عطا محمد نور ينوي الترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية
آخر تحديث GMT 05:29:36
المغرب اليوم -

يلتقي أشخاصًا أصحاب علاقات قوية بالبيت الأبيض

عطا محمد نور ينوي الترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عطا محمد نور ينوي الترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية

عطا محمد نور يتحدث إلى مساعد في مجمع الحاكم في مزار شريف
كابل ـ أعظم خان

حَكَمَ عطا محمد نور، الرجل القوي مقاطعة بلخ الأفغانية في الشمال بنجاح منقطع النظير، كأنه ملك لأكثر من 13 عاما، لكنه ذهب إلى دبي في الشهر الماضي ليتنقل بين الاجتماعات، بعدما تلقى اتصالا من الرئيس الأفغاني أشرف غاني، بفصله من العمل، ومنذ 3 أعوام حاول السيد غاني التخلص من السيد نور، رئيس حركة المجاهدين المقاومة للسوفييت، الذي أصبح بعد ذلك محافظا لمقاطعة بلخ، الممر التجاري للبلاد.

كان التفاوض على اتفاق بشأن مغادرة السيد نور في مقابل حصول حزبه السياسي على عدد مقاعد أكثر في الحكومة فقد قوته، وحين بدأ نور الاجتماع مع القوى الإقليمية المهمة والتي تنتقد الرئيس، قرر السيد غاني إزاحة نور من منصبه، لكن ربما أخطأ الرئيس الأفغاني في حساباته.

ومنذ العودة إلى بلخ، قرر السيد نور رفض قرار الرئيس الأفغاني، وأيضا تحدي الحكومة المدعوة من الولايات المتحدة في العاصمة كابول، وذلك بمثابة استعراض لنفسه على أنه لاعب في الانتخابات الرئاسية والتي من أن تجرى في العام المقبل.

ويعد رفض السلطة الإقليمية لحكومة مركزية منذ فترة طويلة على الأرجح بمثابة اختبار كبير للدولة الأفغانية المركزية والتي قد تكون هشة بشكل كبير بعد عام 2001.

وأصبحت المواجهة بين السيد نور والسيد غاني بمثابة اختبار عميق إلى أي مدى ستذهب الولايات المتحدة لدعم الرئيس الأفغاني ضد المعارضة المتزايدة، وإن لم تكن موحدة.

من جانبه، قال السيد نور في الأسبوع الماضي "اعتقدوا بأنني نفس الشخصية حين كنت محافظا، حين عينوه بقطعة من الورق وتخلصوا منه أيضا بقطعة من الورق، أنا رئيس حزب سياسي قوي، وجزء من تحالف قوي، والناس يثقون بي لكوني أنا، ولشخصيتي".

وأكد السيد نور أن الجهد المبذول للتخلص منه مرتبط بمكائد سياسية تخص الانتخابات الرئاسية المقررة في العام المقبل، حيث يريد السيد غاني إعادة انتخابه مرة أخرى، ولكن الطريقة لا تزال غير واضحة، وأضاف "لدينا قوة كبيرة للتصويت في الانتخابات، إنهم يحاولون تهميشنا، ولن نأخذ هذا الأمر بسلاسة، فإذا اتفق حزبنا وحلفائي على ذلك، فمن الممكن أن أكون مرشحا رئاسيا، كوني رقم 1، أنا لا أحب أن أكون رقم 2".

ومن بين الأسباب المرجحة للتخلص من السيد نور، هو عرقلة قواته في بلخ شاحنات الوقود التي تعاقدت من قبل الناتو، منذ نحو شهرين، ولكن السيد نور قال إن الشاحنات كانت تستخدم في نقل الوقود المعفى من الضرائب لاستيراد الوقود بطريقة غير مشروعة، ولكن قال أحد المسؤولين والذي رفض الكشف عن هويته إنهم كانوا يوقفون الشحنات لأنها رفضت دفع الأموال رجال السيد نور، مما أغضب الجنرال جون نيكولسون، القائد الأميركي في أفغانستان، وقد استخدم السيد غاني ذلك حجة في التخلص من السيد نور، وبدعم من حلفائه الأميركيين، ولكن رد السيد نور على ذلك قائلا، إنه كان على نيكولسون الاتصال بي مثل الرجال، ليسألني عن المعلومات وعن ما حدث.

ورفضت حكومة السيد غاني بمساعد حلف الناتو، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فتح المجال الجوي الأفغاني أمام طائرة السيد نور للذهاب إلى مقاطعة قندهار لحضور تجمع للمعارضة، وفي يوليو/ تموز، لم يسمحوا لطائرة الجنرال عبدالرشيد دوستم، نائب الرئيس الأفغاني الموجود في المنفى في تركيا من الهبوط في بلخ، لحضور تجمع نظمه السيد نور، وهو حليف قوي له.

ورغم كل شيء يحاول السيد نور البقاء واقفا على قدميه، حتى إن البعض يرى اجتماعاته بمثابة تحركات ليصبح مرشحا رئاسيا محتملا، حيث يختبر أفاقه لاتخاذ تحركات أكبر، ووفقا لبعض المسؤولين الأفغان، تتضمن اجتماعات دبي، إريك برنس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة بلاك وتر للخدمات الأمنية، والذي يحظى الآن بدور أكبر في خصخصة الأمن العمليات الاستخباراتية في أفغانستان.

ولم يؤكد السيد نور على التقارير الخاصة بأجماعه مع برنس، والذي تربطه علاقات بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما أن شقيقته هي بيتسي ديفوس، وزيرة التعليم، ولكنه كان واضحا بشأن البحث عن قنوات للدعم الأميركي، قائلا " تقابلت مع أشخاص أقوياء لهم علاقات بالبيت الأبيض".

وأعلنت حكومة السيد غاني تعين محمد داوود محافظا لبلخ خلفا للسيد نور، ولكنه منع من دخول المقاطعة.

ويرى السيد نور أن داوود مجرد أداة مستهلكة تستخدمها الحكومة ضده، فليس أي شخص يمكن أن يكون محافظا، مؤكدا أن الأزمة لا يمكن حلها إلا من خلال المفاوضات مع حزبه، والتي تجري حاليا في كابول.

وفي محاولة لتشويه سمعة السيد نور، قال مساعدو السيد غاني إنه فاسد، ويأخذ إتاوات على كل الأعمال التجارية في المقاطعة، ولديه مئات الملايين من الدولارات في المصارف الأجنبية، ولكن السيد نور يصر على أن دخله يأتي من التعاملات التجارية النظيفة، وأرباحه كلها مخصصة لشبكته ومؤيديه وجهوده السياسية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطا محمد نور ينوي الترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية عطا محمد نور ينوي الترشّح للانتخابات الرئاسية الأفغانية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib