طالبان تطوع الحرب من أجل الفوضى والإطاحة بالحكومة
آخر تحديث GMT 10:16:02
المغرب اليوم -

مما يدفعها إلى اللجوء إلى العاصمة كابول

طالبان تطوع الحرب من أجل الفوضى والإطاحة بالحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طالبان تطوع الحرب من أجل الفوضى والإطاحة بالحكومة

أثار انفجار قنبلة فى وسط كابول بافغانستان
كابول ـ أعظم خان

لم تكن الهجمات المتطرفة الأخيرة التي شنتها حركة طالبان هي الأولى من نوعها في العاصمة الأفغانية كابول، ومع ذلك هناك شيء مثير للإزعاج من ناحية الحجم وازدواجية الحلقات التفجيرية في أسبوع واحد فقط، حيث حصار فندق الإنتركونتنتال والذي خلف 22 قتيلًا، والتفجير باستخدام سيارة إسعاف وخلف 103 قتلة.

ولكن السؤال هنا، لماذا تستهدف الحركة العامة في الشوارع وبهذه الأرقام، ربما تأتي أفضل الإجابات من خلال التزاوج في أذهان المهاجمين، وأيضًا دراسة هيكل الحرب التي تسحب بشكل متزايد مشاركتها إلى اللامعنى.

وسواء كانت أحداث الأسبوع ستترجم إلى مكسب طويل الأجل لطالبان أو أنها مجرد مؤقت عرض للقوة، فإن الهجمات تجسد الاتجاهات نحو العنف والتفكك الذي يبدو وأنه يتفاقم فقط في أفغانستان.

وواصلت طالبان الحرب من أجل الفوضى، وبدأ المشاركون فيها الاعتقاد بأنها حرب تقليدية للسيطرة على أراضي أفغانستان وولاء شعبها، ولكن على مدى أكثر من 16 سنة، ودون القيام بذلك جددت طالبان الحرب لتعمل على قضية واحدة، وهي وجود دولة مركزية أو لا، وبالنسبة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وشركاؤها الأفغان، فإن الهدف كان بسيطًا، وهو إنشاء حكومة والمساعدة على تعزيز السيطرة، وانتظار رفض الأفغان لحركة طالبان في مقابل الاستقرار.

وتطالب حركة طالبان الإطاحة بالحكومة المدعومة من الخارج، وعلى الرغم من أن الحكومة وطالبان يسعيان إلى السيطرة على حكم البلاد، تخطط الحركة المتطرفة إلى خلق الفوضى، وفي هذا السياق، قالت فرانسيس زون براون، المحلل في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي والعضو السابق في مجلس الأمن القومي " أرى الكثير من التواطؤ الأميركي في هذا الأمر"، مضيفة " كل طرف يتمتع بامتيازات قصيرة الأجل، ومع عدم قدرة طالبان على كسب  الحرب بشكل مباشر، يرفض الأميركيون الاعتراف بالهزيمة، و صدق ذلك على وجهة نظر طالبان بأن الجماعة يجب أن تقوض الدولة، بما في ذلك من خلال الهجمات في كابول التي تضعف من الحكومة.

وقال الملا حميد وهو قائد طالبان في جنوب أفغانستان "إن استراتيجية ترامب تقوم على آلة القتال ليرسل مزيدًا من القوات، وإذا أعطوا الأولوية للخيار العسكري، فإننا لسنا ضعفاء، ويمكننا الوصول إلى هدفنا وضرب العدو".

واتخذ العنف الخيار الأول بين الخيارات الأخرى، حيث قال مولوي شافولا نورستان، عضو الهيئة الحكومية المكلفة بالمفاوضات " لم تكن هناك أي قناة محادثات مستمرة بين مجلس السلام العسكري وحركة طالبان، ولم نقم أبدًا بأي اتصالات مباشرة معهم باستثناء الاتصالات الشخصية غير المباشرة".

دفعت الولايات المتحدة مع تصاعد ردها على مكاسب طالبان، دون قصد الحركة إلى مزيد من العنف، وأجبرت الغارات الجوية الأميركية طالبان على الاختباء في المناطق الريفية، حيث تفضل العمل هناك والاستيلاء على الأراضي، وابتزاز السكان المحلين، وبالإضافة إلى ذلك، اتجهت إلى شن الهجمات القصيرة على غرار حرب العصابات في العاصمة كابول وغيرها من المناطق الحضرية، وهناك لا يتمكن سلاح الجو الأميركي من شن الهجمات، وهذا يسمح لطالبان بإهانة الحكومة.

وقال عمر الله صالح، رئيس المخابرات السابق " المدينة ملوثة فقد تسللوا إليها، والحكومة في كثير من الأحيان لا تستطيع حتى معرفة ما إذا كان هناك انتحاري موجود داخلها، وما إذا كان هناك عملية غسيل دماغ، أو ما إذا كانوا يصنعون الأسلحة الناسفة أو يستوردونها".

واتجهت الحركة إلى استهداف المدنيين بالتعاون مع شبكة حقاني والتي لها علاقة بتنظيم القاعدة، وهي من تخطط الآن لهجمات طالبان، حيث قال سيد أكبر أغا، قائد سابق في حركة طالبان "إن طالبان وحقاني متشابهان، والحكومة وحدها هي من تفرق بينهما".

ويعد إضعاف قدرة طالبان لتكون بمنزلة  القوة التقليدية المتمردة على الأرض، يجبرها على تحديد أولويات دورها، كما ظهر في هجمات هذا الأسبوع.

ومع استمرار الحرب في أفغانستان، يبدو أن باكستان التي تلعب لعبة مزدوجة مع طالبان، تقع في منتصف الصراع، حيث كبح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جماح باكستان، بتجميد المساعدات الأمنية لها، ولكن ترى السيدة براون، أن ذلك سيدفع إسلام آباد إلى التصعيد على الجانب الآخر.

ويخشى المسؤولون في كابول من أن يؤدي النهج المتشدد الذي يتبعه ترامب إلى تفاقم الأوضاع.

ومن الناحية النظرية، يمكن لاتفاق السلام أن يجمع بين الأطراف، ولكن القتال أدى إلى تآكل الثقة واستقطاب المقاتلين، كما أن اتفاقات السلام السابقة تطلبت وجود وسيط، ويبدو أنه غير موجود، حيث تقول السيدة براون " إن المجتمع الدولي بالتأكيد غير مؤهل لذلك".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان تطوع الحرب من أجل الفوضى والإطاحة بالحكومة طالبان تطوع الحرب من أجل الفوضى والإطاحة بالحكومة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib