موجة غضب شعبي تضرب المدن الأوروبية وتضع الحكومات أمام اختبارات حاسمة وسط احتجاجات وأعمال عنف وتصريحات بإغلاق الحدود
آخر تحديث GMT 08:24:40
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

موجة غضب شعبي تضرب المدن الأوروبية وتضع الحكومات أمام اختبارات حاسمة وسط احتجاجات وأعمال عنف وتصريحات بإغلاق الحدود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موجة غضب شعبي تضرب المدن الأوروبية وتضع الحكومات أمام اختبارات حاسمة وسط احتجاجات وأعمال عنف وتصريحات بإغلاق الحدود

من أعمال الشغب والمظاهرات التي شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى
باريس / مدريد ــ المغرب اليوم

تسببت الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، والتراجع الملحوظ في الخدمات العامة، إلى جانب الاستياء العارم من أوضاع القطاع التعليمي وأزمة السكن والإيجارات المرتفعة، في اندلاع موجة احتجاجات حاشدة شملت عدة مدن أوروبية كبرى. وقد تخللت هذه التحركات الميدانية المستمرة لأسابيع مواجهات واشتباكات وأعمال عنف ونهب وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، امتدت نطاقاتها لتشمل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وألبانيا وصربيا.

وتشهد العواصم والمدن الأوروبية هذه الاضطرابات في توقيت بالغة الحساسية، حيث تستعد اقتصادات كبرى في الاتحاد الأوروبي لخوض استحقاقات انتخابية مفصلية، وسط تصاعد نفوذ أحزاب اليمين المتطرف، وتزامن الأحداث مع مرحلة حاسمة لملف الدعم الأوروبي لأوكرانيا والتوترات المستمرة مع روسيا التي تتهمها جهات أوروبية بشن هجمات هجينة ضد دول حلف الناتو. وفي السياق ذاته، استغل سياسيون من اليمين المتطرف حالة الفوضى للترويج لسياساتهم؛ إذ صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" زاعماً أن المهاجرين سيطروا على فرنسا ومطالباً إياها والدول الأوروبية بإغلاق الحدود بشكل فوري لمواجهة الفوضى.

وعلى الساحة الفرنسية، أعلنت الحكومة فرض حظر جزئي للتجول في مناطق بباريس وعدة مدن أخرى للسيطرة على الاضطرابات، وذلك عقب 3 أسابيع من التظاهرات والاعتصامات التي بدأها طلاب المدارس الثانوية للمطالبة بتوفير الموارد ومواجهة نقص الكوادر وتدهور المباني في الأحياء منخفضة الدخل. وتوسعت الحركة الاحتجاجية بانضمام الاتحاد العام للعمل ونشطاء آخرين مع بدء عطلة الخريف لتشمل مطالب تتعلق بتكاليف المعيشة. ورغم المشاركة السلمية لمئات الآلاف، تخللت تظاهرات عطلة نهاية الأسبوع أعمال عنف خطيرة ونهب في باريس ومرسيليا وليون وبوردو، حيث أُضرمت النيران في بعض المدارس والتهمت مبنى بلدية ليموج التاريخي. وأسفرت المواجهات وتطايُر الزجاجات الحارقة وإطلاق الغاز المسيل للدموع عن توقيف نحو 2400 شخص وإصابة المئات، فيما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال العنف متهماً عناصر من "اليسار المتطرف" بسعي لإسقاط الجمهورية وإشاعة الفوضى وتوعد بمحاسبة المتورطين.

وفي شبه الجزيرة الإيبيرية، بدأ معلمو المدارس في العاصمة الإسبانية مدريد إضراباً مفتوحاً للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، بينما شهدت ساحة بويرتا ديل سول انتشارات واسعة لخيام المحتجين على أزمة السكن وارتفاع الإيجارات، في تحرك انطلق إثر طرد مسنة ثمانينية تُدعى ماريكارمن من مسكنها ووفاتها لاحقاً. وامتدت المخيمات إلى مدن أخرى مثل برشلونة، فضلاً عن العاصمة البرتغالية لشبونة ومدينة بورتو. ورغم إقرار الحكومة الاشتراكية برئاسة بيدرو سانشيز إجراءات لتوفير مساكن بأسعار ميسورة، إلا أنها فشلت في تحصيل الدعم البرلماني، مما دفعه للدعوة لانتخابات مبكرة في نوفمبر، والدعوة لإضراب عام هو الأول منذ 14 عاماً، وسط فجوة واسعة بين الحد الأدنى للأجور البالغ 1221 يورو ومتوسط إيجار الشقق الذي يصل إلى 1130 يورو.

أما في إيطاليا، حشدت حركة "إيطاليا في الساحات" آلاف المتظاهرين للمطالبة بتحسين فرص العمل، الرعاية الصحية، والتعليم، ورفع الأجور، خاصة مع ارتفاع معدل التضخم إلى 4.2% متجاوزاً معدل منطقة اليورو. وتطورت المسيرات السلمية إلى أعمال شغب وعنف في تورينو وبولونيا وميلانو؛ حيث شهدت ميلانو اشتباكات مع الشرطة وعمليات نهب للمتاجر وإحراق للممتلكات، أسفرت عن توقيف 271 شخصاً معظمهم قاصرون وإصابة 14 عنصراً أمنياً، وتأسيس "حركة 17 أكتوبر" التي أعلنت تعبئة دائمة ومظاهرات أسبوعية.

وعلى صعيد شرق أوروبا والبلقان، تواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في ألبانيا لأكثر من أسبوع في العاصمة تيرانا عقب انضمام طلاب المدارس والجامعات إلى حركة "فلامينجو" المطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما ومكافحة الفساد وحماية الخدمات العامة؛ وهي الحركة التي استمدت اسمها من احتجاحات على مشروع سياحي فاخر ارتبط بجاريد كوشنر صهر ترمب، في حين وصف راما المحتجين بالخضوع لتأثيرات وتطرف حركة "أنتيفا". وفي صربيا، يواصل الطلاب قيادة احتجاجات جماهيرية مناهضة للفساد مستمرة منذ عامين لتحدي مساعي الرئيس المستقيل ألكسندر فوتشيتش للعودة إلى السلطة كرئيس للوزراء عبر الانتخابات البرلمانية في 25 أكتوبر، وسط منافسة حادة مع حزب "قائمة الطلاب" ومخاوف من اندلاع أعمال عنف.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية

 

أمير الكويت وماكرون يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة غضب شعبي تضرب المدن الأوروبية وتضع الحكومات أمام اختبارات حاسمة وسط احتجاجات وأعمال عنف وتصريحات بإغلاق الحدود موجة غضب شعبي تضرب المدن الأوروبية وتضع الحكومات أمام اختبارات حاسمة وسط احتجاجات وأعمال عنف وتصريحات بإغلاق الحدود



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib