صعوبات كبيرة بانتشال الجثث من تحت ركام مدينة درنة الليبية مع إستمرار عملية تقديم المساعدات للناجين
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

صعوبات كبيرة بانتشال الجثث من تحت ركام مدينة درنة الليبية مع إستمرار عملية تقديم المساعدات للناجين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صعوبات كبيرة بانتشال الجثث من تحت ركام مدينة درنة الليبية مع إستمرار عملية تقديم المساعدات للناجين

من أضرار الإعصار دانيال في مدينة درنة الليبية
طرابلس - المغرب اليوم

قال المتحدث الرسمي باسم الهلال الأحمر الليبي توفيق الشكري، إن الوضع أصبح صعبا جداً في انتشال الجثث من تحت الركام، لأن ذلك يتطلب معدات وآليات ثقيلة، مشيرا إلى أن الجثث التي تخرج من البحر يجري انتشالها بشكل فوري سواء في درنة أو في السواحل المجاورة لها.المسؤول الليبي أكد استمرار عملية تقديم المساعدات للناجين وأهالي مدينة درنة النازحين خارجها والمتواجدين فيها، وقال إن الوضع أفضل من حيث توزيع المساعدات والاحتياجات بالنسبة للمواطنين.
 

يأتي ذلك فيما أعلنت رئاسة الأركان العامة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، مساء الخميس، انتشال أكثر من 250 جثة مجهولة الهوية من سواحل مدينة درنة بمشاركة جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ وبالتعاون مع فرق الإنقاذ الأخرى الليبية منها والصديقة.وأكدت رئاسة الأركان العامة في بيان أن العمل جار للبحث على المفقودين في البحر وانتشال الجثث من قبل جهاز حرس السواحل حتى ساعات الليل المتأخرة.

هذا وقال متحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوحدة الليبية، أمس الخميس، إن خطة إعادة تشغيل المستشفيات الخارجة عن الخدمة جراء الإعصار دانيال ستحتاج لفترة لن تقل عن ستة أشهر.وذكر المتحدث محيي الدين النويجي في تصريحات أن خطة حكومته لإعادة تشغيل المستشفيات المتضررة تشمل ثلاث مراحل.

وأوضح أن "المرحلة الأولى تشتمل على تقييم الأضرار في هذه المستشفيات، والثانية هي إعادة الإعمار، والثالثة هي توفير المعدات وتنفيذ مشروعات البنية التحتية".
خطة من 3 مراحلوعن تقديرات المبالغ المطلوبة لإنجاز مراحل الخطة الثلاث، قال النويجي: "لدينا تقديرات مالية مبدئية، وهي حوالي مئة مليون دينار (20 مليون دولار) للمعدات الطبية، وحوالي 75 مليون دينار لمشروعات البنية التحتية".

وتحدث النويجي أيضا عن حالات التسمم جراء تلوث المياه، إذ قال إنه لم يتم تسجيل سوى 150 حالة تسمم دون ظهور أي حالات جديدة خلال أمس واليوم.وفيما يتعلق بالمستشفيات المتضررة، أشار متحدث الصحة إلى أن مستشفى البيضاء قد عاد إلى الخدمة جزئيا بعد أن تعرض الطابق الأرضي إلى الغرق، بينما تعرض مستشفى البياضة القروي للضرر الكلي وخرج عن الخدمة هو ومؤسسة طبية أخرى.

ولفت إلى أن مستشفى البيضاء هي المؤسسة الطبية الوحيدة التي عادت إلى العمل "بنسبة جيدة".ويعتبر مستشفى البيضاء هو المستشفى المركزي الحكومي الوحيد في منطقة الجبل الأخضر بشرق ليبيا، والمستشفى المرجعي لجميع المستشفيات في المنطقة.

ولدى سؤاله عن المعونات أو الأدوية التي يواجهون شحا فيها، قال النويجي إنه لا يوجد عجز الآن في الأدوية والمستلزمات الطبية، لكن ثمة نقص في المعدات المتطورة والحديثة، والتي يجري العمل على توفيرها.وأشار النويجي إلى أنه تم بدء العمل في "مستشفيات ميدانية مؤقتة" قبل الشروع في خطة إعادة تشغيل المستشفيات.

قد يهمك أيضا

عمليات الإنقاذ تتواصل في ليبيا وآمال العثور على ناجين تتراجع وسط مخاوف من الأوبئة

 

المملكة المغربية تُرسل فرقاً من الخبراء المختصين في حماية السدود إلى المناطق المنكوبة في ليبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صعوبات كبيرة بانتشال الجثث من تحت ركام مدينة درنة الليبية مع إستمرار عملية تقديم المساعدات للناجين صعوبات كبيرة بانتشال الجثث من تحت ركام مدينة درنة الليبية مع إستمرار عملية تقديم المساعدات للناجين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib