التوتر بين إسبانيا والمغرب يستعيد نشاطه بعد وجود بوارج حربية تحوم حول الجزر الجعفرية
آخر تحديث GMT 21:19:44
المغرب اليوم -

التوتر بين إسبانيا والمغرب "يستعيد نشاطه" بعد وجود بوارج حربية تحوم حول الجزر الجعفرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التوتر بين إسبانيا والمغرب

علم المغرب - صورة تعبيرية
الرباط -المغرب اليوم

حدثت إحدى أسوأ لحظات الأزمة بين إسبانيا والمغرب، قبل ستة أشهر، عندما وصل أكثر من 10 آلاف مهاجر مغربي إلى سبتة، ولأول مرة، تحايل العشرات من مواطنيهم أيضا على سياج مليلة لدخول هذه المدينة التي تتمتع بالحكم الذاتي. حتى ذلك الحين، لم يواجه السياج الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار سوى الأفارقة المتحدرين من جنوب الصحراء الكبرى، بينما تسلل المغاربة إلى مليلية، مستغلين فوضى الحدود المفتوحة حتى مارس 2020.فسرت الحكومة الإسبانية ذلك على أنه بعد إثبات ضعف سبتة في حماية حدودها، يومي 17 و18 ماي، كشفت سلطات الرباط أيضًا، بعد ثلاثة أيام، عن الضعف نفسه لمدينة مليلية، على الرغم من عدم دفع العديد من المهاجرين مثل أولئك الذين سبحوا إلى شاطئ سبتة.

حاول حوالي ثلاثين مغربيًا “بمساعدة السلالم”، الوصول إلى مليلية عبر ممر الحي الصيني السبت الماضي، 27  نوفمبر، وفقًا لإفادة مندوبية الحكومة في المدينة، بعد ثماني ساعات من وقوع الهجوم الصغير. قام هؤلاء بتنفيذ العملية على الساعة العاشرة. خمسة عشر منهم استمروا في المحاولة. يكاد يكون من المستحيل السير في تلك المنطقة، في وضح النهار، حاملين سلالم كبيرة للقفز على السياج، دون أن تراها قوات الأمن المغربية.

يأتي هجوم السبت في سياق إعادة تنشيط التوتر بين إسبانيا والمغرب، وهما دولتان متجاورتان تعيشان أزمة منذ ما يقرب من عام. كان اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء، في 10 ديسمبر 2020، هو السبب وراء تلك الأزمة. منذ ذلك الحين، فرضت الدبلوماسية المغربية على إسبانيا أن تتبع خطى الولايات المتحدة، أو أن تعطي، على الأقل ، دفعة لخطة الحكم الذاتي المغربية لتلك المستعمرة الإسبانية السابقة.

ولعل هذا الهجوم على السياج هو أول رد مغربي على ما تعده الرباط “استفزازات” إسبانية في مياه مليلية والجزر الجعفرية، وهي ثلاث جزر صغيرة في بحر البوران. في نهاية شهر ماي، بدأت شركة مغربية، مرخصة من حكومتها، اسمها “ميديترينيان أكوافارم”، بوضع عوامات مزرعة سمكية على بعد 700 متر من الجزر الجعفرية، في المياه الخاضعة للسيادة الإسبانية، (وفقا لمزاعم الإسبان)، وقبل شهرين، جرى تركيب أولى العوامات هناك. في الوقت الحالي، توجد 16 مزرعة.

بعد أن قدمت إجابات مراوغة حول هذه المسألة على الأسئلة البرلمانية لـ Vox والحزب الشعبي والصحافة، ردت الحكومة أخيرًا الأسبوع الماضي. أرسلت وزارة الخارجية ما يسمى باللغة الدبلوماسية مذكرة شفوية – مكتوبة بالفعل – احتجاجًا على “الاحتلال غير القانوني للمياه الإقليمية الإسبانية، والمخاطر التي تشكلها على سلامة الملاحة وتهديد البيئة”. ترافقت المبادرة الدبلوماسية الإسبانية المتأخرة مع إجراءات أخرى. نفذ زورق الدورية “إنفانتا كريستينا” التابع للبحرية هذا الأسبوع، مهام “التواجد البحري في محيط جزر الجزر الجعفرية (…) مما يضمن الأمن في مياه السيادة الوطنية”

، وفقًا لتغريدة من هيئة الأركان العامة للدفاع موضحة بـصورة يظهر فيها الأرخبيل. إن الإعلان عن هذه الدورية عبر تويتر يشكل رسالة مموهة للمغرب. وبحسب صحيفة “دياريو دي كاديز”، فقد أبحر زورق دورية آخر، وهو Alboran، من قادس خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى الجزر الجعفرية.

كما قامت اثنتان من كاسحات الألغام، هما “تامبري” و “دويرو”، بالاقتراب من ميناء مليلية حتى 24 نوفمبر، بحسب القيادة البحرية بالمدينة. تشترك مليلية في مصب الميناء مع المدينة المغربية بني نصار.ويذكر هذا الاستعراض البحري، مرة أخرى، بالأحداث التي وقعت في شهر ماي الفائت، عندما وصل آلاف المهاجرين المغاربة منهكين إلى شاطئ سبتة، فقد فعلت البحرية الشيء نفسه كما هو الحال الآن. بحيث أُرسل زورق “ميداس” إلى الجزر الجعفرية، لدعم جهود تطويق الأزمة التي سببها وصول المهاجرين إلى سبتة، الواقعة على بعد 273 كيلومترًا من الأرخبيل، بحسب ما أفادت مصادر في وزارة الدفاع يوم 19 ماي.

إن الانتشار المتواضع للبحرية الإسبانية، والشكوى الدبلوماسية، لقيتا استقبالا سيئا في المغرب.. كما قوبل التقدم بشأن استراتيجية الأمن القومي الجديدة، التي سيوافق عليها مجلس الوزراء في ديسمبر. وتنص هذه الاستراتيجية على وضع “خطة شاملة” لحماية سبتة ومليلية من مضايقات المغرب رغم أنها تتجنب تسمية البلد المجاور. بذل وزير الشؤون الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، جهودا في ستوكهولم يوم الخميس، لتخفيف الشكوى الإسبانية المعروضة على الرباط، وكان مقتنعا بأنه لن يكون لها تداعيات على العلاقات الثنائية، بحسب وكالة EFE. ويحاول ألبارس دائما أن يظهر أنه منذ وصوله إلى الوزارة في يوليو الماضي، تستمر المصالحة مع المغرب في الجريان

قد يهمك ايضا:

الحكومة الإسبانية تؤكد أن قرار المحكمة الأوروبية “لا يشكّك” في علاقات التعاون بين المغرب وإسبانيا

الحكومة الإسبانية تعلن عن وجود فرصة كبيرة لإعادة تحديد العلاقات مع المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوتر بين إسبانيا والمغرب يستعيد نشاطه بعد وجود بوارج حربية تحوم حول الجزر الجعفرية التوتر بين إسبانيا والمغرب يستعيد نشاطه بعد وجود بوارج حربية تحوم حول الجزر الجعفرية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر
المغرب اليوم - كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib