أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد من خلال أفيكان علاء
آخر تحديث GMT 21:43:07
المغرب اليوم -

وسط انتقادات من "الديمقراطية والتقدم" بسبب سياساته

أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد من خلال أفيكان علاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد من خلال أفيكان علاء

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - المغرب اليوم

يرى خبراء ومحللون، أن تعيين أفيكان علاء نائبا لرئيس حزب العدالة والتنمية التركي في الفترة الحالية، يأتي ضمن خطة من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان للدفع بتيار الحمائم في الحزب على حساب الصقور والمتشددين، خاصة بعد فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأميركية، سيما وأن علاء يتمتع بشعبية في أوساط الأكراد.ويرى هؤلاء أن علاء يمكن أن يلعب دورا في عودة شعبية العدالة والتنمية في المحافظات الكردية، بعد ارتفاع شعبية أحزاب أحمد داوودأوغلو وعلي باباجان في تلك المناطق، حيث يُذكر أن أفيكان علاء هو عضو برلماني عن حزب العدالة والتنمية، سبق له تولي منصب وزير الداخلية بين عامي 2013 و2016، قبل أن يقدم استقالته بعد 6 أسابيع من مسرحية الانقلاب الفاشل في يوليو/حزيران 2016.

وسبق له أيضا شغل منصب الحاكم في محافظتين تتمتعان بأغلبية كردية، هما باتمان وديار بكر. وكان شخصية رئيسية في عملية السلام التركية مع حزب العمال الكردستاني (جماعة مسلحة صنفتها تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كمنظمة إرهابية)، في الفترة بين عامي 2013 و2015.وأعلن الرئيس التركي الأربعاء الماضي، تعيين وزير الداخلية السابق، علاء، في منصب نائب رئيس حزب العدالة والتنمية للشؤون الخارجية، خلفا لجودت يلماز، الذي تم تعيينه عضوا في لجنة التخطيط التابعة لوزارة الخزينة والمالية، بقرار من الوزير الجديد لطفي علوان، في إطار التغييرات التي يشهدها الحزب والحكومة في الفترة الحالية.البحث عن الشعبية

ويراهن أردوغان على وجود علاء، لوقف خسارة حزبه للمزيد من الأصوات الكردية، في أعقاب تحالفه مع حزب الحركة القومي اليميني، والتأثيرات الذي ستحدثها الأحزاب المنشقة عن العدالة والتنمية في المقاطعات الشرقية التركية.وخلال الانتخابات الأخيرة، انقسمت الأصوات الكردية بالتساوي بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، الذي يتهمه الحزب الحاكم بالتعامل مع حزب العمال الكردستاني.صراع داخلي :وقال المحلل السياسي التركي، فائق بولوت، إن التغييرات الأخيرة التي شهدها حزب العدالة والتنمية تأتي ضمن "الصراع الداخلي بين تيار الصقور وتيار الحمائم"، موضحًا "فضل أردوغان إبعاد بعض الأسماء والإتيان بأشخاص جدد، والأمر ليس من أجل الإصلاح بل لتجميل سياساته، ومحاولة لترويج بضاعة سياسية بائرة للشعب. لا أعتقد أنه سيلجأ إلى إحداث تغيير جذري في المنظومة بل مجرد تبادل للأدوار"، كما اعتبر أن التغييرات في العدالة والتنمية، "تعتبر جزءا من الصراع الداخلي في الحزب، وبسبب فشل السياسات الاقتصادية والمالية التي يتبعها".

من جانبه، رأى رئيس مركز استطلاعات الرأي التركي "أوراسيا" كمال أوزكيراز، أن قرارات أردوغان الأخيرة "تهدف إلى تلافي الانقسامات التي تهدد حزب العدالة والتنمية، خاصة بعد صعود نجم حزب المستقبل الذي أسسه أحمد داودأوغلو".وحول تعيين علاء في منصب نائب رئيس الحزب، قال بولوت أن علاء "مطلع بشكل جيد على القضية الكردية، ويحظى بشعبية في أوساط الأكراد، والرئيس الأميركي المنتخب بايدن، يريد حل أزمات الأكراد في شمال سوريا وداخل تركيا، وقد يساعد علاء في هذا الإطار"، موضحًا "لكن السياسة الأميركية مؤسساتية، ولا يمكن أن تضغط بشكل قوي على أردوغان لتجبره على حل المسألة الكردية رغما عنه".

ويتفق أوزكيراز مع هذا الرأي، إذ قال في تصريحات لصحيفة "جون بويو" التركية، إن اختيار علاء، "بمثابة خطوة لوقف صعود حزب المستقبل في الشرق والجنوب الشرقي للبلاد"، موضحا أن مهمة علاء هي "إعادة الروابط بين الأكراد المتدينين وأردوغان"، موضحًا "من الواضح أن أردوغان يرى أن هناك صعودا مذهلا لحزب المستقبل بين الأكراد المتدينين الذين يعيشون في الجنوب الشرقي والشرق".وحذر بولوت، من أن تحركات علاء في الملف الكردي، ستواجه معارضة شديدة من وزير الداخلية الحالي سليمان صويلو، الذي يمثل جناح الصقور في حزب العدالة والتنمية، والذي لا يروق له التقارب مع الأكراد، وفي نهاية الأمر سيظل القرار النهائي في هذا الملف مرهون بقرار شخصي من أردوغان، الذي في يبقى يده كل السلطات.
وفي تطور متزامن، أعلن زعيم قوات "سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، منذ أيام، استعداده لإجراء محادثات سلام مع تركيا "دون أي شروط مسبقة"، مشيرا إلى أنه "قد يفكر في التوسط بين تركيا وحزب العمال الكردستاني".

تركيا أكبر منك
شن رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي علي باباجان، هجوما حادا على الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب سياساته إلى أوصلت البلاد إلى "وضع مزر"، قائلا إن تركيا "أكبر من أردوغان وحزبه"، موضحًا خلال افتتاح مقر الحزب في ولاية صقاريا، أن أردوغان وحزبه "أضفوا الطابع المؤسسي على الإدارة السيئة الفعلية، من خلال اعتماد النظام الرئاسي قبل عامين، ليصبح شخص واحد هو المتحكم في كل شيء، فالرئيس هو من يعين مدير الثقافة في أضنة، ويعين رئيس فرع الشباب في حزبه، وهو من يملي السياسة النقدية للبنك المركزي، وهو الذي يحدد سعر الشاي"، قائلًا: "تركيا التي تضم 84 مليون شخص لا يمكن إدارتها من قبل صانع قرار واحد".

ويتزعم باباجان حزب التقدم والديمقراطية، الذي انشق عن حزب العدالة والتنمية. وسبق لباباجان تولي منصب وزير المالية ونائب رئيس الوزراء في حكومات أردوغان، حيث يتخوّف أردوغان منه بسبب خلفيته الاقتصادية، وكون أغلب أعضاء حزبه منشقون عن العدالة والتنمية، كما أن الحزب ينافس بقوة على الكتلة التصويتية للعدالة والتنمية.
واستطرد باباجان: "أطلقوا على هذا النظام اسم نظام الحكومة الرئاسي، لكن في الواقع لا نرى وجود رئيس افترضه هذا النظام. لا يوجد رئيس على النحو الذي أمر به الدستور.. رئيس يكون نزيها، ويمثل وحدة الأمة، ويضمن الفصل بين السلطات، ويراقب تنفيذ الدستور".

قد يهمك أيضَا :

تركيا تُغرم وسائل التواصل بحجة خرق قانون الإنترنت في البلاد

أنور قرقاش يطالب يوقف مساعي أنقرة نحو التوسع الإقليمي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد من خلال أفيكان علاء أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد من خلال أفيكان علاء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب

GMT 07:58 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

أفكار مميّزة لتزيين الطاولات في حفلة الزفاف

GMT 17:44 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لدنيا باطمة بعد إدانة المديمي بالسجن النافذ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib