عقيلة صالح يقود مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا
آخر تحديث GMT 03:59:04
المغرب اليوم -

عقيلة صالح يقود مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عقيلة صالح يقود مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح
الرباط ـ زياد المريني

تحركات سياسية غير معلنة يقودها من المغرب رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح للوصول إلى اتفاقات حول خارطة طريق للمرحلة المقبلة في ليبيامصادر نيابية ليبية أكدت أن وفد من مجلس النواب الليبي، وآخر مما يعرف بـ"مجلس الدولة" يعقدان جلسات مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا.وتابعت المصادر، التي طلبت عدم الإفصاح عن اسمها، أن عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب والمرشح الرئاسي ، وخالد المشري، رئيس ما يعرف بـ"مجلس الدولة الليبي" لم يتلقيا حتى الآن في المغرب، لكن كل منهما التقى مسؤولين مغاربة في لقائين منفصلين غير معلنين، وتم مناقشة مستجدات العملية السياسية والإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات.

وأوضحت المصادر، في تصريحاتها لها أن "صالح والمشري لم يلتقيا مباشرة حتى الآن، وأن التكتم على زيارة المغرب جاء لعدم عودة صالح لمنصبه منذ دخوله في إجازة مفتوحة كمرشحا رئاسيا في الانتخابات المقبلة".وأضافت: "هناك توافق مبدئي من الوفدين على تشكيل لجنة من 15 شخصا للبدء في إجراء تعديلات قانونية ودستورية قبل الانتخابات الليبية".كما هناك ميول لدى الوفود الليبية في المغرب لإجراء تعديل دستوري قبل الانتخابات، بحسب المصادر، التي أوضحت أن: "إجراء التعديلات الدستورية سيكون في غضون 6 أشهر أو أكثر ، وسيتم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة لتسيير المرحلة عوضا عن الحكومة الليبية الحالية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة".

وأكدت المصادر أن اللقاء فرضت عليه السرية نظرا لعدم عودة المستشار عقيلة صالح لمنصبه حتى الآن في رئاسة البرلمان، إضافة للرغبة في تحقيق تفاهم أولي بين الطرفين لعقد اجتماعات موسعة خلال الفترة المقبلة.ويُحاول مسؤولون مغاربة، إلى جانب مسؤولين أممين تقريب وجهات النظر بين الطرفين، لأجل إعادة بناء خارطة طريق جديدة تعيد الفعل السياسي في ليبيا إلى مساره الديمقراطي.وتلعب الرباط دورا محورياً على مستوى الملف الليبي، إذ ساهمت أكثر من مرة في تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع، عبر احتضانها لجلسات نقاش بين أفراد من البرلمان الليبي وآخرين من المجلس الأعلى للدولة.

وتؤكد المملكة المغربية في أكثر من فرصة، على أن لا أجندة لها في ليبيا سوى ليبيا نفسها، نافية توفرها على أي حل أو وصفة لتجاوز هذا الخلاف الذي عمر لسنوات.وتشدد الرباط على أن الحل لدى الليبيين أنفسهم، وأن دورها لا يتجاوز إعداد المناخ المناسب للتشاور وتقريب وجهات النظر.وفي سياق متصل التقى المجلس الرئاسي الليبي، بأعضاء لجنة خارطة الطريق المُشكلة من قبل مجلس النواب، الثلاثاء بالعاصمة طرابلس، لبحث مسار المصالحة باعتباره أحد الملفات المكلف بها المجلس الرئاسي.وقالت اللجنة، في بيان، إن اللقاء تطرق للمسار العسكري والأمني وتم الاتفاق على مواصلة التواصل للانطلاق إلى مصالحة وطنية تضم كافة الليبيين.

وشكل مجلس النواب الليبي لجنة من 10 أعضاء في 22 ديسمبر/كانون الأول، تتولى العمل على إعداد مقترح لخارطة طريق ما بعد 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي.وكان الليبيون ينتظرون إجراء انتخابات رئاسية هي الأولى في تاريخها في 24 من ديسمبر/كانون الأول 2021، إلا أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اقترحت تأجيل الجولة الأولى من الانتخابات إلى 24 يناير/كانون الثاني 2022، فيما أكدت مصادر برلمانية عدم إمكانية إجراء الانتخابات في الموعد المقرر.واتهمت اللجنة البرلمانية المكلفة بمتابعة العملية الانتخابية، في تقريرها الذي قدمته إلى مجلس النواب الليبي، السلطة الحالية -حكومة الدبيبة بالعجز عن تحقيق متطلبات الاستقرار التي تفضي إلى إنجاز الاستحقاق في موعده.

وأكدت أنه يجب وضع خارطة طريق أخرى بمدد ومراحل ومواقيت محددة جديدة، مطالبة بضرورة إعادة تشكيل السلطة التنفيذية، لتحقيق متطلبات الاستقرار، الأمر الذي عجزت عنه السلطة الحالية.وعقد مجلس النواب الإثنين جلسة اشتملت على إحاطة رئيس مفوضية الانتخابات عماد السايح، التي أكد فيها عدم قدرتهم على الوفاء بموعد 24 يناير كموعدا للااستحقاق إلا بزوال القوى القاهرة، المتمثلة في التهديدات التي وردتهم.وانتهت الجلسة بأن تقوم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بتحديد الموعد المناسب لإجراء الانتخابات بعد قيامها بإجراء المشاورات اللازمة مع الجهات المعنية، لرفع حالة القوة القاهرة التي منعت حسب تقرير المفوضية إجراء الانتخابات.

قد يهمك أيضَا :

المغرب يستضيف خالد المشري وعقيلة صالح بشكل غير رسمي

مجلس النواب الليبي يعلن استحالة إجراء الانتخابات في موعدها ويدعو عقيلة صالح للعودة لمنصبه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيلة صالح يقود مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا عقيلة صالح يقود مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016

GMT 01:00 2023 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد أن حماس "بدأت في الانهيار"

GMT 18:01 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تحرم باريس سان جيرمان من زايري إيمري

GMT 22:55 2023 الخميس ,10 آب / أغسطس

نصائح لتجنب مضاعفات مرض السكري

GMT 08:47 2022 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

انتعاشة سياحية مهمة في مدينة مراكش المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib