غرفة التجارة والصناعة تشعل الصراع في مدينة الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

غرفة التجارة والصناعة تشعل الصراع في مدينة الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غرفة التجارة والصناعة تشعل الصراع في مدينة الدار البيضاء

مدينة الدار البيضاء
الرباط -المغرب اليوم

اشتد الصراع بين الأحزاب السياسية المغربية  الكبرى على رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات ب جهة الدار البيضاء سطات، التي تعد أكبر غرفة من نوعها على الصعيد الوطني.واستبقت أحزاب “الاستقلال” و”التجمع الوطني للأحرار” و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” جلسة التصويت التي ستعقد خلال هذه الأيام، بإعلانها تحالفا ثلاثيا جرى بموجبه توزيع رئاسالغرف المهنية؛ وضمنها غرفة التجارة والصناعة والخدمات.وأعلن الثلاثي المذكور أنه قرر منح رئاسة أكبر غرفة بالمملكة، والتي تعد واجهة اقتصادية، إلى الاستقلالي حسن البركاني الذي كان رئيسا لها قبل الولاية الحالية باسم حزب الأصالة والمعاصرة.

كما تقرر، وفق بلاغ صادر عن الأحزاب الثلاثة، منح رئاسة الغرفة الفلاحية لحزب التجمع الوطني للأحرار بعدما كانت في حوزة الأصالة والمعاصرة، وكذا غرفة الصناعة التقليدية لحزبالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.وأثار هذا القرار، حسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، غضبا في صفوف قيادات الأحزاب الأخرى، لا سيما “الأصالة والمعاصرة” و”الاتحاد الدستوري” الرافضين إسقاطهما من رئاسة غرفة الفلاحة بالنسبة إلى الأول والتجارة والصناعة والخدمات بالنسبة إلى الثاني.

وحسب مصادر الجريدة، فإن عادل ياسر، الرئيس الحالي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات، يقود مفاوضات حثيثة مع حزب الأصالة والمعاصرة وأحزاب أخرى من أجل الظفر بالرئاسة لولاية ثانية.وتشير المصادر نفسها إلى أن المهنيين المنتسبين إلى أكبر غرفة بالمملكة يتطلعون إلى تقديم الأحزاب السياسية المتنافسة على الرئاسة، مرشحين أكفاء قادرين على مواكبة التحولات والدينامية الاقتصادية بالقطب المالي.

وينتظر أن تضع انتخابات رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاء سطات الأحزاب السياسية في موقف صعب، حيث باتت ملزمة باختيار ممثل لها في انتخابات الرئاسة قادر على جعل الغرفة تلعب دورها في التنمية الاقتصادية والنهوض بأوضاع المهنيين في مختلف القطاعات.

وبدورها، تشهد أكبر غرفة للفلاحة صراعا قويا بين “الأصالة والمعاصرة” و”التجمع الوطني للأحرار”؛ فعبد الفتاح عمار، رئيسها الحالي المنتمي إلى “البام”، يسعى إلى العودة إلى رئاستها من جديد.وتبدو المهمة صعبة أمام الرئيس الحالي لهذه الغرفة للعودة إلى الرئاسة، خصوصا أن التحالف الثلاثي المبرم بين “التجمع الوطني للأحرار” و”الاستقلال” و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” يتوفر على عدد من المقاعد المهمة في الغرفة الفلاحية.

قد يهمك ايضا:

بوريطة يهدد بقطع العلاقات مع إسبانيا إذا غادر غالي كما دخل

وزير الشؤون الخارجية المغربي يوجة رسالة لإسبانيا ويؤكد أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرفة التجارة والصناعة تشعل الصراع في مدينة الدار البيضاء غرفة التجارة والصناعة تشعل الصراع في مدينة الدار البيضاء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib