الصراع حول رئاسة مقاطعة طنجة المدينة يحتدم والتحالف الثلاثي يضع شكوي في ولاية الأمن
آخر تحديث GMT 17:19:31
المغرب اليوم -

الصراع حول رئاسة مقاطعة طنجة المدينة يحتدم والتحالف الثلاثي يضع شكوي في ولاية الأمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصراع حول رئاسة مقاطعة طنجة المدينة يحتدم والتحالف الثلاثي يضع شكوي في ولاية الأمن

الشرطة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

وضع التحالف الثلاثي، المكون من أحزاب الأحرار، والبام، والاستقلال، شكاية لدى السلطات الأمنية في طنحة، يتهم عبرها مرشحا لرئاسة مقاطعة طنجة المدينة باختطاف مرشحيه. وأوضحت مصادر أعلامية أن القصة تفجرت عندما لاحظ منسق حزب الاستقلال بطنجة اختفاء عضوة في الحزب ومستشارة بمجلس المقاطعة، عن لقاء حزبي كان مقررا مساء أمس السبت،

للاتفاق على موقفهم بخصوص انتخاب رئيس مقاطعة طنجة المدينة المقررة في العاشرة من صباح اليوم الأحد. وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم استدعاء المرشح الثاني لرئاسة مقاطعة طنجة المدينة، الذي ينتمي إلى حزب الحركة الشعبية، من طرف عناصر الشرطة القضائية من أجل الاستماع إليه بخصوص الشكاية التي تقدمت بها أحزاب التحالف الثلاثي. 

وقد استدعت مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، مساء يوم السبت 2 أكتوبر، محمد الشرقاوي المُرشّح الأبرز للظّفر بمنصب رئيس مقاطعة “المدينة”، وذلك للاستماع له على خلفية شكايةٍ من أحزابٍ منافسة تتّهمه بـ “احتجاز منتخبين واستعمال المال لشراء أصواتهم”، وهي التّهم التي يعتبرها مُقرّبون منه محاولة ضغط أخيرة لإرغامه على التنازل عن رئاسة المقاطعة.

ويأتي استدعاء الشرطة لمُرشّح حزب الحركة الشعبية بطنجة، على بعد ساعات من جلسة انتخاب رئيس مقاطعة “المدينة” المُقرّرة على الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد 3 أكتوبر.

وبينما تسعى أحزابٌ سياسية لقطع الطريق على الشرقاوي والحيلولة دون تنصيبه رئيساً لمقاطعة “المدينة”، يُتوقّع أن تؤكد عملية التصويت المُنتظرة أحقيّة الرّجل للمنصب، الذي ترشّح له غيرةً على مدينة طنجة ومستقبلها، حيث تُحاول ذات الأحزاب السيطرة على المشهد السياسي ورئاسة جميع المجالس المُنتخَبة، في أفق وضع يدها على اقتصاد المدينة ورهنه بقرارات طُغمةٍ من “السّاسة”.

وفي حين يراهن هؤلاء على عدم السماح بوجود معارضة قويّة لهم في مدينة طنجة، يأمل محمد الشرقاوي برئاسته لمقاطعة “المدينة” خلق توازن سياسي وتلبية تطلّعات الساكنة في تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، الغائبة بحدّة بين أحياء المقاطعة ومناطقها الشاسعة التابعة لها إداريا.

وسبق لمحمد الشرقاوي، نجل السياسي الراحل يونس الشرقاوي، أن وعد في حملته الانتخابية بالحرص على أن ينعكس التحوّل العميق والسريع الذي تشهده مدينة طنجة إيجابا على الفئات الأكثر هشاشة، وهو الأمر الذي لا تقبله الأحزاب الرافضة للشرقاوي، والطامحة للاستفراد بالسلطة ورسم مسار واحد لاقتصاد المدينة يصبّ عندها فقط.

قد يهمك ايضًا:

"السنبلة" يتربع على رأس انتخابات مجلس ورزازات المغربي

 

رئيسة جماعة أولاد زيان في برشيد تغادر حزب الحركة الشعبية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراع حول رئاسة مقاطعة طنجة المدينة يحتدم والتحالف الثلاثي يضع شكوي في ولاية الأمن الصراع حول رئاسة مقاطعة طنجة المدينة يحتدم والتحالف الثلاثي يضع شكوي في ولاية الأمن



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib