مطالب إلغاء تمثيل الشباب في البرلمان المغربي تثير سجالات سياسية
آخر تحديث GMT 20:48:38
المغرب اليوم -

مطالب إلغاء تمثيل الشباب في البرلمان المغربي تثير سجالات سياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مطالب إلغاء تمثيل الشباب في البرلمان المغربي تثير سجالات سياسية

البرلمان المغربي
الرباط -المغرب اليوم

جدل وطني أُثير بخصوص اللائحة الوطنية للشباب مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المغربية المقبلة، حيث توزعت آراء الفاعلين بين داعٍ إلى إلغائها بحجة تكريسها لـ”الريع السياسي”، ومُطالب بالإبقاء عليها بدعوى دفعها الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي.ووجه كثير من النشطاء سهام الانتقاد إلى الشبيبات الحزبية التي تترافع ضد الإلغاء، بعدما أعلنت ما أسمته معركة مواجهة قرار إلغاء اللائحة الوطنية، التي سيتم تعويضها بـ”كوطا” محلية وجهوية، مؤكدين أن اللائحة الوطنية لم تعط النتائج السياسية المرجوة منها.وأوضح كثيرٌ من الفاعلين أن “كوطا الشباب” تُناقض مضامين الوثيقة الدستورية، ودعوا في الوقت نفسه إلى تقييم حصيلة اللائحة بعد سنوات من تطبيقها، والبحث عن طرق جديدة لإحقاق التمثيلية السياسية لهذه الفئة، بعيداً عن وسائل “الريع الحزبي”، بتعبيرهم.

وفي هذا الصدد، قال عمر الشرقاوي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، إن “اللائحة الوطنية للشباب جاءت في سياق قراءة مقاصد الدستور الذي يرمي إلى تشجيع مشاركة الشباب، فيما تحدثت عنها دساتير أخرى بشكل واضح، مثل الدستور الكيني الذي أشار إلى تمثيلية الشباب”.وأضاف الشرقاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التمييز يكون لفائدة الجنس وليس لفئة عمرية، مثلما هو متعارف عليه كونيا”، مبرزا أن “المحكمة الدستورية المغربية  نصت على كون الإجراء يمسّ ببعض المبادئ الثابتة في الدستور، من قبيل المساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص”.

وأوضح الباحث السياسي أن “المحكمة الدستورية شددت على أنه يمكن القبول بهذا المقتضى على أساس أن يكون ظرفيا وغير دائم”، مضيفا أن “رأي المحكمة الدستورية يعد جزءا من الدستور لأنه ينتمي إلى الكتلة الدستورية؛ ومن ثمة أُعطيت صلاحية تحديد الإجراء التشريعي الذي من شأنه إنهاء اللائحة إلى البرلمان”.وتابع المحلل عينه قائلا: “الأهداف التي يتم تسويقها بشأن اللائحة لم تتحقق، ما يستدعي الرجوع إلى الأصل؛ أي الانتخاب المباشر لكل مواطن أو مواطنة في الدائرة المحلية”، مؤكدا أن “البعض يعتبرها جزءا من المكاسب الديمقراطية، رغم أنها تكريس واضح للريع السياسي”.وأورد المتحدث أنه “يمكن تفهم الجواب القانوني خلال عام 2011، لكن السياق الحالي يفرض إلغاء اللائحة، نظرا إلى أن الأحزاب هي المطالبة بترشيح الشباب؛ وبالتالي لا يمكن تصدير أزمة الأحزاب إلى القانون”، خالصا إلى أن “أحزاب الشيوخ لا تثق في الشباب، ما يجعل الموضوع مشكلا حزبيا بالدرجة الأولى، وهو ما يتطلب حله داخل الأحزاب عوض إنتاج قوانين الريع”.

قد يهمك ايضا:

وهبي يؤكد لم نحسم موقفنا من قضية “احتساب القاسم الانتخابي”

حزب "العدالة والتنمية" المغربي يُطالب باعتماد "القاسم الانتخابي"

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب إلغاء تمثيل الشباب في البرلمان المغربي تثير سجالات سياسية مطالب إلغاء تمثيل الشباب في البرلمان المغربي تثير سجالات سياسية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:09 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض
المغرب اليوم - انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib