بوريس جونسون يكشف حقيقة مخاطر الحدود الصلبة مع أيرلندا
آخر تحديث GMT 16:44:45
المغرب اليوم -

تمّ اتهام أحد مساعدي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

بوريس جونسون يكشف حقيقة مخاطر الحدود الصلبة مع أيرلندا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوريس جونسون يكشف حقيقة مخاطر الحدود الصلبة مع أيرلندا

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

انهارت الهدنة التي أقرها مجلس الوزراء البريطاني الهش بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، السبت، ليشن أحد حلفاء وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، هجومًا لاذعًا على الحكومة، حيث اتهم أحد مساعدي رئيسة الوزراء تيريزا ماي، المقربين بتسريب رسالة عمدا، كان أرسلها جونسون إلى ماي.

واتهم حليف السيد ماي وهو غافن بارويل، بتسريب رسالة تقلل من مخاطر فكرة الحدود الصعبة مع أيرلندا، وقال إن التسريب كان يهدف إلى إحراج السيد جونسون قبل خطاب رئيسة الوزراء عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة، وأدعى أن بارويل كان مدفوعا من قبل شخص يكره وزير الخارجية بسبب موقفه المؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي.                         بوريس جونسون يكشف حقيقة مخاطر الحدود الصلبة مع أيرلندا

وحاول المتحدث باسم جونسون ابعاد وزير الخارجية عن تصريحات حليفه، ووصفها بالإدعاء غير المقبول والمضلل، وفي رسالته إلى رئيسة الوزراء حث جونسون عل أن الهدف الأساسي من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجب أن لا تكون الحفاظ على اللا حدود في جزيرة أيرلندا بعد مغادرة الاتحاد، كما سعى إلى تقليص الانطباع المبالغ فيه حول مدى أهمية عمليات المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

ويعتقد العديد من المراقبين أن وجود حدود صلبة مع ايرلندا الشمالية يمكن أن يقوض عملية السلام واتفاق الجمعة العظيمة، وبعد تسريب الأجزاء المثيرة للجدل من الرسالة يوم الأربعاء، تحركت الحكومة بسرعة للرد على ما قاله  جونسون من خلال التأكيد على أن السيدة ماي عازمة على تجنب الحدود الصلبة.

وقال الحليف إن معسكر بوريس يشتبه فى أن النائب السابق بارويل سرب الرسالة من أجل إحباط أي تمرد محتمل من قبل وزير الخارجية، وادعى الحليف أيضا أن السيدة ماي تدخلت شخصيا لوقف تسريب الرسالة بأكملها، قائلا "تم تسريب جزء من الرسالة، وقد طلب بوريس وضع كل شيء بوضوح، ولكن رئيسة الوزراء حظرت صراحة نشر الرسالة كاملة".

وتدمر هذه الرسالة هدنة مجلس الوزراء لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعد أيام من الاتفاق عليه، وكانت السيدة ماي قد توسطت لجبهة موحدة قبل خطابها الرئيسي يوم الجمعة الذي حدد أهدافها من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واسترضت رئيسة الوزراء المستجدات الصعبة، بقيادة السيد جونسون، من خلال إعادة تصميمها على مغادرة الاتحاد الجمركي وإبرام صفقات تجارية مع بقية العالم، في حين أن مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي، بقيادة المستشار فيليب هاموند، تم استرضائهم من خلال تعهد بالحفاظ على الانحياز لقواعد الاتحاد الأوروبي في بعض القطاعات الرئيسية.

وكان هذا هو آخر اندلاع للأعمال العدائية في الحكومة، وعندما تم تعيين السيد جونسون لأول مرة كوزير للخارجية في عام 2016، ادعى أن السيدة ماي تتعمد "جعله يفشل" من خلال وضعه في وظيفة من شأنها أن تقييد الدبلوماسية، وتبعده عن البلاد.

أصبحت التوترات علنية في عشاء سياسي في وقت لاحق من ذلك العام عندما شابهته السيدة ماي بالكلب الذي يمكن "إخماده" عندما يتعب سيده منه، وذلك في إشارة إلى عدم جدية السيد جونسون، وازداد الشكوك المتبادلة في أعقاب الانتخابات العامة التي وقعتها السيدة ماي في العام الماضي، ثم تكثفت في الفترة السابقة لخطاب السيدة ماي في فلورنسا حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما نصب السيد جونسون كمينا لها قبل أيام قليلة من نشر رؤيته الخاصة لمستقبل البلاد، وفي الآونة الأخيرة في اجتماع مجلس الوزراء الشهر الماضي في لعبة الداما، حيث تم الاتفاق على الهدنة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، أفادت التقارير أن السيد جونسون رغب في الاستقالة حين أعتقد أن الخروج السلس من الاتحاد الأوروبي يجعل المملكة المتحدة تتبع قواعد بروكسل التي سيتم الاتفاق عليها.

وظهر خطاب السيدة ماي، الجمعة على أنه توحيد بين جناحي الحزب، حيث قال مؤيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جاكوب ريس موغ، رئيس مجموعة الأبحاث الأوروبية المؤثرة أعلن نفسه "هناك حتما بضع نقاط صغيرة من شأنها أن تقلق حملة الخروج، ولكن علينا جميعا أن ندرك أن الجميع سيضطر إلى التخلي عن شيء للحصول على صفقة، ولكن الآن ليس الوقت المناسب"، بينما أثنى نيكي مورغان، مؤيد بقاؤ بريطانيا في الاتحاد الأوروبي على ما فعلته السيدة ماي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوريس جونسون يكشف حقيقة مخاطر الحدود الصلبة مع أيرلندا بوريس جونسون يكشف حقيقة مخاطر الحدود الصلبة مع أيرلندا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib