مشروع القانون التنظيمي يُثير تساؤلات برلمانية ومخاوف حكومية في المغرب
آخر تحديث GMT 01:19:16
المغرب اليوم -
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

مشروع القانون التنظيمي يُثير تساؤلات برلمانية ومخاوف حكومية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع القانون التنظيمي يُثير تساؤلات برلمانية ومخاوف حكومية في المغرب

مجلس المستشارين المغربي
الرباط - المغرب اليوم

أثار مشروع القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون الكثير من الأسئلة داخل مجلس النواب، الذي أنهى المصادقة عليه في إطار قراءة إضافية قبل أيام، ليستمر في مسطرة المصادقة بمجلس المستشارين.

يتعلق الأمر بقانون غير مسبوق في المغرب سيتيح لأحد أطراف دعوى معروضة أمام القضاء أن يدفع بأن تطبيق قانون ما سيؤدي إلى خرق أو انتهاك أو حرمانه من حق من الحقوق أو حرية من الحريات التي يضمنها الدستور، وعلى إثره يتم توقيف البت في الدعوى.

وكان مشروع القانون هذا قد مر من المسطرة التشريعية خلال الولايات الحكومة السابقة، لكن المحكمة الدستورية أصدرت قرارا سنة 2018 يقضي بأن عددا من مواد المشروع غير مطابقة للدستور، مما دفع الحكومة إلى تعديله وإعادته إلى البرلمان خلال الولاية الحالية لتتم دراسته للمرة الثالثة.

ترتيب الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية أسفر عن إضافة مقتضيات تخول النيابة العامة صفة طرف في دعوى الدفع بعدم الدستورية، إضافة إلى التنصيص على ضرورة إرفاق مذكرة الدفع بالمقتضى التشريعي والحقوق والحريات موضوع الدفع.

كما تم في النص التنظيمي، الذي صادق عليه مجلس النواب قبل أيام، تنظيم مسطرة البت في الدفع بعدم دستورية قانون بدل إسناد ذلك إلى النظام الداخلي للمحكمة الدستورية، والتأكيد على علنية جلسات المحكمة الدستورية باستثناء الحالات المتعلقة بالنظام العام.
أسئلة ومخاوف

خلال المناقشات، دعا عدد من البرلمانيين إلى التعامل بكثير من الحذر مع هذا النص التشريعي حتى لا يتم استثماره في طلبات كيدية تهدف إلى تعليق حقوق وحريات الأغيار وهدر الزمن القضائي، ودعوا إلى الحد من تعسف بعض المتقاضين في استعمال حق الدفع بعدم الدستورية والحفاظ على فعالية النظام القضائي بضمان صدور الأحكام القضائية في آجال معقولة.

وأثيرت خلال النقاش أيضا أسئلة حول مدى جاهزية المحكمة الدستورية لاستقبال هذه الآلية الجديدة في القضاء، وبرزت مقترحات لتعزيز الموارد البشرية والبنيات والتجهيزات اللوجستيكية الكفيلة بتيسير المساطر ووضع آليات عملية.

ولدى الحكومة، برزت مخاوف مرتبطة بعدد الطلبات التي سيتم إيداعها بعد دخول هذا القانون التنظيمي حيز التنفيذ، وهو ما سيشكل عرقلة كبيرة لعمل المحكمة الدستورية. وتم في هذا الصدد استحضار تجربة بعض الدول التي خلقت جهازا قضائيا لمساعدة المحكمة الدستورية يتولى دراسة الملفات المعروضة، ويقدم للمحكمة القرارات والاجتهادات، ويوفر جميع المعطيات اللازمة للبت في مشروعية الطلب من عدمها.
الدفع بعدم الدستورية

يمكن أن يدفع بعدم دستورية قانون كل مدع أو مدعى عليه في قضية معروضة على المحكمة، وكل متهم أو مطالب بالحق المدني أو مسؤول مدني أو النيابة العامة في الدعوى العمومية، ويمكن أن يثار هذا الدفع أمام مختلف محاكم المملكة وأمام المحكمة الدستورية مباشرة بمناسبة البت في الطعون المتعلقة بانتخاب أعضاء البرلمان.

كما يمكن إثارة الدفع بعدم دستورية قانون لأول مرة أمام محكمة ثاني درجة أو أمام محكمة النقض، ويجب في جميع الحالات أن يثار الدفع بعدم الدستورية قبل اعتبار القضية المعروضة على المحكمة جاهزة للحكم.

ويجب إثارة الدفع بعدم الدستورية بواسطة مذكرة كتابية مقدمة بصفة مستقلة وموقعة من قبل الطرف المعني أو من قبل محام، وأن يؤدى عنها رسم قضائي ما لم يتم تمتيع مثيرها بالمساعدة القضائية، وأن تتضمن المقتضى التشريعي موضوع الدفع، وأن يكون هو الذي تم تطبيقه أو يراد تطبيقه من لدن المحكمة في الدعوى أو المسطرة أو يشكل أساسا للمتابعة. كما يشترط ألا يكون قد سبق البت في مطابقة هذا المقتضى التشريعي للدستور ما لم تتغير الأسس التي تم بناءً عليها البت المذكور.

سيكون على المحكمة أن تتأكد من استيفاء الدفع بعدم دستورية قانون المثار أمامها للشروط في أجل أقصاه 12 يوما، على أن تحيل مذكرة الدفع إلى المحكمة الدستورية داخل أجل أقصاه 8 أيام، وفي حالة تبين للمحكمة الدستورية عدم استيفاء الدفع للشروط، يجوز إثارة الدفع نفسه من جديد أمام المحاكم الأعلى درجة.

توقف المحكمة التي أثير أمامها الدفع البت في الدعوى، كما توقف الآجال المرتبطة بها ابتداء من تاريخ تقديم الدفع، باستثناء الحالات المتعلقة بإجراءات التحقيق في المجالين المدني والجنائي، واتخاذ التدابير الوقتية والتحفظية الضرورية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة متى تعلق الأمر بتدبير سالب للحرية، وعندما ينص القانون على أجل محدد للبت في الدعوى أو البت على سبيل الاستعجال، أو إذا كان الإجراء يؤدي إلى إلحاق ضرر بحقوق أحد الأطراف يتعذر إصلاحه.
آثار عدم الدستورية

يترتب عن القرار الصادر عن المحكمة الدستورية بعدم دستورية مقتضى تشريعي نسخه ابتداء من تاريخ تحدده المحكمة طبقاً لأحكام الفصل 134 من الدستور.ويتم فورا إبلاغ القرارات الصادرة بعدم دستورية مقتضى تشريعي إلى الملك ورئيس الحكومة ورئيسي مجلسي البرلمان، وينشر في الجريدة الرسمية والموقع الخاص بالمحكمة الدستورية.

وإذا صرحت المحكمة الدستورية بعدم دستورية مقتضى تشريعي وكان قد صدر في الدعوى نفسها مقرر قضائي غير قابل لأي طعن استند إلى المقتضى التشريعي المذكور، يتعين ترتيب الآثار القانونية، بما في ذلك إمكانية تقديم دعوى جديدة من قبل الأطراف.

قد يهمك أيضا

التوقيع على اتفاقية تعاون بين مجلس المستشارين المغربي وكونغرس جمهورية الكوت ديفوار

 

الأمانة العامة للحكومة المغربية تعتزم توسيع مسطرة النشر الاستباقي للقوانين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع القانون التنظيمي يُثير تساؤلات برلمانية ومخاوف حكومية في المغرب مشروع القانون التنظيمي يُثير تساؤلات برلمانية ومخاوف حكومية في المغرب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib