب اختار في هاته القمة الدفاع عن أهمية تطلعات الشباب انطلاقًا مما يشكله من رأسمال بشري مهم ومصدر طاقة ينبغي للشراكة بين القارتين أن تستثمر فيه ومن أجله بما يضمن لها بلوغ أقصى إمكاناتها.

ومن بين الرهانات التي اختارها المغرب للترافع عنها في القمة السادسة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، يضيف معتضد، تلك التي تترجم مقاربته للشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، خاصة أن خطاب المغرب الدبلوماسي والسياسي في القمة أكد أن تحديات القارتين مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على المصالح المشتركة للدول رهين بمدى الانخراط الجاد والمسؤول للقيادات الأوروبية والإفريقية في تنزيل مقتضيات وتوصيات القمة.

رؤية ملكية
من جانبه، قال نبيل الأندلسي، الباحث في العلاقات الدولية، إن مشاركة المغرب في هذه القمة مشاركة نوعية ووازنة، وتعزز موقع المملكة المغربية كشريك استراتيجي لأوروبا، وكذا موقعها الدبلوماسي والاستراتيجي قاريا وإقليميا.واعتبر الأندلسي، في تصريح خاص، أن حضور الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى إسناد الرئاسة المشتركة للمغرب للمائدة المستديرة حول التعليم، الثقافة والتكوين المهني، الهجرة والحركية، مؤشر على قوة المكانة التي يتمتع بها المغرب لدى الشركاء الأوروبيين ودول الاتحاد الإفريقي على حد سواء، بفضل الرؤية الملكية لأسس الشراكة بين أوروبا وإفريقيا القائمة على المصالح المشتركة، والندية والوضوح، من أجل إفريقيا مزدهرة وقوية وقادرة على المبادرة وحماية مصالحها الاستراتيجية.

قد يهمك أيضَا :

مباحثات تجمع بوريطة برئيس قبرص

بوريطة وبيربوك يُشيدان بمحتوى الرسائل المتبادلة بين رئيس جمهورية ألمانيا والملك محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يكسب ثقة الأوروبيين والأفارقة بعد المشاركة في قمة بروكسيل المغرب يكسب ثقة الأوروبيين والأفارقة بعد المشاركة في قمة بروكسيل



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو

GMT 00:20 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

هزات أرضية متتالية وإعلان عن حالة الطوارئ في كرواتيا

GMT 23:30 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

فارس دسوقي يفوز ببطولة بلاك بول الدولية الاسكواش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib