الحكومة المغربية تعلن استعدادها للتفاوض مع الأساتذة المتعاقدين
آخر تحديث GMT 06:57:25
المغرب اليوم -

آخرها إضراب عن العمل لمدة أربعة أيام مصحوب بمسيرة وطنية

الحكومة المغربية تعلن استعدادها للتفاوض مع "الأساتذة المتعاقدين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تعلن استعدادها للتفاوض مع

الحسن عبيابة
الرباط - المغرب اليوم

بعد الأشكال الاحتجاجية التصعيدية التي خاضوها، آخرها إضراب عن العمل لمدة أربعة أيام من 28 إلى 31 كانون الثاني/ يناير الجاري مصحوب بمسيرة وطنية بالبيضاء الجمعة، عبرت الحكومة عن استعدادها للتفاوض مع "الأساتذة المتعاقدين" من أجل تجويد التوظيف الجهوي.

ومن جانبه؛ قال الحسن عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة المتحدث الرسمي باسم الحكومة، إن باب الحوار مفتوح في وجه الأساتذة المتعاقدين لتجويد التوظيف الجهوي، معتبراً أن التوظيف الجهوي اختيار دستوري للمملكة في إطار تنزيل ورش الجهوية الموسعة الذي بلغ مراحله النهائية.

وأوضح المسئول الحكومي، في الندوة الصحافية الأسبوعية، أن جميع قرارات الدولة في مختلف المؤسسات ستؤخذ بعين الاعتبار الجهوية الموسعة، وأقر بأنه من حق الأساتذة المتعاقدين أن يطالبوا بتجويد التوظيف الجهوي.

ويخوضُ الأساتذة المتعاقدون، البالغ عددهم 70 ألف أستاذ، الذين جرى توظيفهم سنوات (2016  - 2017 – 2018 – 2019)، مسلسلاً متواصلاً من الاحتجاج والتصعيد ضدّ نظام التعاقد؛ إذ يطالبون بإدماجهم الكلي في أسلاك الوظيفة العمومية والقطع نهائيًا مع نظام العقدة، وهو المطلب الذي ترفضه حكومة العثماني بشكل نهائي.

وأعلن الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عن دخولهم ابتداء من أول أمس الثلاثاء في إضرابٍ عن العمل يمتد إلى 31 يناير الجاري، بهدفِ إدْماجهم في أسلاكِ الوظيفة العمومية.

ويعيشُ القطاع التعليمي على وقع الغليان بسبب فشل جولات الحوار التي عقدتها الوزارة مع الفاعلين النقابيين، بينما تتواصل الاحتجاجات التي يقودها الأساتذة بمختلف الأكاديميات، مؤكدين أنّ المعركة تدخل فصولها الأخيرة، ومن الواجب الاستمرار في التصعيد حتى نيل المراد والحق الكامل في الإدماج في الوظيفة العمومية.

وكانت السلطات الأمنية بالدار البيضاء منعت الأساتذة المتعاقدين من خوض مسيرتهم في اتجاه القصر الملكي بطريق مديونة، أمس، حيث نزلت بثقلها لوقفها وتغيير مسارها صوب مركز العاصمة الاقتصادية.

الأساتذة المتعاقدون الذين حجوا من مختلف الجهات إلى العاصمة الاقتصادية وجهوا انتقادات لاذعة إلى حكومة سعد الدين العثماني، من خلال الشعارات التي رددوها، حيث وصفوها بـ"الحكومة المحكومة"، و"الحكومة زيرو"، وطالبوا بإسقاط نظام التعاقد.

ويرفض الأساتذة المتعاقدون "النظام الأساسي لموظفي الأكاديميات وكل الإجراءات المتعلقة به"، ويطالبون "بالاستجابة الفورية للملف المطلبي الذي يتضمن حركة وطنية انتقالية للجميع دون قيد أو شرط، باعتبارها حقا للشغيلة التعليمية"

قد يهمك ايضا :

دونالد ترامب يؤكد أنه سيُعلن "خطة السلام" في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل

نتنياهو وبنس يوجِّهان دعوة إلى وحدة الموقف ضد إيران في اختتام مهرجان "أوشفيتز"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تعلن استعدادها للتفاوض مع الأساتذة المتعاقدين الحكومة المغربية تعلن استعدادها للتفاوض مع الأساتذة المتعاقدين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib