الدار البيضاء : جميلى عمر
قدم المعهد الوطني للإحصائيات في إسبانيا أرقامًا دالة، مؤخرًا، كاشفًا أن المغاربة تبوأوا الصدارة من حيث الأجانب غير الأوروبيين، الذين اتخذوا قرار الهروب من إسبانيا، خلال عام 2015، التي تتعارض ومافيات تهريب البشر إلى أول بلد بإلدورادو الأوروبي، عبر قوارب الموت
وحسب بعض المصادر، بلغ عدد المهاجرين هجرة عكسية إلى بلدهم الأم 20072، في المقابل بلغ عدد المهاجرين الذين نجحوا في تخطي أمواج مضيق جبل طارق 28960 مغربيًا ومغربية
كما أشار المعهد إلى أن مجموع الجالية المغربية في إسبانيا في تناقص مستمر وانخفاض بين، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب شبه الجزيرة الإيبيرية
ويذكر أن الأزمة الاقتصادية في إسبانيا بلغت ذروتها في السنتين الأخيرتين، وأول من أدى الفاتورة هم المغاربة. وبالأرقام فقد بلغ معدل بطالة المهاجرين المغاربة في إسبانيا42 في المائة وهو الأمر الذي أدى إلى تسريع وتيرة عودة المهاجرين المغاربة إلى أرض الوطن والبحث عن فرص أخرى للعمل.
ويبقى المهاجرون المغاربة في إسبانيا أول المتضررين، خصوصًا العاملين بعقود عمل في قطاعات البناء والسياحة والخدمات والعمال ذوي الكفاءات والمهارات الضعيفة، ومست الأشخاص المتراوحة أعمارهم مابين 22 و45 عامًا .
وبسبب الظروف الاقتصادية في أوروبا لم يعد المغرب بلد استقبال للهجرة المضادة من المغاربة المهاجرين فقط، بل أصبح وجهة كذلك للعديد من الأوروبيين المتضررين هم الآخرين من تداعيات الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو، ويأتي في المقدمة الإسبان والهولنديون وإلايطاليون والبرتغاليون.
وتبقى مدن مراكش والصويرة وجهة الفرنسيين، في حين أن الإسبان والبرتغاليين والإنكليز يفضلون مدن طنجة وتطوان


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر