الركوب السياسي يفرخ تنسيقيات الكيف ويقسم سكان منطقة كتامة
آخر تحديث GMT 04:26:00
المغرب اليوم -

"الركوب السياسي" يفرخ تنسيقيات "الكيف" ويقسم سكان منطقة كتامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القنب الهندي
الرباط-المغرب اليوم

لم يستقر سكان منطقة كتامة على مخاطب واحد للعاصمة الرباط، في مسار سعيهم إلى تجويد مشروع قانون تقنين القنب الهندي؛ فقد أسست فعاليات مدنية تنسيقية جديدة، متهمة التنسيقية الأولى بخدمة “أجندات حزبية استقلالية”.وأثارت جولة “تنسيقية المناطق الأصلية للكيف” ولقاءها بمختلف الفرق البرلمانية انتقادات واسعة، بالعودة إلى تشكيلتها التي يتكون ثلثها من أعضاء منتمين إلى حزب الاستقلال، تقول مصادر مطلعة.واعتبرت المصادر ذاتها أن الصراع الجاري حاليا بين الطرفين ليس بجديد؛ فالسكان ذاقوا مرارات الفشل مع جميع أعضاء التنسيقيات، لكن النقطة التي أثارت غضبا عارما هي تكلف حزب الاستقلال بكافة مصاريف لجنة “المناطق التاريخية”، أثناء مقامهم بالرباط.وجاءت التنسيقية الجديدة باسم “بلاد الكيف”، وتبتغي دفع الملف بعيدا عن الأحزاب، والتداول فيه بين الهيئات المستقلة، يقول رضوان العزوزي، الفاعل المدني بمنطقة كتامة، مسجلا أن الملف المطلبي متشابه على العموم.

وأضاف العزوزي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن عمق الاختلاف يكمن في المسألة الحزبية، مشيرا إلى أن التنسيقية الجديدة تضم أطرا وباحثين وطلبة مستقلين، وزاد: “جميعنا أبناء مجالات الكيف، لكن الركوب السياسي مرفوض”.وأوضح الفاعل المدني ذاته أن المؤسسين الجدد يدافعون عن تحركات وأنشطة لها صبغة الاستقلالية، مؤكدا عزمهم التوجه صوب الرباط من أجل عقد لقاءات مع مختلف الفرق البرلمانية.من جهة أخرى، أورد العزوزي، أن الانشقاقات تبقى معطى سلبيا؛ لكن الهدف الرئيسي للاشتغالات الجديدة تبقى الدفع نحو التقنين وفق مصالح المنطقة وما يفيدها، ثم الدفاع عن تراث كتامة، وفي مقدمته عشبة “البلدية”.ويخوض سكان منطقة كتامة سجالات داخلية لتشكيل لجان توصل صوت مزارعي نبتة القنب الهندي، قبيل دخول تقنين “الكيف” لحظات الحسم الأخيرة في لجنة الداخلية بمجلس النواب.

ويتدارس السكان المحليون للمناطق التاريخية تكوين لجان تلتقي بمختلف الفرق والمجموعات البرلمانية، وتعرض وجهات نظر المزارعين المحليين في كتامة وشفشاون، قبل المصادقة على التقنين.وفجّر مطلب تقنين “الكيف” في مناطق الشمال والريف نقاشا واسعا بين نشطاء مغاربة بشأن الأقاليم المعنية بـ”قانون الرباط” والشرعية التاريخية لكل إقليم، إذ تطالب بعض الأصوات الحقوقية والمحلية في منطقة الريف بجعل محور “كتامة باب برد” أساسيا في أي إستراتيجية تهم منطقة الشمال.وتأتي المطالب ردا على توجه الدولة نحو اعتماد إقليمي وزان وشفشاون “محور الكيف” في المناطق الشمالية التي تتوفر على مساحات شاسعة من أجل الزراعة، فيما تعاني منطقة كتامة من ضيق المساحات الصالحة وصعوبة الظروف المناخية.

قد يهمك ايضا:

"القنب الهندي" يعمق عزلة "العدالة والتنمية" في المغرب

 مطالب بتخصيص ميزانية سنوية لتنمية بلاد زراعة القنب الهندي المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الركوب السياسي يفرخ تنسيقيات الكيف ويقسم سكان منطقة كتامة الركوب السياسي يفرخ تنسيقيات الكيف ويقسم سكان منطقة كتامة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري

GMT 23:51 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الاتحاد الدولي للميني فوت يزور تونس

GMT 17:56 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سينما "كوليزي" تحتضن "أسابيع الفيلم الأوروبي" في مراكش

GMT 21:46 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة مشاركة مقاطع الفيديو "يوتيوب" تدعم "HDR"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib