بنك المغرب يكشف عن 3 عوامل رئيسية تُخلف نتيجة سلبية بقرابة 412 مليون درهم بعد سنوات من تحقيق أرباح
آخر تحديث GMT 11:08:56
المغرب اليوم -

بنك المغرب يكشف عن 3 عوامل رئيسية تُخلف نتيجة سلبية بقرابة 412 مليون درهم بعد سنوات من تحقيق أرباح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنك المغرب يكشف عن 3 عوامل رئيسية تُخلف نتيجة سلبية بقرابة 412 مليون درهم بعد سنوات من تحقيق أرباح

بنك المغرب
الرباط - المغرب اليوم

سجل بنك المغرب نتيجة صافية سلبية بنحو 412 مليون درهم برسم العام الماضي، بعد سنوات من تحقيق أرباح قاربت المليار درهم في المتوسط.كان البنك المركزي المغربي قد حقق عام 2021 أرباحا بنحو 937 مليون درهم، وفي عام 2020 بلغت 1,68 مليار درهم مقابل 1,66 مليار درهم 2019، ويتم تحويل جزء من هذه الأرباح إلى خزينة الدولة بلغت العام الماضي 738 مليون درهم.

ووفق ما ورده في وثيقة الوضعية المالية لبنك المغرب المتضمنة في التقرير السنوي لعام 2022 الذي قدم للملك محمد السادس الأسبوع الماضي، فإن التحول من الربحية إلى الخسائر كان نتيجة 3 عوامل رئيسية تتمثل في: الارتفاع القوي في أسعار السندات السيادية، وتشديد الأوضاع النقدية، وتراجع قيمة الدرهم.

وذكر البنك في التقرير السنوي أن العام الماضي شهد تراجعا قويا في نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف، حيث سجلت ناقص 1,2 مليار درهم جراء انكماش العائد الصافي لمحفظة التوظيفات السندية، نتيجة ارتفاعات أسعار الفائدة الرئيسية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بزائد 425 نقطة أساس والبنك المركزي الأوروبي بزائد 250 نقطة أساس.

تشمل مداخيل بنك المغرب أساسا عائدات توظيفها لرصيد الدولة من العملة الصعبة، سواء من خلال شراء سندات خزينة في أمريكا أو إيداعها في البنوك الأجنبية لتلقي فوائد على ذلك، إضافة إلى عائدات إقراض البنوك المغربية وفقا لسعر الفائدة الرئيسي الذي كان محددا في 2.5 في المائة العام الماضي، وحاليا في 3 في المائة.

رفع سعر الفائدة الرئيسي هو أمر إيجابي بالنسبة للبنك المركزي من حيث فوائد إقراضاتها للبنوك التجارية؛ لكن ذلك يؤثر سلبا على سندات الخزينة التي يشتريها لأن ارتفاع الفائدة الرئيسي يعني انخفاض قيمتها في السوق.

الخسائر كانت أيضا مدفوعة أيضا بنمو نتيجة عمليات السياسة النقدية بنسبة 24 في المائة، العام الماضي، إلى 1,5 مليارات درهم. ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع تسهيلات البنوك على إثر تفاقم عجز السيولة وبفعل رفع سعر الفائدة الرئيسي في شتنبر ودجنبر بما مجموعه 100 نقطة أساس، ليصل إلى 2,5 في المائة نهاية 2022.

كما تأثرت نتيجة البنك المركزي المغربي بتزايد العمليات الخاصة بعمولات الصرف الصافية التي زادت بنسبة 90 في المائة، نظرا لتنامي مبيعات الأوراق البنكية الأجنبية من طرف البنوك لدى بنك المغرب.

التكاليف العامة للاستغلال شهدت هي الأخرى ارتفاعا ولو بنسبة ضعيفة بحوالي 4 في المائة لتصل إلى ملياريْ درهم، نتيجة تزايد تكاليف التشغيل في سياق تصاعد أسعار السلع الأساسية. كما تأثر البنك أيضا بأداء المساهمة الاجتماعية للتضامن المفروضة على الأرباح والتي بلغت 96 مليون درهم برسم العام الماضي.

بشكل عام، بلغت إجمالي عائدات بنك المغرب برسم العام الماضي نحو 6,8 مليارات درهم بارتفاع سنوي يناهز 30 في المائة. في المقابل، وصلت التكاليف إلى 7,2 مليار درهم، بزيادة تقدر بنسبة 67 في المائة؛ ما أنتج نتيجة صافية سلبية بنحو 412 مليون درهم.

قد يهمك أيضا

الجواهري يؤكد أن بنك المغرب مستقل ولا يخضع للتعليمات في اتخاذ قراراته ورفع سعر الفائدة لا يكفي للحد من التضخم

 

15 ألف شخصية تُشارك في لقاء ينظمه بنك المغرب وصندوق النقد الدولي حول العملات الرقمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنك المغرب يكشف عن 3 عوامل رئيسية تُخلف نتيجة سلبية بقرابة 412 مليون درهم بعد سنوات من تحقيق أرباح بنك المغرب يكشف عن 3 عوامل رئيسية تُخلف نتيجة سلبية بقرابة 412 مليون درهم بعد سنوات من تحقيق أرباح



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib