قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات  فِيينّا
آخر تحديث GMT 02:41:27
المغرب اليوم -

قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات " فِيينّا "

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات

عمال عند موقع مفاعل بوشهر النووي في إيران
واشنطن - المغرب اليوم

فيما تستمر المحادثات النووية في العاصمة النمساوية فيينا مع إيران بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي، وسط أجواء متفائلة حتى الساعة وإن بحذر، تزداد مصادر القلق الأميركي والأوروبي من استمرار السلطات الإيرانية في نشاطاتها النووية.وفي هذا السياق، أكد مسؤول أميركي كبير أن المفاوضات حققت "بعض التقدم" في الأسابيع الأخيرة، إلا أنه اعتبر أن هذا الأمر ليس كافياً لتبرير محادثات مفتوحة دون تواريخ وآجال محددة.وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لمجلة "فورين بوليسي"، بسبب الطبيعة السرية للمفاوضات، أن "الوتيرة التي تتقدم بها المحادثات لا تواكب وتيرة التقدم النووي الإيراني".

كما اعتبر أنه إذا استمرت المحادثات خلال الأسابيع المقبلة بالوتيرة المتباطئة الحالية، فقد يتعين على واشنطن إعادة النظر في أهمية الاتفاق النووي تمامًا، و"اتخاذ قرار بشأن تصحيح المسار".ويتوافق هذا الموقف مع تصريحات أطلقتها رسميا الولايات المتحدة محذرة من أن الوقت ينفد، كما اعتبر المبعوث الأميركي روبرت مالي في تصريحات سابقة، أن إطالة أمد تلك المحادثات قد يفقدها أهميتها، ويحول الاتفاق النووي إلى جثة ميتة.
لا شك أن الإجابة واضحة، فطهران لم تنفك منذ العام 2018 مع انحساب الإدارة الأميركية السابقة من الاتفاق، على مواصلة انتهاكاتها للاتفاق عبر مواصلة نشاطها النووي وتخصيب اليورانيوم، وهي لا تزال تواصلها بالتزامن مع انعقاد طاولة التفاوض في فيينا بجولتها الثامنة.

فأين أصبح هذا البرنامج اليوم؟ وما مدى قرب إيران من امتلاك القدرة على إطلاق سلاح نووي؟منذ 4 أعوام، بدأت طهران العمل على رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلا أنه لا تزال هناك بعض العقبات التكنولوجية الحاسمة التي يجب على طهران التغلب عليها أولاً، بحسب المجلة الأميركية، للحصول على برنامج أسلحة نووية يعمل بكامل طاقته.

إذ يفترض أن تطور السلطات الإيرانية ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب للاستخدام في صنع الأسلحة لتزويد قنبلة نووية واحدة أو أكثر، وبناء رأس نووي قادر على إيواء الوقود النووي الانشطاري.كما عليها تطوير نظام صاروخي باليستي قادر على إيصال متفجرات نووية إلى هدفها.

وأخيرًا ، يجب إجراء اختبار لمعرفة ما إذا كانت المادة المتفجرة تعمل بالفعل.لكن إن كانت إيران لم تتمكن بعد من التغلب على تلك الصعوبات، غير أن الوقت بدأ يتقلص أيضا، وبالتالي بات من الملح بل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى التوصل لاتفاق في فيينا في وقت قريب جداً.

يذكر أن الاتفاق النووي الذي أبرم العام 2015 بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (المملكة المتحدة، الصين، فرنسا، روسيا، والولايات المتحدة) وكذلك ألمانيا والاتحاد الأوروبي، كان نص على التزام السلطات الإيرانية ببرنامج نووي سلمي يمكن التحقق منه عبر مفتشين أمميين مقابل تخفيف العقوبات.

إلا أن طهران نفذت شبه انقلاب على بنود هذا الاتفاق منذ الانسحاب الأميركي منه عام 2018، وواصلت تخصيب اليورانوم بدرجات عالية، كما منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إعادة نصب كاميرات المراقبة في عدد من منشآتها، قبل أن تطلق الوكالة الذرية لاحقا مفاوضات من أجل التوصل لاتفاق بهذا الشأن.

قد يهمك ايضاً

استئناف المفاوضات في فيينا في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران

 

إيران تُعلن إستعدادها لإبرام "تفاهم جيد" في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات  فِيينّا قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات  فِيينّا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - ضربات إسرائيلية تستهدف 20 موقعًا لحزب الله في لبنان

GMT 02:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 21:26 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أحمد حلمي يجسّد دور الشيطان في قالب غير كوميدي

GMT 19:36 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لورانس تُقرر عرض منزلها للإيجار

GMT 11:39 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أربعة أحزاب تتقاسم مقاعد دائرة الصويرة

GMT 19:46 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

ما لا تعرفونه عن الكاجو !!

GMT 07:22 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب وسط إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib