مغني تركي يتحدّث عن لحظات ما قبل تفجير إسطنبول في 10 كانون الأول الماضي
آخر تحديث GMT 20:33:20
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أكّد أن تركيا أصبحت الأولى عالميًا في سجن الصحافيين وتضييق الخناق عليهم

مغني تركي يتحدّث عن لحظات ما قبل تفجير إسطنبول في 10 كانون الأول الماضي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغني تركي يتحدّث عن لحظات ما قبل تفجير إسطنبول في 10 كانون الأول الماضي

تفجير إسطنبول
أنقرة ـ جلال فواز

كشف المغني الرئيسي في فرقة "ذا أواي دايز" التركية، كان أوزين، عن اللحظات التي كانت تفصله عن الموت في تفجير إسطنبول الذي وقع يوم السبت 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بجوار ملعب فودافون أرينا في بشيكاتش، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 44 شخصًا وإصابة 166 آخرين.

وأوضح أوزين لصحيفة "الاندبندت" البريطانية، أن التفجير وقع عندما كان يستقل وصديقته سيارة على الطريق الرئيسي الذي يربط بين ميدان تقسيم وبشيكاتش، وسمع دوي الانفجار الثاني في حديقة مجاورة لمكان التفجير الأول، مضيفًا: ""كنت أنا وبعض أصدقائي بالقرب من مكان الانفجار، كان الأمر مرعبًا، وحاولنا الهروب إلى منازلنا في أسرع وقت ممكن".

مغني تركي يتحدّث عن لحظات ما قبل تفجير إسطنبول في 10 كانون الأول الماضي

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة منذ وقوع التفجيرات، إلا أن نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، أكّد لقناة "سي.إن.إن" التركية، بأن حزب العمال الكردستاني المحظور قد يكون وراء الحادثة، ومنذ وقوع التفجير، نفذت الشرطة التركية حملة من الاعتقالات للسياسيين الأتراك، تم اتهامهم بأن لهم علاقات مع حزب العمال الكردستاني، وأعضاء من الحزب الديمقراطي الشعبي المعارض.

وأفادت وزارة الداخلية التركية، في 12 ديسمبر/كانون الأول، أنها اعتقلت نحو 235 شخصًا في 11 مدينة بتهم تتعلق بالتطرّف ونشر دعايات متطرّفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتلقت تركيا انتقادات قوية من الحكومات الغربية والخبراء القانونيين وجماعات حقوق الإنسان، بسبب معاملتها للصحافيين في البلاد كجزء من حملة حكومية واسعة النطاق في أعقاب محاولة انقلاب يوليو/تموز 2016، وأكّد أوزين أن تركيا أصبحت الدولة الأولى عالميًا في سجن الصحافيين وتضييق الخناق عليهم، مشددًا على ضرورة إيلاء الصحافة الدولية اهتمامًا أكبر لتركيا وتوفير حرية التعبير للشعب التركي والصحافيين الأتراك.

ووفقًا لإحصائية سنوية أعدتها لجنة حماية الصحافيين الأميركية، وصل عدد المقبوض عليهم من الصحافيين في تركيا منذ 1 ديسمبر/كانون الأول إلى 81 صحفيًا، وأكدت الإحصائية أن الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان، اعتقوا ما لا يقل عن 100 صحافيًا وأغلقوا نحو 100 صحيفة تركية في شهرين فقط، فيما يواجه المحررون والكتاب والرسامون والمصورون في تركيا تهمًا تصب كلها في نطاق العداء للدولة، وأضاف التقرير: "تشهد حرية الإعلام قمعًا في تركيا منذ أوائل 2016؛ إذ تضيق السلطات التركية الخناق على جميع المؤسسات الصحافية"، وختم أوزين أن الأجواء في تركيا على مدى الأشهر القليلة الماضية أصبحت "بائسة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغني تركي يتحدّث عن لحظات ما قبل تفجير إسطنبول في 10 كانون الأول الماضي مغني تركي يتحدّث عن لحظات ما قبل تفجير إسطنبول في 10 كانون الأول الماضي



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib