دمشق - نور خوام
وقعت، الاثنين، أربعة انفجارات في محافظات الحسكة حمص طرطوس ريف دمشق. وكشف مصدر أمني سوري، في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم" أن انفجارًا بسيارة مفخخة وقع صباح الاثنين عند حاجز للقوات الحكومية على مدخل حي الزهراء في مدينة حمص وأن 2 من عناصر القوات الحكومية قتلوا وقد نفذ التفجير بسيارة من نوع جيب تحمل حوالي 300 كغ من المتفجرات ".
وفي محافظة الحسكة شمال شرق سورية قتل 5 من عناصر الأسايش وأصيب 2 في تفجير دراجة نارية مفخخة أمام مشفى الكلمة التي تتخذه قوات الاسايش مقرًا لها عند دوار مرشو ". وفي محافظة طرطوس قالت مصادر خاصة للعرب اليوم أن تفجير انتحاري استهدف حاجز للقوات الحكومية عند مفرق قرية المدحلة 20 كم جنوب شرق طرطوس . وفي ريف دمشق قالت مصادر محلية أن تفجير وقع في بلدة الصبورة شمال غرب العاصمة دمشق .
ولقي 3 مدنيين سوريين حتفهم وأصيب نحو 20 آخرين، امس الأحد، جراء هجمات شنها النظام السوري على عدة أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة حلب، شمالي البلاد، حسب مصادر في الدفاع المدني في المحافظة. وقالت المصادر، إن مروحيات النظام السوري ألقت براميل متفجرة على تجمعات سكنية في أحياء "الأنصاري" و"السكري" و"العامرية"، الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.
وأوضحت أن إلقاء هذه القذائف أدى إلى مقتل 3 مدنيين وإصابة نحو 20 آخرين لم تذكر مدى خطورة إصابتهم، فضلاً عن تعرض العديد من المنازل للدمار.
وطردت القوات التركية والفصائل السورية المقاتلة تنظيم "داعش" من آخر معاقله على الحدود التركية السورية، الأحد، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وأورد المرصد السوري لحقوق الانسان أن التنظيم خسر "ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي".
وتابع أن "الفصائل المقاتلة المدعمة بالدبابات والطائرات التركية سيطرت على قريتي تل ميزاب والقاضي جرابلس ومزرعة بالقرب منهما، بعد تقدمها وانسحاب عناصر تنظيم داعش". وأضاف "بذلك يكون انتهى وجود التنظيم في ما تبقى من القرى الواقعة مباشرة على الحدود السورية - التركية".
وف حلب، نجح الجيش السوري في حصار المجموعات المسلحة في أحياء المدينة الشرقية مجددا بعد شهر من كسر حصار سابق من قبل تنظيم "جيش الفتح" (جبهة النصرة سابقا) والفصائل المتحالفة معه. ويأتي ذلك بعد ان تمكن الجيش السوري من حصار الأحياء الشرقية لحلب بعد استعادة السيطرة على كتلة الكليات العسكرية، عبر محور الراموسة في جبهة حلب الجنوبية مساء الأحد 4 سبتمبر/أيلول.
وقال مصدر عسكري حلب إن "وحدات من الجيش السوري ومجموعات رديفة نجحت في إعادة السيطرة على كل من المدرسة الفنية الجوية وكليتي التسليح والمدفعية بعد معارك عنيفة كبدت المسلحين خسائر كبيرة في العدد والعتاد".وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "الطريق الواصل بين مناطق سيطرة المسلحين في أقصى الريف الجنوبي لمدينة حلب وريف إدلب الشرقي باتجاه مناطق تواجدهم داخل الأحياء الشرقية من المدينة بات مغلقا بشكل كامل".
وأعلن الجيش السوري قطعه الطريق الوحيد لإمداد مسلحي حلب، قبل أسبوع عبر إطلاق النار لكنه بعد استعادة الكليات بات يسيطر على الطريق ميدانيا ما يعني قطع جميع أنواع الإمداد اللوجستي عن مسلحي حلب. وبعد سلسلة من محاولات التقدم، نجحت وحدات من الجيش بمؤازرة مجموعات رديفة من استعادة الكليات العسكرية بعد أن تمكنت من فرض سيطرتها على التلال المحيطة، التي شكلت في كل من أم القرع والعمارة إضافة إلى القوات المتمركزة في بداية الراموسة، 3 محاور للهجوم على المسلحين الذين اضطر من نجا منهم للانسحاب تفاديا للحصار.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، استهداف قاذفات صواريخ تابعة للجيش النظامي السوري ردا على سقوط قذيفة وسط الجولان.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة عبر موقعها الإلكتروني إن "طائرة من سلاح الجو أغارت الليلة على قاذفات صواريخ تابعة لجيش النظام السوري في شمال الجانب السوري من هضبة الجولان؛ وذلك ردا على سقوط قذيفة هاون اطلقت في وقت سابق من سوريا وسقطت في وسط الهضبة"، دون أن توضح ما أسفرت عنه هذه الغارة.
ولم تقع إصابات من جراء سقوط قذيفة الهاون بوسط الجولان، إلا أن اضرارا لحقت بالطريق التي سقطت عليه. وحسب الإذاعة ذاتها، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يعتبر النظام السوري "المسؤول عما يجري في الجانب السوري من الحدود"، مشددا على أنه "لن يسمح بأي محاولة للمساس بالسيادة الإسرائيلية وبأمن مواطني الدولة".
واستهدف الطيران الحربي مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة معرة النعسان في ريف إدلب، وأنباء عن إصابات، كما استهدفت طائرات حربية مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن أضرار مادية بمركز للدفاع المدني في المدينة، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة ريف جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي، بينما قصف الطيران الحربي مدينة بنش وبلدة تفتناز وقرية سكيك في ريف إدلب، كما قتلت سيدة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على بلدة الفوعة في ريف إدلب.
وأغارت الطائرات الحربية على مناطق في مدينة معرة النعمان الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات مواطنين، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، كذلك نفذت الطائرات الحربية غارتين على مناطق في بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، وأماكن في منطقة السكيك في ريف إدلب الجنوبي، ولا أنباء عن إصابات، فيما سقطت عدة قذائف على مناطق في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن إصابة سيدة ورجل بجراح، ولا يزال التوتر مستمراً في مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي، حيث علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن التوتر جاء عقب تبادل إطلاق النار بين تنظيم جند الأقصى من طرف، وحركة أحرار الشام الإسلامية من طرف آخر في المدينة، حيث أبلغت المصادر أن عناصر من تنظيم جند الأقصى حاولوا اغتيال بشار أبو أمين القيادي العسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة أريحا، ما أدى لإصابته بجراح، عقبها قام مقاتلون من الحركة بإطلاق النار على عناصر في جند الأقصى في أريحا، ما أدى لمقتل عنصرين من الجند، وأكدت المصادر لنشطاء المرصد أن حركة أحرار الشام الإسلامية تحاصر مقار جند الأقصى في المدينة، يأتي ذلك تمهيداً منها لاقتحامها، وفي سياق متصل سمع دوي انفجار في مدينة بنش في ريف إدلب، تبين أنه ناجم عن تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف أمام مقر تابع لحركة أحرار الشام الإسلامية، ما أسفر عن إصابة 3 عناصر على الأقل بجراح، وسط معلومات أولية عن مزيد من الخسائر البشرية في التفجير ذاته.
ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في محور عين عيسى بجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وتعرضت مناطق في حي الأنصاري في مدينة حلب، لقصف جوي، ما أسفر عن إصابة أشخاص بجراح، ومعلومات عن قتيلين اثنين، كما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة القوات الحكومية في حي جمعية الزهراء غرب مدينة حلب، وسط قصف الطائرات الحربية لمناطق في محيط الحي، ومناطق أخرى في كراجات الراموسة جنوب حلب، فيما قصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية ميزناز في ريف حلب الغربي، في حين استهدف تنظيم "داعش" تمركزاً للفصائل المقاتلة شرق بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، كذلك استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدتي كفرناها واورم الكبرى في ريف حماة الغربي، بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في عدة محاور جنوب وجنوب غرب حلب، وسط قصف من قبل القوات الحكومية الطائرات الحربية استهدف مناطق الاشتباك، ومعلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.
وأصيبت سيدة وطفلها بجراح، جراء إطلاق النار عليهم في ريف حلب الشمالي، حيث اتهم نشطاء كرد، تنظيم "داعش" بإطلاق النار عليهما، بينما قضى مقاتل دون سن الـ 18، جراء إصابته في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية في محيط منطقة الطامورة في ريف حلب الشمالي، كما جددت القوات الحكومية قصفها لمناطق في بلدة عندان في ريف حلب الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، أيضاً لا تزال المعارك مستمرة في محيط منطقة الكليات العسكرية بالأطراف الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة حلب، بين القوات الحكومية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، عقب تمكن القوات الحكومية من السيطرة على كليتي التسليح والمدفعية والمدرسة الفنية الجوية، إثر هجوم عنيف نفذته فجر اليوم، بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية الروسية وضربات جوية من طائرات القوات الحكومية، قضى وقتل فيها وفي الاشتباكات العشرات من الطرفين.، فيما قصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة المنصورة في ريف حلب الغربي، ولا أنباء عن إصابات، ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين عناصر تنظيم "داعش" من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالدبابات والطائرات التركية من جانب آخر، في الريف الغربي لمدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، حيث تمكنت الفصائل من تحقيق مزيد من التقدم على ضفاف نهر الساجور، متمكنة بذلك من التقدم والسيطرة على 3 قرى في شرق النهر، وموسعة بذلك نطاق سيطرتها في ريف جرابلس، فيما لا تزال هناك قريتان ومزرعة على الحدود السورية - التركية مباشرة، لا يزال التنظيم يحكم سيطرته عليهما، وبخسارته لهاتين القريتين والمزرعة سيكون التنظيم قد فقد تواجده بشكل نهائي على الحدود السورية - التركية، وانقطعت صلته بالعالم الخارجي عبر تركيا، كما سيطرت الفصائل على قرية أخرى تقع في جنوب شرق بلدة الراعي، بعد اشتباكات مع عناصر التنظيم الذين انسحبوا منها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر